شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
ذكرى الجلوس الملكي (1)
أعِذنا من تباريحِ الفِراقِ
بأنَّك في القُلوبِ، وفي المَآقي!!
فمـا نضحـي؟ - وأنـت بنا حفـيٌّ
ثنـاءُك، يومَ -تسمـحُ- بالتلاقـي؟!
مَلأتَ بحُبِّكَ الأَكبادَ - حتى
لَتلقاها أمامَكَ في اشتياق
وما في الشعرِ ما يُغني "بياناً"
إذا مـا الشعبُ جـاءَكَ في استبـاق؟!
أَجلْ عِشنا من الأَيامِ عشراً
كومضِ البرقِ، أو لمحِ (البراقِ)
هي (الرؤيا) سروراً وابتهاجاً
وكانت (يَقْظةَ) السبعِ الطِّباقِ!!
(سعودٌ) كلُّها!! في كُلِّ حيٍّ
وأفراحٌ -تجلتْ- في ائتلاقِ
بك (البيتُ العتيقُ) افترَّ بِشراً
وأنت إِليه تحفِدُ بالعِناقِ
ومـن (أَثـرِ السجودِ) عليـك فيـه
(شُعاعٌ) شَقَّ أحلاكَ المِحاقِ
بذلتَ لوجْهِ ربِّكَ - ما تهادى
به (الأَملاكُ) تَصعَدُ في المَراقي
فثقْ باللهِ، أَنَّك يا مُفدَّى
من التوفيقِ - موفورُ الخلاقِ
وأَنَّكَ حيثُ ما يَمَّمتَ تُحبى
وداداً في الشِّغافِ - وفي (التَّراقي)
وأَنَّكَ بينَنا - روحٌ وجسمٌ
على رغمِ التَّغيُّبِ، والفِراقِ
وفيك لشعبكَ (الآمالُ) بعثٌ
تَنافَسُ في (الطُّموحِ) وفي اللَّحاقِ
على أنَّ المودةَ - وهي صِدقٌ
(رصيدك) في اقترابٍ، وانطلاقِ
وهـل تنـأى وأَنت حبيـبُ شعـبٍ
مكانُك منه باصرةُ الحِداقِ؟
فعشْ، واسلمْ، وعُدْ واغنمْ - وأشـرقْ
فأَنت الشمسُ تجري في ارتِفاقِ
تنالُ بك (العروبةُ) ما تُرجِّي
وتَظفَرُ - بالإِخاء - وبالوِفاقِ
وينصرُكَ الذي استرعَاكَ (نصراً
عزيزاً) بالرِّقاق - وبالعِناقِ
وعاش (وليُّ عهدِكَ) مستظِلاً
(بتاجِكَ) وهو ممتدُّ الرواقِ
ولا زالت بك الدُّنيا نعيماً
وَوقَّاكَ الإِلهُ بكلِّ واقِ
 
طباعة

تعليق

 القراءات :392  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 303 من 1070
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

التوازن معيار جمالي

[تنظير وتطبيق على الآداب الإجتماعية في البيان النبوي: 2000]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج