الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
سعادة الأستاذة الدكتورة مريم بغدادي
[ الاثنينية : 407، الجزء: 28]
الأستاذ أنيس منصور
[ الاثنينية : 212، الجزء: 16]
معالي الشيخ عبد الله بلخير
[ الاثنينية : 4، الجزء: 1]
الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة
[ الاثنينية : 334، الجزء: 25]
الأستاذ فاروق صالح بنجر
[ الاثنينية : 164، الجزء: 12]
الدكتورة هند بنت صالح أحمد باغفار
[ الاثنينية : 346، الجزء: 25]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
عبدالعزيز الرفاعي - صور ومواقف
[الجزء الأول: من المهد إلى اللحد: 1996]
الأعمال الشعرية الكاملة وأعمال نثرية
[للشاعر والأديب الكبير أحمد بن إبراهيم الغزاوي: 2000]
الاثنينية الجزء التاسع والعشرون
[: 2013]
الاثنينية الجزء السابع عشر
[: 2000]
الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها
[الجزء الثامن - في مرآة الشعر العربي - قصائد ألقيت في حفل التكريم: 2007]
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ أحمد السباعي
[الجزء الأول: 2009]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم الأستاذ قاسم حداد [ المزيد ]
ضيفنا الكريم يتعانق في طواياه الإنسان بالفنان، إذا حاولت أن تتعرف عليه من خلال أعماله الشعرية، فأنت قد اخترت المركب الصعب، لأنه يعيش حالة متصلة من القلق، وسمِّها إن شئت (اللا أمن) وأحسب أنه يعتقد قادراً على كتابة الشعر لكمون هذه الصفة في شخصيته، وصدى كلماته يردد: (المطمئن لا يكتب شعراً، إنه لا يخاف من شيء، ولا تصيبه الرجفة الداخلية العصية على التفسير، إنني أكتب الشعر لأنني خائف وفي خطر دائم، الشعر فقط يحميني من العالم)، فإذا رأيت هذا الفنان الخائف من العالم يجوب آفاق الأرض للتواصل مع محبيه، فلا تظنن أن ذلك ديدنه، إنه في ذلك مثل أديبنا وشاعرنا الكبير الراحل حمزة شحاته –رحمه الله– وكما علق أديبنا العملاق وشيخ النقاد، أستاذنا الكبير عبد الله عبد الجبار على حمزة شحاته بأنه يمثل الطبع العاطفي، الذي يتأرجح بفطرته بين الانطوائية والانبساطية، وتبدو هذه السمة واضحة في إنجاز المبدع أو في حياته العامة، فقد يهرب من المجتمع ويتقوقع داخل داره أو غرفته متأملاً أو منغمساً في قراءات طويلة عميقة، ومتنوعة يقرأ كل شيء، ولا يكاد يظهر للناس، حتى إذا ظننا أنه آثر الوحدة والانعزال، ألفيناه فجأة يغشى المجالس والمجتمعات، ويلقى أصدقاءه ومعارفه، وينغمس في دنيا الحياة والأحياء، والبيع والشراء، ويمثل الروح الانبساطية بأجلى معانيها، ولكنه لا يلبث أن ينصرف تدريجياً إلى حياة الانطواء والانفراد، وأحسب أن ضيفنا الكريم يحمل الكثير من هذه السمات، خاصة في علاقته بفنه ومجتمعه.
من حفل تكريم معالي الأستاذ الدكتور عبد الحليم سويدان [ المزيد ]
وأذكر بالفضل والثناء ما غرسه معالي ضيفنا الكريم بتأسيسه قسم الحيوان بكلية العلوم بجامعة دمشق، وتأليفه المصنفات المتخصصة في بابها لتشكل قاعدة انطلاق نحو مزيد من الدراسات والبحوث التي هي أساس تقدم كل أمة، فبدون أحزمة مراكز البحوث والمختبرات التي تقام على مشارف المدن وتحت مظلة الجامعات لا يمكن أن نصل إلى معشار ما سبقنا به الآخرون، ولو أنفقنا ملء ما في الأرض ذهباً في كل مصرف من مصارف الاستهلاك والرفاهية الزائفة، هذا هو ميدان التحدي الحقيقي، وبين أيدينا تراث باذخ في الأوليات التي أصبحنا نتغنى بها، فأين نحن من ابن النفيس (أول من اكتشف الدورة الدموية)، وابن سينا (المعلم الأول والطبيب الفيلسوف)، وابن خلدون (مؤسس علم الاجتماع)، وابن الهيثم (أول من ألّف في البصريات وشرَّحَ العين وأشار للكاميرا) وعباس بن فرناس (أول من حاول الطيران)، وأبي بكر الرازي (أول من أدخل المواد الكيميائية في الصيدلة وتحدث عن الأصل النفسي للروماتيزم)، والإدريسي (أول من أنشأ خريطة كروية للعالم، وصَنَّفَ النباتات في سبع لغات)، وجابر ابن حيان (أول من استحضر حمض الكبريتيك واكتشف الصودا)، والقائمة تطول.. فهذا محمد البيروني (أول من وضع معادلة الوزن النوعي ومحيط الأرض وخطوط الطول والعرض)، ومحمد ابن موسى الخوارزمي (أول من أدخل رقم "الصفر" في الحساب)، وخَلَفَ الزهراوي الطبيب الأندلسي (الذي ألَّفَ التصريف لمن عجز عن التأليف، الذي كان يدرس في جامعات فرنسا وإيطاليا حتى القرن الخامس عشر الميلادي، وابتكر الأدوات الجراحية الحديثة).
من حفل تكريم الأستاذ خالد بن حمد المالك [ المزيد ]
مع تزاحم الأفكار والرؤى لا أنسى النواحي الإنسانية، والروح الطيبة، وعفة اليد، ونقاء السريرة التي يمتاز بها ضيفنا الكريم، وتواضعه الجم، وعطفه الكبير على كل من تعامل معه، فكلنا يعرف إغراءات المنصب الرفيع الذي يشغله ضيفنا الكريم، ولكم أن تتخيلوا حكم الهوى على من بيده القلم والكلمة وسعة الانتشار، ولكم أن ترسموا صورة الانتشاء لمن يستطيع أن يوظف كرسيه لتصفية حساباته الشخصية مع من يده مغلولة عن التعبير، ولكم أن تحصوا الأرصدة الطفيلية التي يمكن أن تتراكم لمن يبيع ضميره بعرض الدنيا الفانية، إن هذه الصور الشائهة لم ولن تجد قط مكاناً في قاموس أو مسيرة فارس أمسيتنا، لأن أخلاق الفروسية التي تشبّع بها تعصمه بحمد الله عن الوقوع في حمأتها، ونسأله سبحانه وتعالى بنور وجهه الكريم أن ينير بصائرنا وأبصارنا ويحفظنا من مزالق الردى ومهاوي السوء.أما الوفاء عند أخي خالد المالك، فهو سجية نابعة من عمق ذاته وليس حلية مكتسبة تزول أو تبهت مع الأيام، فللرجل مواقف عديدة تُذكر فتُشكر، في زمن عزّ فيه الوفاء، والاستفاضة في الحديث عنها يسلبها شيئاً من حميميتها، وأعلم أنه يحبها طي الكتمان لترتقي في درجات الإحسان.
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



