الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
الدكتور محمد بن سعد آل حسين
[ الاثنينية : 92، الجزء: 7]
سعادة الأستاذ عبد الله بن الشيخ محمود الطنطاوي
[ الاثنينية : 297، الجزء: 23]
الدكتور صلاح الدين المنجد
[ الاثنينية : 36، الجزء: 3]
سعادة الأستاذ علي الشرقاوي
[ الاثنينية : 439، الجزء: 30]
الأستاذ أحمد بن محمد الشامي
[ الاثنينية : 39، الجزء: 3]
جمعية البر بمكة المكرمة
[ الاثنينية : 445، الجزء: 30]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ عزيز ضياء
[الجزء الثاني - النثر - حصاد الأيام: 2005]
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ أحمد قنديل
[الجزء الخامس: 2007]
لقاء في عكاظ لندن
[: 2007]
الأعمال الشعرية الكاملة للأديب الأستاذعبد الله بن علي الجشي
[الجزء الثاني: 2007]
الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها
[الجزء الأول - مقالات الأدباء والكتاب في الصحافة المحلية والعربية (1): 2007]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم الشاعر الأٍستاذ عبد الرحمن رفيع [ المزيد ]
- كثيراً ما يتردد على ألسنة الناس، وكثيراً ما يقولون إنه إذا ارتفع صوت الشعر، فلا يرتفع صوت آخر نثراً ليقدم أو ليحلل أو ليعقب. وأعتقد أن هذه الأمسية من حق الشاعر وحده، فإذا كان لا بد من كلمة تحية فقد قالها المضيف، فإن شعر الأستاذ عبد الرحمن رفيع شعر نابض لأنه ينبع من الحياة، ويضفي عليها الشاعر من نفسه مناخاً يزيد هذا الشعر جمالاً وروعة، ويتعمق في نفوس السامعين. فما أكثر ما سمعنا الأستاذ عبد الرحمن رفيع يلقي شعره، وخاصة الشعر باللهجة العامية، فهو رجل يجمع بين الفصحى والعامية، فهو يقول هي الأبقى، ولكن العامية أكثر تأثيراً في نفوس الناس.- سمعت من الأستاذ رفيع أكثر من مرة في تونس، ومرات هنا والحق إن الإِلقاء الجميل يضفي على الشعر الجيد جوّاً جميلاً ويجعل مستمعينا منجذبين إلى ما يسمعون، وقدرة الأستاذ رفيع هي موهبة من الله سبحانه وتعالى، فكثيراً ما نرى أو ما نسمع شعراء ولكنهم لا يستطيعون إلقاء شعرهم على نحو ما من الجودة، فيضيع بهاء الشعر ولا يظهر جماله، ولكن إذا كان الشاعر موهوباً بجانب الأداء الشعري في إلقاء جميل، فسيكون هذا الشعر أكثر روعة وأكثر تأثيراً في السامعين..
من حفل تكريم الأستاذ عبد الله عبد العزيز بن إدريس [ المزيد ]
- وبعد ذلك اشتبكت مع الأستاذ عبد الله بن إدريس في سلسلة من المقالات، طالت.. وطال الأخذ والرد بيني وبينه، أنا أسميه حواراً وهو يسميه حواراً، ولكن الكثيرين يعتبرون مثل هذا الحوار خصومة ولدداً، وربما يذهبون إلى أن الرغبة في الحوار مجرد استعراض للعضلات، أو مجرد إظهار لقدرة الناقد ولقدرة الشاعر؛ وليس هذا هو الواقع، وأنا سعيد الليلة لأن أُتيح لي أن أقرأ ما كتبت مرةً أخرى، وعندي مجموعة هذه المقالات كلها، ويطول المقام لو أردت أن أستعرض ما قلت، ولقد قلت الكثير، الَّذي ربما لم يُعجب الأستاذ عبد الله أو ربما أعجبه، ولكن ظل الأهم، هو أننا بقينا أصدقاء وبقي الحوار بيننا حوار أصدقاء؛ لم أسمع منه كلمة واحدة تُسيء إليَّ ولم أقرأ له كلمة واحدة تُسيء إليَّ أو إلى غيري.- الرجل معروف بدماثة خلقه وإنسانيته، وحبه الصادق لكل ما يتعلق بالأدب والشعر والأدباء والشعراء؛ وفي مجموعة المقالات هذه نُبذ.. أو مقالات كتبت في الخصومة التي نشأت بينه وبين أنصار الشعر الجديد، وتدخلت أنا، ولكن كانت لي مُداخلة ليست انتصاراً للشعر الحديث، وليست انتصاراً للشعر العمودي، ولكنها محاولة للتوفيق ومحاولة لتقرير الحقيقة التي أؤمن بها...
من حفل تكريم الدكتور عبد القدوس أبو صالح [ المزيد ]
الحديث عن الأستاذ الدكتور عبد القدوس أبو صالح حديث عن النفس، فما أنا إلا نبتة من غرسه، وغصنٌ من دوحتهِ، وفيضٌ من كنز معارفه، تلقيتُ عليه درسَ الأدب وعرَفْتُ من خلال محاضراته؛ كيف أتعامل مع الأدب فناً وتاريخاً، وتلقيتُ عليه درس النص الأدبي فعرفت من خلال تقويضه للمتن؛ كيف أَخترق فضاءاتِ العمل الأدبي، فكنت كما ترون، فما كان من قدرة وتميز فإنما هو بعض لمساته، وما كان من إخفاقٍ وضعفٍ؛ فإنما هو تقصير مني، على طريقة الطلبة الذين لا يسايرون طموحات أساتذتهم، ولا يعرفون قدرهم. تلك هي علاقتي بالدكتور، وهذه صلتي به. كان أستاذاً قدوةً، وكان زميلاً كأفضلِ ما يكون الزملاء، تواضعاً وتفاعلاً وإنكاراً للذاتِ اختارني على ما فيَّ من ضعفٍ وكسلٍ؛ لأكون عضواً في رابطة الأدب الإسلامي، ثم زادَ تفضله فاختارني عضواً في مجلس أمناءِ الرابطة، وكنت وما زلت أقل الفاعلين، وأقل الملتزمين، في هذا الصرح الأدبي الممتد عبر آفاق العالم الإسلامي، وإذا سئل عن زملائه جهل نفسه، ونسب منجزه إليهم. والحق أنه عَالَمٌ كعَالمِ النحل، دائب الحركة والعطاء، لا يكل ولا يمل، تتهاداه المسؤوليات، فما يحط من عمل، إلا ليأخذ بأطراف عمل آخر، والمعنى من يضع يده في يده.
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



