الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
الأستاذ فاروق جويدة
[ الاثنينية : 30، الجزء: 3]
اللواء صالح طاهر فاضل
[ الاثنينية : 89، الجزء: 7]
الأستاذ أحمد عبد الجبار
[ الاثنينية : 38، الجزء: 3]
معالي الأستاذ محمد عبد الله الشريف
[ الاثنينية : 437، الجزء: 30]
حفل عشاء على شرف فضيلة الشيخ حسن بن موسى الصفار
[ ضفاف : 14، الجزء: 23]
الأستاذ عبد الله محمد علي حبشي
[ الاثنينية : 441، الجزء: 30]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
محمد سعيد عبد المقصود خوجه
[حياته وآثاره: 2007]
لقاء في عكاظ لندن
[: 2007]
الأعمال الشعرية الكاملة وأعمال نثرية
[للشاعر والأديب الكبير أحمد بن إبراهيم الغزاوي: 2000]
الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها
[الجزء الخامس - لقاءات صحفية مع مؤسس الاثنينية: 2007]
الاثنينية الجزء الثاني عشر
[: 1998]
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للأستاذ محمد إسماعيل جوهرجي
[الجزء الثاني - الشعر: 2005]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم الأستاذ جهاد بسام الخازن [ المزيد ]
لقد عرفت الأستاذ جهاد الخازن منذُ أكثرَ من ثلاثين سنة.. ولفت انتباهي إليه من أوَّلِ وَهلةٍ إصرارُه ودأْبُهُ على عَملٍ مُميَّز، فلم يتقافَزْ كما يفعلُ البعضُ، ولم تَخُرْ قُواهُ في سبيلِ الوصولِ إلى القِمَّة التي لا أشكُّ في أنه يَتَبوَؤُها عن جَداًرةٍ واقتدار.ضيفُنا الكبيرُ يمتازُ في تصوُّري بشخصيةِ "الكاريزما"، وليسَ ذلكَ مدحا أو تزلُّفاً لا سمح الله، ولكنها حقيقةٌ يمكنُ إثباتُها بمنطقِ الأرقام، وبحيثيَّاتِ المشاهدةِ، وبموجب الملاحظة اليوميَّة لما كانت عليه جريدةُ "الحياة" التي يرأسُ تحريرَها الآن، مقارنةً بما كانت عليه قبل أن يتربَّع على سُدَّةِ هرميها التحريريِّ والإداريِّ.. ولا شك أن بعض الأساتذةِ يذكرونَ الدورَ البارزَ الذي قامَتْ به "الحياةُ" على يدي مؤسِّسيها الأستاذ كامل مروّة عام 1946م وما تلاه.. ثم التدهوُرَ الكبير الذي حاق بها إثرَ رحيلهِ، وما تبع ذلك من نموٍّ تدريجي بعدَ وصولِ الأستاذ جهاد الخازن إلى رئاسةِ تحريرها عام 1988م، أي قبلَ عشرِ سنواتٍ تقريباً، وانعكاسِ شخصيتهِ وخبرتِهِ الطويلة في معتَرك العملِ الصحفيّ، وتعامُلِهِ الحضاريّ مع المحرّرينَ، والمتعاونين، والقُرَّاء، الشيءُ الذي أدَّى إلى نهضتها بعد كَبوةٍ، وصحوتِها بعد نُعاس طويل، وبالتأكيد ما كان لهذا التطور أن يتمَّ بصورةٍ تلقائيةٍ لو لم يتمتَّعْ ضيفُنا الكبير بملامحِ الشخصيَّةِ القياديّة "الكارزمية".
من حفل تكريم سعادة الأستاذ الدكتور زغلول راغب محمد النجار [ المزيد ]
لقد أعلى ديننا الحنيف، من شأن العلم وكرّم رجالاته ورفعهم إلى منزلة ورثة الأنبياء باعتبارهم الأقدر على توجيه الأمة وتبصيرها وقيادتها نحو مرافئ العلم بما ينفعهم ويفيد أمّتهم ويسهم في بناء صروح علمية تبقى كنزاً وذخيرة بين أيدي الأجيال المتلاحقة. والحديث عن ضيفنا الكريم لا ينفصل عن هذا الإطار الخيّر، فهو امتداد لسلسلة مباركة من العلماء امتدّت أفضالهم وعطاءاتهم، وفننٌ من دوحة رجال نفعوا أمّتهم بزاد غير قليل على أكثر من واجهة.. لقد ظل العلم على الدوام أساس وركيزة المجتمعات الراقية التي شيّدت نهضتها على أكتاف لفيف من رجالاتٍ كرّسوا جهدهم ووقتهم واهتمامهم لخدمة رسالة العلم.. ولم يكن الوضع الذي آلت إليه أمتنا العربية إلا نتيجة لتفريطها في مقوّمات العلم، حيث افتقدت زمام المبادرة وخطام الريادة، وتلبدت في أجوائها نتيجة لذلك غيوم كثيفة من الوهن الفكري. وبمثل هذا الفخر يُذكَر اليوم ضيفنا الكريم الذي أكرمه الله تعالى ببسطة في العلم، فكان صاحب منظومة فكرية وعلمية متكاملة. فهو من روّاد الإعجاز العلمي في الوطن العربي، بحيث ظل يتدبر آيات كتاب الله وسنّة رسوله عليه الصلاة والسلام بوعي مستنير وبصيرة ثاقبة...
من حفل تكريم الأستاذ عبد الحميد حامد مشخص [ المزيد ]
فلماذا تكريم الأستاذ عبد الحميد مشخص على وجه التحديد إنه سؤال مشروع... غير أنَّ مَنْ يعرف الاهتمامات الثقافية والأدبية لضيفنا الكريم يدرك مغزى هذا التكريم، فقد كان ضيفنا نجماً ساطعاً في منتداه الأدبي مساء كل اثنين، ولعلَّنا نجد أنَّ مِنْ حقه علينا أن نعتبر اثنينيتكم هذه تواصل لاثنينية ضيفنا الكريم، كما استفاد من وجوده زمناً طويلاً في مصر، وعاصر الكبار رواد الأدب وشهد (بانوراما) من الأعمال الأدبية التي تشكلت على أيدي أعْلاَمٍ بهروا العالم العربي بأدبهم وعطائهم الواسع في ميادين الشعر والنقد، وشتى ضروب الثقافة والفكر، شهد صالون العقاد وكانت له صلات حميمة مع أساتذة كبار مثل حمزة شحاتة، وأحمد قنديل، ومحمد حسن عواد، وأحمد عبد الغفور عطار، وعبد السلام الساسي وغيرهم رحمهم الله، كما شهد صالون الدكتور طه حسين رحمة الله عليه، ومِنْ حُسْنِ حظنا أن شهادته على ذلك العصر قد ارتبطت بهؤلاء الأفذاذ الذين كانوا مِثْلَ النيازك المضيئة، أشعلوا الساحة من حولهم ألقاً وبهاءً ورواء، ثم انطفأوا سريعاً ليتركوا لنا ذكريات لا نمل ترديدها، واستعادة تفاصيلها، والبحث عما غاب عنها، وما خفي عنا في صدور الرجال الذين عاصروهم وضيفنا واحد منهم..
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



