شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
تحية الأبطال! (1)
طلائعُ (الجيشِ) بالأشبالِ تتَّسِقُ
و (التَّاجُ) يزهو بها - والشعبُ يَعْتنـقُ
مـن كُلِّ غـادٍ على عِرْنينـهِ شَمَـمٌ
وكلِّ غادٍ به (الإيمانُ) يَعْتَلِقُ
تَخرَّجوا بعدما افترّتْ نواجِذُهم
عـن (التفوُّقِ) وهو (الفنُّ) و (الخُلُـقُ)
تتابعوا (زُمَراً) في الجيل صاعدةٌ
إلى السَّمـاءِ، وبالتوفيق - قد وَثِقـوا
قـد بايعـوا الله حقّاً أنْ تُصـانَ بهـم
أَوطانُهـم، وازْدَهَوْا بالعلْمِ، وارْتفَقـوا
كأنَّمـا هُـمْ (نُسورٌ) حلَّقـتْ بِشَـراً
وفـوقَ هامِ السّهـا والنَّجمِ قد سَبَقوا
وأقْسمـوا أنْ يَـذودوا عن شَريعتِهـمْ
وعن عروبتِهِـم – أيَّـانَ مَا الْتَحَقـوا
نِعْمَ النَّواصي، نُحييِّها، ونُكرِمُها
وحبّذا في (الصيَّاصي) نَشْـرُها العَبِـقُ
تباركَ الله ما أسمى خَلائقهمْ
عَداهمـو الوَهَنُ المَمقـوتُ، والرَّهَـقُ
من الأُبـاةِ الكُماةِ الصِيـدِ قُدْرَتُهـم
(فَهْدُ الفُهودِ) - وأنّى كافحوا صَدَقـوا
تَقلَّـدوا السيفَ - إلاّ أنَّهـم لَبِسـوا
مِـن (اليَقـينِ) دِروعاً دونَهـا الفَلَـقُ
هـي (الثَّباتُ) هي (الإخلاصُ) تُضمِرُهُ
قلوبُهُمْ - وبه تَسْتَبْصرُ الحَدَقُ
هُتافُهمْ في الوَغَى - (نَصْرٌ) ومنطِقُهـمْ
(فَصْلٌ) وآمالُهم بالسلْمِ تتَّفِقُ
يَمشـونَ تحتَ لِواءِ الحـقِّ في صَمَـمٍ
عـن الهُراءِ - ولا يَلْغونَ إنْ نطَقـوا!!
وإنّمـا هـو (زَحْفٌ) غيرُ مضطـربٍ
وعاصـفٌ كدويِّ الرَّعـدِ – يَنْطلـقُ
يَستعجِلونَ إلى الهَيْجاءِ في شَغَفٍ
كأنَّمـا هي ليلٌ - أو هُمـو (فَلَـقُ)
يَفْرَقُ الموتُ عنهم أنْ يُجابِهَهُم
غـداةَ لا رَأْدَ، يبدو - لا ولا شَفَـقُ (2)
قـد أرضعتْهُـم لَبانَ الحـرْبِ أفئـدةٌ
إلى (الخلـودِ) تَهادَى - وهي تَخْتَفِـقُ
لا تسقيمُ على ضَيْمٍ جَوارحُهمْ
ولا يُلِمُّ بهم طيشٌ ولا نَزَقُ
بل هَمُّهم عزَّةٌ لله وارِفَةٌ
والمؤمنـينَ.. ومهما سوبِقـوا سَبَقـوا
طوبى لهم أنهم غُلْبٌ قَساوِرةٌ
وأنهم في فِدَى أحْصانهمْ نَسَقُ
بل إنهم (فتيةٌ) قَرَّتْ برؤيتِهم
عيونُ آبائِهمْ فيما لهُ (خُلِقوا)
يَمْضونَ (صَفاً) إلى الأهدافِ (راشـدةً)
عبر النُّجومِ وما انقضّوا (3) به اخْتَرَقـوا
يَحْدوهُمو (القائدُ الأعلى) ويَحْفِزُهُـمْ
إلى (البقـاء) الـدَّمُ المُهراقُ، والعَـرَقُ
وخَلْفهم (أُمّةٌ) تَتْرى (فَيالِقُها)
شِعارُهـا (واحدٌ) بل كلُّهـا (فِـرَقُ)
تَميـدُ منها الرّواسـي الشُمُّ شاهقـةً
وتَرجـفُ الأرضُ رَجْفاً وهي تَنْطَبِـقُ
هذا الفَخـارُ - وهذا ما تَشيـدُ بـهِ
مَنابـرُ الدّيـنِ، وهو الصُبحُ والفَلَـقُ
هـذا سبيـلُ الهدى، هذا العَتاد لَنـا
إذا الشبابُ افْتَدَى، واستَشْرَفَ الأُفـقُ
هذا هو المَجـدُ للأَقْرانِ ما اعْتَصمـوا
بالله، واقْتَحموا في الـرَّوْعِ وامْتَشَقـوا
شتّانَ بينَ فتىً يزهو بواجِبِهِ
وبين ذي رِعدةٍ - يَعتادُه الفَرَقُ
إن الحياةَ هي الإِقدامُ دونَ وَنىً
والـذَّبُّ والذَوْدُ لا التَّهريجُ والحَمَـقُ
فَلْيَهْنـأ (الجَيْشُ) (بالأَفـواجِ) زاخـرةً
كأَنَّهـا الموجُ -مَوْجُ البحرِ- يَصْطَفِـقُ
ولْيسعـدِ الشعبُ فيهم أنهـمْ (مُثُـلٌ)
عُليا - وفيهم (ضُحى الإسلام) يَنْبَثِـقُ
وَلْيحفـظِ الله رُبُّ العرشِ، (عاهِلُنـا)
(سَعْـدَ السعودِ) المُفَدّى وهـو يأْتلِـقُ
وليِجْمعِ الله شَمْلَ العُرْبِ قاطبةً
بِسَعْيِهِ، وهو بالتوفيقِ مُتَّفِقٌ
 
طباعة

تعليق

 القراءات :393  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 302 من 1070
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج