شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
((كلمة سعادة الشيخ جميل محمد علي فارسي))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، من باب الاختصار، سأوجز في ملاحظات سريعة هذا الفوز الرائع الذي نجتمع لنحتفل به هذه الليلة، الملاحظة الأولى: أن هذا الفوز، وإن كان لعبده خال، وباسمه فالفضل له والجهد له، إلا أنه فوز للأدب المحلي بصفة عامة، لذا هو يستحق منا الشكر قبل التهنئة، الثانية: إنه حقق النظرية التي تقول إن الإغراق في المحليات هو الطريق إلى العالمية، ولكن ليست كل ملامسة للمحلية، بل بالإحساس الذي كان لدى عبده خال تجاه المجتمع المحلي، والذوبان في همومه، أما الثالثة: وهي أهم ملاحظة، ولها طلبت الكلمة، أن هذا الفوز رسالة لشبابنا، لأن النجاح الحقيقي لا يأتي إلا بالتعب والسهر والإرادة، فاحتفالنا اليوم ليس بنجاح عبده خال، بل بكفاح عبده خال، فكلنا يعلم أن طريقه لم يكن مفروشاً بالورود بل بالمعاناة والإحباطات، ولكنه كان أكبر من الإحباطات، وكان أصلب من المعاناة، والجائزة لم تسقط عليه من السماء، بل هو ارتفع إليها لينالها، الرابعة: أنه لم يكتب لينال الجائزة، بل كتب محاولاً إصلاح عيوب المجتمع، وكان أميناً مع نفسه، صادقاً مع مجتمعه، وأنار بضوء قلمه بعض التشوهات الاجتماعية، وكشف المواربة عن المعاناة التي تعانيها بعض فئات المجتمع، هذه هي الملاحظات وهي عن الجانب المعنوي عن الجائزة، إلا أننا لا ننسى أن هناك جانباً مادياً للجائزة، وللجانب المادي من الجائزة ملاحظات، وددت أن أوافق معالي الدكتور محمد عبده يماني في مقترحه، ولكن الحياة بها بعض التهور، ومن التهور مخالفة رائع كمحمد عبده يماني، لذا أخالفه وأقول الملاحظة الأولى وهي أننا اليوم لم نجتمع لمشاركة عبده خال فرحته، فلم لا نشاركه الجائزة نفسها، فأقترح عليه توزيع مبلغ الجائزة بعدالة على الحضور. أما الملاحظة الجادة عن الجانب المادي من الجائزة، فهي كذلك رسالة لشباب المجتمع أن الحصول على الجائزة المادية في مجتمعنا يلزمه إما السهر والتعب والإحساس بمشاكل المجتمع، أو الغيبوبة عن مشاكل المجتمع والأخذ بالطريق الأسهل، كأن يحيي أرضاً ليبيعها لإخوانه المواطنين، ولكن للأسف فإن مبدعنا عبده خال لم يستطع أن يحيي أرضاً، ولكن أحيا ما هو أهم من ذلك. شكراً لكم.
عريف الحفل: شكراً للشيخ جميل فارسي، أيها الإخوة والأخوات ننقل الميكروفون الآن إلى الدكتورة لمياء باعشن، أستاذ مشارك بجامعة الملك عبد العزيز، حيث لها كلمة بهذه المناسبة، فلتتفضل.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :395  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 167 من 199
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

عبدالعزيز الرفاعي - صور ومواقف

[الجزء الأول: من المهد إلى اللحد: 1996]

الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها

[الجزء العاشر - شهادات الضيوف والمحبين: 2007]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج