شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
فلسفة التعليم (1)
إن الكاتب يريد الطريقة السديدة التي تكون في متناول كل من يتصدى لمهنة التعليم، وهي أن يقوم بالتدريس وأن يعالجه، كما لو كان ذلك جبلة وطبيعة في استعداده وقدراته، وذلك ما تنادي به التربية الحديثة باسم الميول.
ويرى الخوجه أن يشترك التلاميذ مع معلمهم في عملية الاكتشاف، وأن يستوعبوا المضمون بحيث يؤدي ذلك إلى النتائج المرغوبة، والخوجه هنا يفرق بين الطريقة والإلقاء، فالإلقاء شيء، وطريقة التفهيم والتدريس شيء آخر، وهو في مقالته تلك يحدد نقاطاً:
النقطة الأولى: بناء القيم التعليمية، وتنظيم المنهج، لأنه في حاجة إلى صورة أشمل وأكمل مما هو عليه بالصورة الموجودة على صفحات الكتاب المدرسي الموجود بين يدي التلاميذ.
النقطة الثانية: النظر إلى الموقف التعليمي على أنه رياضة فكرية أساسها الحوار والمناقشة مع التلاميذ، وليس مجرد التلقين.
النقطة الثالثة: تنظيم المادة بطريقة التفكير والممارسة بحيث يتخذ المعلم الوسائل المختلفة لإيصال المعرفة إلى ذهن التلميذ.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :451  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 36 من 153
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتورة مها بنت عبد الله المنيف

المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني للوقاية من العنف والإيذاء والمستشارة غير متفرغة في مجلس الشورى والمستشارة الإقليمية للجمعية الدولية للوقاية من إيذاء وإهمال الطفل الخبيرة الدولية في مجال الوقاية من العنف والإصابات لمنطقة الشرق الأوسط في منظمة الصحة العالمية، كرمها الرئيس أوباما مؤخراً بجائزة أشجع امرأة في العالم لعام 2014م.