شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
 
رُباعيّـات
أنْتِ قِطافٌ ناضجٌ فاسْمَحي
بِقَطْفِكِ المُمْتِع يا زَهْرَتي!
أَخْشى يَداً أُخْرى تُريدُ الجَنى
هذا.. فَتَمْتَدُّ إلى مُتْعَتي!
ولن تُلاقي هائماً بالسَّنا
مِثْلي. فإنِّي شاعرٌ بالَّتي!
فُرْصَتُكِ الحُلْوةُ هذي فما
أَشْهى جناها. وهْيَ لي فرْصَتي!
* * *
يقولون عن لَيْلى المليحةِ أَنَّها
تَتِيهُ على الغِيدِ الأماليدِ بالحُسْنِ!
وهُنَّ حِسانٌ مِثْلُها غَيْرَ أَنَّها
تَرى حُسْنَها يَمْتازُ عَنْهُنَّ بالفَنِّ
فلا رَقْصَ إلاَّ رَقْصُها مُتماوِجاً
مُثيراً. فَتَسْتَهْوي كِلا القَلْبِ والعَيْنِ!
وشاهَدْتُهَا في رَوْعَةٍ تَسْتَفِزُّني
وتأْسِرُني بالقَيْدِ يُوثِقُ والسِّجْنِ!
* * *
لَيْلى. وقد أَعْيا السُّلُوُّ عَليَّ رَغْمَ سُلُوِّ قَلْبِكْ!
حاوَلْتُ أَنْ أَنْسى فَعاصاني المُتَيَّمُ مُنْذُ أَعْوامٍ بِحُبِّكْ!
أَجْدَبْتُ يا لَيْلى.. وأَنْتِ على المدى تَزْهو بِخصْبِكْ!
لا. لَسْتُ أَقْوى أن أَعِيشَ هُنَيْهةً مِن دُونِ قُرْبكْ!
 
طباعة

تعليق

 القراءات :585  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 152 من 174
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

أحاسيس اللظى

[الجزء الثاني: تداعيات الغزو العراقي الغادر: 1990]

التوازن معيار جمالي

[تنظير وتطبيق على الآداب الإجتماعية في البيان النبوي: 2000]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج