شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
(( مداخلة: سعادة الشيخ عبد المقصود خوجه ))
شكراً سيادة الرئيس, إلا أن لي توضيحاً جوهرياً ورئيسياً. إن القيادة السعودية امتداداً للسياسة التي قام بها المؤسس الباني لهذا الكيان, المغفور له بإذن الله, الملك عبد العزيز رحمه الله؛ أقامت سياستها منذ البدء وحتى اليوم, وعبر خمسة من الملوك الذين حكموا من الأسرة السعودية منذ تأسيسها, على أسس واضحة, من أهمها, وهى التي أود أن أتكلم عنها؛ عدم التدخل في شئون أي دولة بأي شكل من الأشكال, وعدم القبول بتدخل أي دولة في شئون المملكة العربية السعودية. هذا ما سارت عليه القيادة السعودية منذ البدء, وسائرة عليه, ودائماً في كل محفل تؤكد القيادة هذه النظرية التي قامت عليها سياستها, وتؤكدها فعلاً قبل قول.
يؤسفنا ما يجري في أراضيكم مما أشرتم إليه, ومما لاشك فيه أن هذه الأمور تجري في بقاع كثيرة من الأرض, وكلنا كجزء من هذا العالم نكتوي بنار الإرهاب؛ وإنما الطرح الداخلي دائماً يعود للدولة نفسها, وللأمة نفسها. هذه أمور نتمنى من الله سبحانه وتعالى أن لا يتدخل فيها أي طرف كان, وأن تتم تصفية أموركم فيما بينكم كأسرة واحدة. وهذا شأن داخلي نأسف له, ونتألم له, ولكن لا نستطيع أن نتكلم إلا فيما يمكن أن نقدمه من مساعدات تؤطرها الروح التي سارت عليها القيادة السعودية من حيث عدم تدخل الغير في شئونكم الداخلية. مما لاشك فيه أن لكل طرح من خلافات سياسية أحكاما وأوضاعا تختلف من حالة لأخرى نظراً, وكما لا يخفى على سيادتكم, من اختلاف في التركيبة من مجتمع وقيادة وعطاء وإمكانيات مادية, وإلى غير ذلك مما في المنظومة السياسية والاقتصادية, كما هو معروف للجميع. مما لاشك فيه, والعالم اليوم يكتوي بنار الإرهاب, أننا كلنا يد واحدة ضد هذا الإرهاب لننعم بالسلام؛ آملين أن نعيش تحت هذه المظلة. فإذا نعمنا بالسلام بعيداً عن الإرهاب, الذي سيقضى عليه بإذن الله بأي شكل من الأشكال طالما تآزرت الجهود, وطالما توجهنا مخلصين لاجتثاثه؛ فالأمور ستسير إن شاء الله إلى الأحسن وإلى الأفضل.
أما من وجهة نظري, ولست متحدثاً رسمياً باسم أي جهة كانت, ولا باسم الدولة؛ فأنا مواطن في الصف أقدم ما أستطيع تحت توجيه القيادة السعودية, التي نسير جميعاً وفقاً لسياستها والتي نحن جميعاً مقتنعون بها من حيث عدم التدخل في أي شأن داخلي لأي دولة كانت.
ليس هناك شك أن المملكة العربية السعودية تساعد كل جبهة إسلامية إذا كانت مع الحق وبما يتفق مع توجهها . وهذا ما فعلته في أفغانستان, وكذلك في البوسنة والهرسك, وفي أي مكان تقع فيه مشاكل. إذا تكلمنا في العصر الحديث, بدءاًً من أواخر الأربعينات, وما حدث فيها من قضية تهمنا كثيراً؛ لأنها أساس ومحور المشاكل العربية والإسلامية, وهى قضية فلسطين.
وقد كانت نصيحة الملك عبد العزيز, التي يعرفها الجميع, رحمه الله وغفر له؛ أن اتركوا قضية فلسطين لأهل فلسطين. وهذا يؤكد المقولة التي أقولها؛ لو تركوا القضية لأهل فلسطين, وحلوا قضيتهم بأنفسهم, ولم تتدخل الدول العربية ولا غيرها في شؤونهم, أنا أعتقد أن الطرح هكذا احسن وأجمل, لكن هذه مقادير.
نعود ونقول أن المملكة العربية السعودية, كما هو معروف كالشمس, يجب أن تؤازر وتناصر الإسلام باعتبارها أمين على المقدسات الإسلامية. نحن في ظل الحرمين, وفي أرض الرسالة؛ فيجب أن نقوم بواجبنا نحو جميع المسلمين بما يتفق والرسالة والكتاب والسنة, ولكن ضمن آداب الإسلام؛ فلا نتدخل في شئون أي دولة.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعنا وإياكم دائماً على الخير, وأن ينهي الفتنة التي في دياركم, وفي أي دولة أخرى, وأن يعيد الأمن والسلام لكم ولنا, وان يقينا وإياكم شرور الفتن؛ ما ظهر منها وما بطن, وان يعيدنا إلى الهدي القويم, وإلى الإصلاح والحوار الحضاري بكل ما فيه من خلاف واختلاف.
اعتقد إذا سرنا على هذه الأسس, لابد أن نصل إلى المبتغى. والله من وراء القصد.. وشكراً.
 
الرئيس أحمد قاديروف: أود إذا سمحتم لنا تقديم أعضاء الوفد المرافق لرئيس الجمهورية وهم كالتالي:
· السيد عمر جبرائيلوف: عضو مجلس الشيوخ في روسيا الاتحادية ممثلا عن جمهورية الشيشان من أكبر رجال الأعمال في روسيا الاتحادية يعمل في مجالات العقار والفنادق والدعاية والإعلام.
· السيد مكي محمد حاج: معاون مدير المعهد الإسلامي للشئون الإدارية.
· الشيخ أحمد شمائيف: المفتي العام لجمهورية الشيشان.
· السيد إسماعيل بردييف: رئيس المركز التنسيقي للإدارة الدينية لمسلمي شمال القوقاز السيد عسو دوداركاييف: مدير إدارة النقل بوزارة هجرة السكان بجمهورية الشيشان.
· السيد عبد الله محمدوف: وزير التنمية الاقتصادية والتجارة لجمهورية الشيشان لروسيا الاتحادية.
· السيد شهيد أحمدوف: وزير الصحة لجمهورية الشيشان لروسيا الاتحادية.
· اليسد ميخائيل شيشخانوف: رئيس بنك (بن بنك) BIN BANK ويعتبر من أكبر البنوك في روسيا الاتحادية ويحتل المركز العاشر في السوق البنكية والمصرفية.
· السيد تيمور خان قيسومة: رئيس لجنة الطاقة لجمهورية الشيشان.
 
الشيخ عبد المقصود خوجه: أود أن أقدم لكم الأخوة الأكارم كما تفضلتم وقدمتم أعضاء وفدكم الرفيع، وأبتدئ تلقائيا مع حفظ المراسم وليس بالأفضلية كما أود الإشارة إلى أن المنصة الرئيسية لم يراع فيها البروتوكول المتبع، ولكن اجتمعنا هنا كإخوة، وكل فرد منكم يستحق أن يكون على هذه المنصة الرئيسية.
· وأبدأ بفضيلة الداعية الأستاذ السيد عبد الله علي فدعق.
· سعادة اللواء الركن الدكتور أنور ماجد عشقي وهو من أسرة علم وفضل بالمدينة المنورة، وله إسهامات كبيرة قبل أن يتقاعد من الجيش، وقد تسنم مناصب قيادية، وهو صاحب منتدى أدبي (أحدية) يقيمه كل يوم أحد وفيه طرح أدبي جميل.
· معالي سعادة الدكتور محمد سعيد القحطاني مدير جامعة فيصل سابقا وهو الآن المشرف على مدارس المنارات بجده.
· معالي الأستاذ الدكتور رضا عبيد تسنم عدة مناصب آخرها مدير جامعة الملك عبد العزيز سابقا وعضو مجلس الشورى سابقا.
· معالي الدكتور مدني علاقي تسنم مناصب كثيرة في إدارات التعليم ووزير دولة وعضو في مجلس الوزراء سابقا.
· السيد أمين عقيل عطاس من الوجوه المكية المشرقة وهو من عائلة عريقة، والده كان عضوا في مجلس الشورى سابقا، وتسنم عدة مناصب كمصلحة الزكاة والدخل وهو من المؤسسين لها، ثم وكيلا لوزارة الحج ونائبا في رابطة العالم الإسلامي وهو الآن نائب ومشرف على مدارس الفلاح التي تعتبر اللبنة الأولى للتعليم بالمملكة.
· فضيلة شيخنا الجليل الذي يحلو له دائما أن يسمى نفسه "خادم الكتاب والسنة" العلامة الدكتور الشيخ محمد علي الصابوني صاحب المؤلفات العديدة ومن أهمها صفوة التفاسير.
· الأستاذ الدكتور عمر حسن بلخي وهو من أوائل الأساتذة الذين تسنموا قيادات تعليمية كبيرة في مملكتنا.
· الأستاذ الدكتور محمود زيني أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة وهو من الأساتذة الأعلام الكبار.
· الدكتور السيد سامي عنقاوي من أساتذتنا الكبار وهو الذي أسس معهد دراسات الحج بجامعة أم القرى وتسنم مناصب عديدة وهو من الذين حاضروا في العمارة الإسلامية في جامعة هارفارد الأمريكية المشهورة.
· أرى من الوجوه المشرقة، وكلها وجوه مشرقة فليعذرني البعض لقصر نظري أرى الأستاذ السفير معروف مشتاق وهو من سفرائنا الذين تسنموا مناصب عديدة.
· الأستاذ إبراهيم شمس وهو من أعمدة الاقتصاد والمال في المملكة العربية السعودية وهو الآن عضو المجلس التنفيذي البنك الأهلي التجاري أكبر بنك في المملكة السعودية، وكان من قبل مديرا عاما لبنك الرياض ثاني أكبر البنوك في المملكة.
· الدكتور الأستاذ بهاء عزي وهو رجل من رجالات الفكر ومن الشعراء المجيدين.
· الأستاذ الدكتور عبد الله دحلان أمين عام الغرفة التجارية والصناعية سابقا وهو صاحب طرح فكري وأدبي وسياسي جميل على صفحات جرائدنا.
· الأستاذ إحسان طيب مدير الشئون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة.
· الدكتور خالد باطرفي وهو من الكفاءات التي ينتظر لها مستقبلاً مشرقاً من الذين كافحوا ونافحوا حتى نالوا شهادة الدكتوراه في أمريكا وهو من الذين يساهمون إسهاماً جيداً في الصحافة السعودية وهو مقدم هذا الحفل ويدير هذا الحوار.
 
وبين هذا الجمع الطيب بعض الشخصيات التي لم أرها لقصر نظري فليعذروني والآن يتفضل الدكتور خالد باطرفي لإدارة الحوار.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :3504  التعليقات :2
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 193 من 197
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها

[الجزء الثالث - ما نشر عن إصداراتها في الصحافة المحلية والعربية (1): 2007]

الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ عزيز ضياء

[الجزء الرابع - النثر - مقالات منوعة في الفكر والمجتمع: 2005]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج