شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
الأزمة (1)
(الأزمة): كلمة لا محل لها إلاّ في الجيب، وقد اختلف علماء اللغة في وضعية هذه الكلمة وأخيراً اتفقوا بعد جهد وعناء وقرروا أنها حال (وسبحان مغير الأحوال) ومن محاسن هذه الكلمة ولباقتها أن الناس يرددونها بين الفينة والأخرى، ويتبادلونها كما يتبادلون التهنئة في العيد. والظاهر أن الجميع وخصوصاً الفقير يشكو الأزمة. حتى الغني في أحاديثه يبدي لك ما يتألمه من المشقة في الحصول على (مصرفه اليومي). والحقيقة أنه (يفر) منك ومني بسياسة حكيمة حتى (لا نستدينه) ولكن من الواجب أن نخطو خطوتين إلى الأمام وإلى الوراء إن أمكن، وننضم لصفوف الأغنياء (معذرة أيها السادة) لننظر إلى الواقع بمنظارهم القوي، ولنفرض أنا رأينا أحد هؤلاء الأفاضل (يقر) بغناه؛ ألا نعترف بأن (المطالبة) ترهقه وأنه بعد أن (كان وكان) أصبح من جماعة (كان ياما كان) وهذا من مصلحته أن يخشاه ويتحاشاه.
إذن كيف يمكننا أن نحكم بين الطرفين: الغني (ولا مؤاخذة) والفقير الضعيف وتحل هذه المعضلة المالية الاجتماعية بعدل وإنصاف؟! هنا ابتدأ التصريح برأيي الخاص وعسى أن لا يهزأ به من ملأ صندوقه وأقفله وجلس يترنم بلحن:
(يا صفا الأزمان
كنت لي وحدي)
ومن رأيي أن يقرر المثري جزءاً من إيراده السنوي ينفقه لمساعدة من يعرفهم من الفقراء الذين أناخ الدهر عليهم بأموالهم ومصائبه، ويعتبرها كحسنة، وجزءاً آخر لإدانة من تنقصهم المساعدة للقيام بعملهم حتى يمكنهم أن يقتاتوا بأنفسهم.
اذكروا أيها الناس قوله تعالى: فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ (الزلزلة: 7-8).
مكة: أبو عرب (2)
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1287  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 8 من 71
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

وحي الصحراء

[صفحة من الأدب العصري في الحجاز: 1983]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج