شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
يا بن الإمام ونجد سيد العرب (1)
لِمنِ السناءُ أطلَِّ من (أجيادِ)
فهفتْ إليه طوالعُ الأجيادِ
ولمن أرى الأبصارَ فيه تَصعَّدتْ
تَرنو بصادِقِ صَبوةٍ وَوِدادِ
وبمن تلألأَ ذا البِساطُ وأشرقتْ
فيه الشموسُ وماسَ عِطفُ النادي
وعلامَ تسجعُ بالهديلِ حَمائمُ
طَرِبتْ فأثَّر شجْوُهَا بِفؤادي
لاغَرَو أن بسَمتْ ثغورُ بطاحِنَا
وتألقت ببزوغِ بَدرِ الوادي
شبلُ المليكِ (سُعودُنا) الشَّهمُ الذي
شَرُفَتْ ببزوغِ بَدرِ الوادي
أمست به أم القرى تختالُ في
حُللِ الفَخَارِ بطِارفٍ وتلادِ
ليثُ الحُروبِ إذا الفوارسُ أحجمتْ
من بأسِ معركةٍ وهولِ جلادِ
يمشي إليها ضاحكاً مُستبشِراً
والخيلُ تَعبسُ والقُرومُ تُنادي
ولَكَمْ له من مَوقفٍ زلَّتْ بهِ
أقدامُ كُلَّ مُقدمٍ وَرَّادِ
فَسَلِ التهائمَ والنُّجودِ لَعلها
تروي لك الأنباءَ دونَ تمادي
وانشُدْ عن الأَسدِ الهصورِ وفتكِهِ
عليا ربيعةَ أو بطونَ أيادِ
تُنبيكَ كيف رَواحُهُ يوم اللُّقا
وغُدُُّوه بالجيشِ والأعتادِ
ومَراحُهُ في حَلبةِ السَّبقِ التي
ما أَن تَوشَّحَ غَيرُه لطِرادِ
وإذا صريحُ الرأي أبدى رغوة
كان المشيرَ غيرُه لطِرادِ
وإذا اعتلى فوقَ المنابرِ خِلتَهُ
سَحبانَ (2) وائلَ داعياً لِرشَادِ
وإذا المَرابعُ امْحَلتْ وتَصوَّحتْ
أجرى جَوانِبَهَا بصوبٍ غادِ
متعللٌ بالبشرِ فياضُ النَّدى
إنْ شاءَ أخجلَ حَاتِمَ (3) الأجوادِ
وإذا أناخَ رِكابُهُ في مَعشرٍ
فادُوهُ بالأرواحِ والأولادِ
* * *
يابنَ (الإمام ِ) ونجلَ سيدِ يُعربٍ
وعظيمِها من حاضرٍ أو بَادي
وغياثِها إن أَجدبتْ ومنارِها
إن أدلجتْ وسَرتْ لنيلِ مُرادِ
وعمادِها إن طَنَّبتْ وسهامِها
إن أقصدتْ وصمتْ فؤادَ العادي
(عبدُ العزيزِ) المرتضى في دينِهِ
نسلُ الأكارمِ صفوةُ الأمجادِ
الثابتينَ على الوَفا بعُهودِهِمْ
الطامسينَ مَعالِمَ الإلحادِ
القائمينَ بنُصرةِ الحَقِّ الذي
وضَحتْ أدِلَّتُه كصُبح ٍ بادِ
قد زرتَ مِصرَ فأخصبتْ جَنَبَاتُهَا
وحَبَوْتَهَا بفَواضِلٍ وَأيَادي
وتركتَنا نُذرِي الدُّموعَ تأسُّفاً
من فُرقةٍ عزَّتْ على الأكبادِ
حتى إذا ما (البرقُ) أومَضَ مُعلناً
ومُبشَّراً بقدومكُم للصَّادي
أحيا مَواتَ قُلوبِنَا وتنفَّستْ
وروى البُشَارةَ رائحٌ عن غَادِ
فلكَ الهَناءُ بما ظَفِرتَ من المُنى
والنَّجْحُ في الإصدارِ والإيرادِ
ولك الشفاءُ وللعِدى تَصحِيفُهُ
يا من بطلعَتِهِ أضاءَ بِلادي
فَلنَا بِكمْ آلَ السُّعودِ تَعلُّقٌ
ينمو على الآبَادِ والآمَادِ
* * *
واليكَها عَربيةً وشَّيتُهَا
ما أن يُعابُ رَوِيُّهَا بسِنادِ
لمْ أُبق حِليةَ مَنطقٍ إلا وقدْ
سبقتْ سوابِقَها إليك جيادي
 
طباعة

تعليق

 القراءات :666  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 125 من 1070
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها

[الجزء الثاني - مقالات الأدباء والكتاب في الصحافة المحلية والعربية (2): 2007]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج