شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
طغيان اليهود قاتلهم
ـ إن تاريخ اليهود بعد ملك الرسول النبي سليمان عليه السلام وقبل انتصار داود عليه السلام عرفنا منهم أنهم كانوا الطغاة على أنفسهم، لأن عصيان الشعب ينحرف عن عقيدته وينجرف نحو شهواته يحدث الفرقة وتشتيت الفكر. ذلك السبب في أن كتب عليهم الله الذل والمهانة، فمهما اعتزوا في أي وقت فما كان ذلك رافعاً عنهم الذل والإهانة. طغيانهم كان من عذاب الله لهم أن تم عليهم السبي فأفسدهم السبي إفساداً مع فساد، فتفرقوا يتبعثرون في كل أرض، فلا يظن ظان أن عقيدة التوراة هي التي جمعتهم. إنهم لا يؤمنون بالبعث ولا بالعقاب والثواب ولا بالجنة والنار، فانتفت العقيدة الرادعة فتكوّنت لديهم عقد استحالت إلى عقيدة عمل هي عمل الشهوات وقتل الإِنسان وتخريب في كل مكان. فكلما طغوا من حيث حققوا شهواتهم كان الطغيان هو الذي يهلكهم.
هلكوا في كل شرق، وتهالكوا في كل الشرق، وحين اعتز لهم سلطان في الغرب وفي أوروبا بالذات ومارسوا السحر والشعوذة وامتصاص الدماء، كانت أوروبا حرباً عليهم، فليست النازية أول من حاربهم وقتلهم.
وإنهم الآن قد ملكوا سلطان الطغيان بهذا الجيل من الناس، والنذر قريبة تبشر بأن طغيانهم سيهلكهم. فإذا ما أهلكهم الطغيان تنصب المذلة على أنصارهم. نصرهم بعض من في الغرب فأين هم الآن من عز الإمبراطوريات؟
إنهم يعيشون الخوف من صواريخ نصبت ضدهم وصواريخ هي ضدهم وإن نصبت حماية لهم.
ما استمر لهم طغيان إلا أصابهم بالهلاك، وأصاب كل من ناصرهم بالذلة. أفليس استجداء الود من الاتحاد السوفياتي ضرباً من الخوف، أو ضربة من الذل؟
 
طباعة

تعليق

 القراءات :761  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 317 من 1092
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الأستاذة بديعة كشغري

الأديبة والكاتبة والشاعرة.