| عامـانِ قد مضَيا مـن عمركَ الغالـي . |
| يا ابْني وسلوةَ أَيَّامي وآمالي . |
| اليوم ميلادُك الميمون.. وازْدهرتْ . |
| به الحياةُ.. فغنَّاها بإجلال . |
| * * * |
| ميلادُكَ الحُلْمُ (عزَّ الدين) نرقبُه . |
| يحقِّقُ الأَملَ الآتي ويكتبُه . |
| ن عمْق أعماقِ أَيامٍ أُتابعه |
| غداً ستصبحُ مرموقاً ونَصحبُه . |
| * * * |
| تغدو كصاحبنا المفضالِ عالمُنا . |
| (العزُّ).. والخَلفُ المرقوبُ قائدُنا . |
| علاَّمةً يملأُ الدُّنيا بفطنتِه |
| ويُزهر الغدُ.. والإِيمانُ رائدُنا . |
| * * * |
| يا ابْني أَمَامك دربٌ فيه تَنفعلُ . |
| فاليوم والناسُ غير الأَمس يا بطلُ . |
| فاحرصْ على نهجنا الرُّوحيِّ واستقِم . |
| يصفو لك العمرُ والأَيَّامُ والنِّحل . |
| * * * |
| لسوف تَدركُ ما مِنْ أَجلهِ تَسعَى . |
| تُصيبُ حُلمَكَ بالإِصرار والتَّقوى . |
| إِنَّ الحياةَ كفاحُ الحرِّ ماضيةٌ |
| به لغايتِهِ الكبرَى وما يَهوى
(1)
. |