| تطلبينَ العِلمَ؟ ماذا تَنْشُدينْ؟ |
| ليتَ هذا العلمَ يُسقيكِ الرَّحيقْ . |
| ليتَهُ يسمو بما قد تَبتغين |
| ليته يُدنيكِ من باب الشُّروق . |
| ليس من معناه فيما تُظهرين |
| عالمَ الأُنْثَى بأَعطاف الطَّريق . |
| ليس من أَهدافِه ما تعرضين |
| من دلالٍ من سفورٍ من فتون . |
| في سلاح العلم تفكيرٌ رزينْ |
| * * * |
| إِيه يا تلميذةٌ تسعى بجِدِّ |
| هـل عرفـتِ النُّورَ؟ دربَ النورِ أَعني . |
| تَسبقين الوقتَ إِصباحاً بجهْدِ |
| من يَراكِ اليومَ في خطوٍ بفنِّ . |
| تُشعلين الدَّربَ عطراً منكِ يُبدي . |
| بعضَ أَهوالِ الهوىَ الغاوي المُرِنِّ . |
| والقوامُ الغضُّ فتَّانُ التَّثنِّي |
| والزَّوايا صارخاتٌ بالفتونِ . |
| أَين روحُ العلمِ يا نَبت الفنون؟ |
| * * * |
| يا فتاتي ليس ذاكَ الخطوُ نهجِكْ . |
| لستِ في ملهَى تُبارينَ المفاتِنْ . |
| زِينةٌ في الشَّعر والأَظفارِ.. نارٌ . |
| تُلهبُ الآفاقَ.. تَبدُو بالمحاسن . |
| كلُّ هذا كانَ يُغري منه همسٌ: . |
| ليس سعيُ العلمِ هذا يا فواتن . |
| إِنَّما بالعلم يسمو ذهنُ حوَّا |
| نهجُه الآدابُ والفكرُ الرَّزين . |
| هل وعيتِ العلمَ والقصدَ الحصين؟ |
| * * * |
| هل وعيتِ العلم يدعو للكمالْ؟ . |
| وهْو تهذيبٌ وعزٌ للحياهْ . |
| هلْ أَردتِ العلمَ يُهديكِ الجَمالْ . |
| وهْو إحساسٌ ونُبلٌ للسُّعاهْ . |
| * * * |
| ليت هذا العِلمَ يُعطيكِ الجَلالْ . |
| وهْو نُورانيَّةٌ تَعلو الجِباه . |
| تصنعُ الأَمجادَ.. هلاَّتذكرين؟ . |
| ليتَ سرَّ العلم ما قد تفهمينْ . |
| أَنتِ إِسلاميَّةٌ.. هلاَّ تعين؟ |
| * * * |
| دورُكِ السَّامي بناءَ الجيلِ.. فامْضي لليَمينْ |
| للتَّسامي.. لا تَميلي عن هُدَى العلْمِ الأَمين |