| تَعِبتُ، يا حَبيبتي، تَعِبتُ |
| ولم أعُدْ أُطيقُ أن أرى جديدا |
| وناءَ بيْ التَّحديق في الفضَاء |
| وضِقتُ بالنُّجوم |
| بكلِّ شيءٍ.. بحياتي ذاتِها |
| بكلِّ ما يُسمَع أو يُقال |
| حتَّى بقولِكِ الجميل |
| تحاولينَ أن يُزيحَ |
| ظُلمةَ الأسى.. وغمرةَ النِّسيان |
| حبيبتي |
| عاش المُحالُ مرَّةً.. ومات |
| ولن يَعود ميِّتٌ إلى الحياة |
| حاولتُ قبل أن تحاولي |
| وعدتُ صامتاً |
| وليسَ من جديد |
| لن تصنعي المُحال |
| لن تصنعي النَّارَ من الرَّماد |
| قد تَمْسحينَ أدمعي |
| وتُطلِقينَ بسمتي من سِجنِها |
| من قيدِها العتيد |
| وقد تُجيبينَ على كلِّ سؤال |
| وتملئين الأفقَ السَّعيد |
| بكلِّ ما في الكون من أعياد |
| لكنَّنا.. أنا. وأنتِ |
| لن نُعيدَ ما مضى |
| لن نصنعَ المُحال |
| لأنَّه اختفى.. وماتَ.. واندثر |
| لأنَّه خيال |