| إِلَى أَمِيرِكِ فَوَّازٍ.. فَقَدْ شَغْلَتْ |
| أَفْكَارَهْ.. بِتَفَاصِيلٍ.. بإسْهابِ |
| وَقَدْ تَصَدَّى لَهَا بِالْحَلِّ.. يَتْبَعُهُ |
| حَلاً أَتى لَكِ مِنْ طَاقٍ.. وَمنْ بَابِ.. |
| مَشرُوُعُه الذَّائعُ المشهُور نَعْرفُهُ |
| مرْزابُهُ الْيَومَ.. جُوَّانِي.. كمِرَزَابي |
| تَعَاوُنيٌّ بِهِ الشُّبَّانُ.. قَدْ غَرقُوا.. |
| معَ الرِّجَالِ.. لأَذقَانٍ.. لأَشنَابِ.. |
| فِيهِ لكَ الْخَيرُ.. تَنْسِيماً وَبحبَحَةً |
| أَرادَهُ اللهُ.. مَرْبُوطاً.. بَأَسْبابِ.. |
| مَا زَال فَوَّازُ.. يُوليكي عِنَايَتَهُ.. لِتُملكي شَققاً.. زَانَتْ بِطُبطابِ!! |