| قُلْ لِلْغَشِيمِ الَّذِي مَا زَالَ يَجْهَلُهَا.. |
| مَهْمَا تَعَالَمَ.. مَهْمَا الْيَوْمَ مِنْهُ بَدَا.. |
| إِنَّا مَعَاهَا وَمِنْهَا.. نَحْنُ نَفْهَمُهَا.. |
| فَجِدَّةُ رُوحُنَا.. عِشْنَا بِهَا أَبَدَا.. |
| لاَ يَفْهَمُ الرُّوحَ فِي شَخْصٍ وَفِي بَلَدٍ.. |
| مَنْ بَاتَ يَعْشَقُ.. إِلاَّ مُنْهُمَا.. الْجَسَدَا.. |
| كُنَّا نَنَامُ بِهَا فَوْقَ السُّطُوحِ.. جَرَى.. |
| بِالْجِسْمِ فَوْقَ الصُّدُورِ الْعَارِياتِ.. نَدَى.. |
| فَقُلْ لَهَا: يَا حَيَاةَ الأَمْسِ غَالِيَةً |
| بِالذِّكْرَيَاتِ.. وَدُنْيَا الْيَوْمَ فِيكِ عَدَا.. |
| الأَمْسُ فَاتَ.. يَجِدَّا.. فَاهْتُفِي مَعَنَا: مَا أَجْمَلَ الْيَوْمَ!! مَا أحْلَى الْحَيَاةَ.. غَدَا!!! |