| هذي لأجْلِ بلادي اليَوم.. عيِّنَةٌ ـ |
| منَ المسَاطِر.. لا كُلَّ المسَاطيرِ ـ |
| فَلْنَقْلِبِ الصَّفَحاتِ السّابقاتِ إلى |
| ذِكْر الرِّئاساتِ ضَاعَتْ دونَ تَذكيرِ |
| فاذكُرُ سَلاماً
(1)
.. وَعَمْ عُثمانَ.. مُفتكراً |
| هزّازنا
(2)
.. وجَميلاً من جخَاديرِ ـ |
| أبا زِنَادَةَ
(3)
.. وَابْنَ الْعِزِّ صَاحِبَنا |
| نَصيفَ.. بَانَاجَةَ الرِّيُّو.. بتعطيرِ.. |
| واقْفُزْ.. إذا شِئْتَ.. لِلْجَفْري
(4)
.. وَكُنْ حَذِراً |
| مُفَرِّقاً بَينَ جفريٍّ.. وَجَفُّوري ـ |
| فَمِنْهُما: كاتِبٌ تَقْراهُ.. واقِفَةً |
| عُكاظُ بَينَ ظِلالٍ ـ في البَناويرِ |