| وَرَاقِصَةٍ .. فِي الْبِسْتِ .. رَفَّ رَفِيفُهَا .. |
| عَلَيْنَا .. كَعِطْرِ الرَّوْضِ فَاحَ .. وَأَبْعَدَا .. |
| أَفَاضَتْ .. بِمَا تُبْدِيهِ .. فَنًّا مُفَلَّجَا .. |
| وَضَنَّتْ بِمَا تُولِيهِ .. لَحْظاً مُسَدَّدَا .. |
| تَجُودُ بِأَلْوَانِ الْجَمَالِ .. مُبَاحَةً .. |
| مُحَرَّمَةً لَمْساً .. وَضَمًّا .. وَمَوْعِدَا .. |
| حِكَايَاتُ حُبٍّ صَوَّرَتْهَا بِخِفَّةٍ .. |
| وَبِالرَّقَصَاتِ الْحَالِيَاتِ .. تَأَوُّدَا .. |
| يُزَوِّدُهَا نَبْعُ الشَّبَابِ .. وَرَوْقُهُ .. |
| بِمَا زَادَ فِي الْفَنِّ الشَّبَابِ .. وَجَدَّدَا .. |
| فَبِتْنَا لَدَيْهَا .. حَائمِينَ تَوَحَّدَتْ .. |
| جَوَانِحُنَا .. قَلْباً .. لَدَيْهَا .. تَوَحَّدَا .. |
| فَيَا لَكِ مِنْ خُودٍ لَعُوبٍ .. وَيَا لَنَا .. |
| مِنَ النَّاسِ صَنْفاً .. رَقَّ قَلْباً وَأَكْبُدَا!! |