| صارت خطوبته لـ (فاطمة) حديث لدِاتها
(11)
|
| كلُّ توَّد بأن يكونَ لها رفيقَ حياتها |
| وتباشرَ الداياتُ (بالبيدان)، والحلل القشيبه
(12)
|
| واستقبلَ الجيرانُ بالأفراح (أسماك) الخطوبه
(13)
|
| وخلت إلى المرآة (فاطمة) تناجيها بهمس |
| يهنيكِ أنكِ سوفَ تحتفلين بي في يوم عرسي |
| وتظلُّ تشرقُ ذكرياتي فوقَ صفحتكِ الصقيله |
| من بعد أن يمحو زفافي كل آثار الطفوله |
| ولسوفَ أزهى (بالملافع) والرياحين النديه
(14)
|
| بدل البخانق والمشامر و(الهجور) لدى العشية
(15)
|
| ومضتْ تلوِّن بالخيال حياتها المستقبله |
| وتصوغ منها جنَّةً معطارة متهلله |
| وعلى مدى الخطوات كان خطيبها يتألمُ |
| تردي التقاليدُ البليدة حبه وتحطم |
| واستقبلت (سلمى) أحاديثَ الخطوبة بالنحيبْ |
| وتمثلتْ أحلامَها العذراءَ تحتضنُ الصليب |
| فاستسلمت لقضائها بضراعةِ الأمل المبددْ |
| تئدُ الشبيبة والهوى والعمرَ في سجن مؤبد |
| *** |