| لك عندي حِسٌّ بررتَ به العهدَ |
| - وفاءً، وكان غيرُكَ غَيّا |
| أخذتْه مناصبُ السوء حتى |
| غاب عن رشده وعاءً ووعْيا |
| ظَنَّ في نفسه الظنونَ وأغراه |
| - دخيلٌ يطوي الإساءَةَ طَيّا |
| خدعوه فَظَنّ أن له اليوم |
| وفي رَكبَه غدٌ يُبطِّن شيّا |
| سوف يصحو صِفْر اليديْن من |
| العزّ، ولو كان بالجيوب غنيّا |
| والغنى في النفوس والعقلِ |
| - لمن كان بالحياة حفيّا |
| ولقد يُفْتَنُ الفتى بعضَ حين |
| ثم يصحو صحوَ الكرام مَلِيّا |
| غير أن الغبيّ من يُفْتَنُ العمرَ |
| - ويصحو على الفناء غُبيّا |
| أنا من يملأ الكرامة مِثُلَيْها |
| وأجفو الغرورَ مَيْتَاً وَحَيّا |
| أحمد اللّه حين وفقك الله |
| - إلى البِرّ بالإخاءِ وَفِيّا |
| * * * |