شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
كلمة الدكتور إبراهيم الرفاعي
أيها الحضور الكريم يلعب الشعر والأدب دوراً عظيماً في سياق معاني الخير والجمال والإبداع في حياة الأمة وهكذا كان الشعر في أمتنا على تنوعه وتعدد مجالاته. فالشعر ديوان العرب كما ورد عن النقاد الأقدمين. ففيه أخبارهم وأمجادهم وقصصهم وأحلامهم. وقد تعاقب على الشعر حفظاً وكتابة أجيال وأجيال وهذا العمل الإبداعي بقي محفوظاً وسأستشهد ببعض أبيات تقول:
الشعر عاطفة تقتاد عاطفة
وفكرة تتجلى بين أفكار
والشعر آلامه الأرواح ألهبها
كما تقابل تياراً بتيار
* * *
والشعر مصباح أقوامٍ إذا
التمسوا نور الحياة ونور الأمة
والشعر أنشودة الفنان يرسلها
إلى القلوب فتحيا بعد إقطابِ
* * *
إذا تخطر في الأفواه تنشده
غفى الجفون حياءً وكل خطارِ
فقل لمن راح للأهرام يرفعها
الخلد من الشعر لا في رأس أحجارِ
* * *
وما أصدق قول سيدنا عمر بن الخطاب حين شكى أبناء هرم بن سنان زهير بن أبي سلمى وأنه قال قليلاً في أبيهم فماذا قال الفاروق عمر بن الخطاب قال لهم: لقد ذهب ما أعطيتموه وبقي ما أعطاكم.. وسيبقى شعر القصيبي معطاءً في كل الأحوال.
أيها الإخوة والأخوات سألامس برفق وأناقة سيرة هذا الشاعر الأديب.. ولد في الأحساء في المملكة العربية السعودية عام (1359هـ = 2 مارس 1940م) وفي سن الخامسة انتقل مع عائلته إلى البحرين ودرس المرحلتين الابتدائية والثانوية في مدارسها، حصل على الليسانس في الحقوق من جامعة القاهرة. والماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا. والدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة لندن التحق بجامعة الملك سعود في الرياض عام 1385هـ مدرساً مساعداً وتدرج في الوظائف الأكاديمية مدرساً فرئيساً لقسم العلوم السياسية فعميداً لكلية التجارة. خلال عمله بالجامعة عمل مستشاراً في عدد من الجهات الحكومية. منها: وزارة الدفاع والطيران ووزارة المالية والاقتصاد الوطني ومعهد الإدارة العامة. وكلّف بعدد من المهام الدبلوماسية وفي سنة 1394هـ عيّن مديراً عاماً لمؤسسة الخطوط الحديدية (وفيه بأس شديد). وفي عام 1395هـ عيّن وزيراً للصناعة والكهرباء وفي سنة 1402هـ عيّن وزيراً للصحة، وفي سنة 1404هـ عيّن سفيراً للمملكة العربية السعودية في البحرين البلد الوازر وفي سنة 1412هـ عيّن سفيراً للمملكة لدى بريطانيا وإيرلندا. وللدكتور غازي القصيبي إسهامات رائعة في الجانب الإنساني تشمل نشأته الاجتماعية المساهمة في جمعية رعاية الأطفال والمعاقين بالرياض وجمعية البر بالرياض وجمعية البر بالمنطقة الشرقية وجمعية مكافحة التدخين، (وأنا أؤيده على ذلك). ولجان أصدقاء المرضى وبيت القرآن في البحرين. وله من الشعر الكثير وله من الدواوين (أشعار من جزائر اللؤلؤ)، (قطرات من ظماء)، (معركة بلا داية)، (أبيات غزل)، (أنت الرياض)، (الحمى)، (العودة إلى الأماكن القيمة)، (ورود على ضفائر السماء) (مراية فارس سابق)، (عقد من الحجارة)، (ولون من الأوراد)، (ومائة ورقة ياسمين).
وله من الكتب عن (هذا وذاك في رأيي المتواضع)، (المزيد من رأيي المتواضع)، (التنبيه وجهاً لوجه)، (قصائد أعجبتني)، (سيرة شعرية)، (مائة ورقة ورد)، (الغزو الثقافي)، (أزمة الخليج)، (محاولة للثأر)، (من هم الشعراء الذين أتبعهم الغاوون)، (التنمية)، (الأسئلة الكبرى)، وله رواية (شقة الحرية) و (العصفورية).
متزوج وله ابنة وثلاثة أولاد هوايته السباحة، السباحة في المحيط ليس في الأنهار وصيد السمك، وكرة الطاولة. مع هذا الرجل المتعدد الجوانب، مع هذا الرجل الفواح بمعاني الخير والجمال. الدكتور غازي القصيبي..
 
طباعة

تعليق

 القراءات :493  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 66 من 155
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

سعادة الأستاذة صفية بن زقر

رائدة الفن التشكيلي في المملكة، أول من أسست داراُ للرسم والثقافة والتراث في جدة، شاركت في العديد من المعارض المحلية والإقليمية والدولية .