الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
سعادة الأستاذة سهيلة زين العابدين حماد
[ الاثنينية : 324، الجزء: 24]
الدكتور عصام محمد علي خوقير
[ الاثنينية : 197، الجزء: 15]
الإحتفال بالمسرح المدرسي على شرف الأستاذ عبد الله الثقفي
[ ضفاف : 5، الجزء: 20]
الأستاذ الدكتور عبد الله محمد الغذامي
[ الاثنينية : 47، الجزء: 4]
معالي الأستاذ الدكتور ناصر بن عبد الله الصالح
[ الاثنينية : 275، الجزء: 22]
معالي الأستاذ محمد عبد الله الشريف
[ الاثنينية : 437، الجزء: 30]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
الاثنينية الجزء الخامس والعشرون
[: 2008]
الاثنينية الجزء الأول
[: 1999]
عبدالعزيز الرفاعي - صور ومواقف
[الجزء الثاني: أديباً شاعراً وناثراً: 1997]
مشواري على البلاط
[: 2009]
حلم طفولي
[: 1999]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم الأستاذ عبد الله بن عبد الرحمن الجفري [ المزيد ]
- للسيد عبد الله الجفري أناقة مترفة في الكلمة، حيث ينتقيها بتأن كبير.. ليرسم بها لوحات مفعمة بالحب وبحب الناس والطبيعة، ويجعلها نابضة بالحياة.. كأنها أشخاص تتحرك على الورق، أو يسترسل بها في الوصف لا يكبح جماح مكنونات نفسه، ولا يحاول تكبيلها في لحظة الانطلاق، حتى ترسو من تلقاء نفسها.. مكورة على ما بدأت بأسلوب سهل ممتنع.- فقد كتب الكثير وكتب عنه الكثير.. كصاحب عطاء كبير وحب أكبر؛ نبض دائماً بحب الناس والحياة، ليستحق أن نبادله حباً بحب.. في زمن العقم والجحود؛ ولقد عرف بأسلوبه الجيد المبتكر.. حتى لو لم يوقع باسمه؛ فهو يمتاز بجرعات الحب التي يسطرها يراعه.. مع كل عناق للورق، لتضيء كلماته بصدق الإحساس.. فتأتي جميلة القوام والتقاطيع؛ ولعل أبلغ تعبير عن انتشار السيد الجفري، هو الحب المتجذر في نفسه، ونفس قرائه الكثيرين.. على امتداد حرف الضاد.
من حفل تكريم الأستاذ محمد مهدي الجواهري [ المزيد ]
- ولعلَّ من أبرز ملامِحِ شعرِ ضيفِنَا الكريم وأستاذِنَا الكبير، تأثّره بالقرآنِ الكريم، ويا له من أثرٍ محمودٍ أضفى على بلاغَةِ أستاذِنَا مسْحَةً نورانيةً وألقاً سماوياً، حلَّقَ بالجملةِ الشعريةِ فوق الأنماطِ المعروفةِ، وأكسبها بريقاً خاصاً، ثم مَهَرَهَا بصفاتٍ متفردة جعلتْ من شعره غابَةً أسطوريةً، وحَجَرَتْ دخولَهَا على غيرِ حوريّاتِ الجواهري.. فلن يجدَ القارئُ في شعرِهِ كلِّهِ ولو حفنَةَ أبياتٍ مكرورةٍ أو تناسخاً للصورِ الشعرية، وتلك هي أهمُّ سماتِ العبقريةِ الشعريةِ لأستاذِنَا الجواهري.- ومَلاَمِحُ شعرِ أستاذِنَا الجواهريِّ أكثرُ من أنْ تُحْصِيَهَا هذه العجالةُ، ذلك لأنه لم يتركْ مجردَ بَصَمَاتٍ في هيكلِ الشعرِ العربيِّ المعاصِرِ، بل تركَ علاماتٍ فارقةً، ومدرسةً ذاتَ جَرْسٍ، ولغة، وصورةً خاصةًبها..، حيثُ استفادَ مِنَ الثقافاتِ الكثِيرَةِ والمتعددةِ التي احتك بها وعايَشَهَا معايشةً تامةً، سواء كان في إيرانَ شرقاً أو أوروبا غرباً..، ووظَّفَ علاقاتِهِ ومعارِكَهُ وأفراحَهُ وأتراحَهُ..، وسبكَ تلك التجارُبَ والمعارفَ في قوالبَ لفظيةٍ سهلة، أضافتْ في نفس الوقتِ بُعْداً جديداً للمعنى الَّذي يحاولُ أن يُوصِلَهُ للمتلقِّي، فقفز بذلك فوقَ حاجِزِ الملَلِ الَّذي كثيراً ما يُحْبِطُ محاولاتِ المبْدِعِ للعبورِ إلى المتلقي في أقصرِ وقت.
من حفل تكريم سعادة البروفيسور ألكسي فاسيليف [ المزيد ]
لقد أنجز ضيفنا الكبير العديد من الدراسات التاريخية المتعلقة بالمنطقة العربية, وقد سبقه في ذلك المجال المؤرخ الروسي عبد العزيز دولتشين الذي ألَّفَ كتابه المشهور (الحج قبل مائة عام), وقد تميزت أعمال ضيفنا الكبير بكثير من الجهد والموضوعية والأمانة العلمية, ومن بينها كتاب تاريخ مصر والمصريين.. وللأسف ليس بين يدي دراسات كثيرة عن منجزاته.. غير أن من المؤكد إسهامه بِدَور يُذكَر فيُشكَر في الحوارات الجادة بين الحضارات من خلال عمله مديراً لمعهد الدراسات الإفريقية والعربية, فقدَّم محاضرات قيِّمة في عدد من الدول العربية والإفريقية, وقد علمتُ مؤخراً أنه يعمل الآن على إصدار كتاب جديد يتناول فيه تاريخ جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله, ويبذل في سبيل ذلك الكثير من الوقت والجهد, فنتمنى له التوفيق والسداد في مساعيه.ولعل أهم مؤلفاته بالنسبة إلينا كتابه القيِّم "تاريخ العربية السعودية" الذي نُشِرَ عام 1986م, وتُرجِمَ إلى العربية عام 1988م, وأصدرته دار الفضاء للطباعة والنشر.. وبالرغم من قراءتي للكتاب عند صدوره, إلا أن إغراء المناسبة جعلني أعود إليه مُجدداً...
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



