الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
الأستاذ نبيل خوري
[ الاثنينية : 171، الجزء: 13]
سعادة الأستاذ الدكتور حمزة قبلان المزيني
[ الاثنينية : 403، الجزء: 28]
الدكتور عصام محمد علي خوقير
[ الاثنينية : 197، الجزء: 15]
لقاء مع معالي الدكتور محمد بن أحمد الرشيد حول إعادة النظر في مناهج التعليم
[ ضفاف : 1، الجزء: 20]
الشيخ محمد بن ناصر العبودي
[ الاثنينية : 55، الجزء: 4]
سعادة الأستاذ الدكتور الطاهر أحمد مكي
[ الاثنينية : 392، الجزء: 27]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للشاعر والأديب الكبير حسين عبد الله سراج
[الجزء التاسع - المسرحيات الإذاعية: 2005]
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للشاعر والأديب الكبير حسين عبد الله سراج
[الجزء الثاني - النثر: 2005]
سوانح وآراء
[في الأدب والأدباء: 1995]
حلم طفولي
[: 1999]
الاثنينية الجزء الثاني والعشرون
[: 2005]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم معالي الشيخ هشام محي الدين ناظر [ المزيد ]
إن الصداقة التي ربطتني عمراً طويلاً وأخوةً بمعناها العميق بأخي هشام ناظر، التي هي مكان إعزاز وإعتزاز لمواقف في حياتنا، شعر كل منا بأنها تشكل دعامة الصداقة الحقة ببرها وأخوتها وعطائها.. تلك الصداقة التي لم تُبنَ قَطُّ على مراكز، ولم تتأثر بالمراكز، والتي أسأل الله سبحانه وتعالى أن يديمها علينا مدى العمر.. وهذا شأن أخي هشام في صداقاته.وبالإضافة إلى هذا الجانب المشرق لضيفنا، هناك جوانب يعتبرها البعض مثار علامات استفهام وتعجب كبيرة.. منها حياته الاجتماعية وجديته المتناهية، فضيفنا من الرجال الذين لا يلتفتون إلى الكم قدر التفاتهم إلى النوعية، لذلك تجده ضنيناً بوقته الذي لا يصرفه إلا على عمله وعلى المواقف الاجتماعية الجادة؛ التي لا يفرط فيها طالما إتسمت بالصداقة والأهمية.. فهو رب أسرة من الطراز الأول، وتراه في أسرته العامل البسيط، والمربي، والأستاذ لأبنائه الأطفال، ولا يعوقه عن ذلك أي منصب، فتجد هشام الوزير يحمل أطفاله على كتفيه في شوارع أوروبا وأمريكا في إجازاته بعيداً من أي عُقد وشكليات؛ تحد من انطلاقته نحو أسرته.. فهو كبير العائلة عملاً لا قولاً، وليس الأمر محصوراً في عائلته فقط، بل يتعداه إلى أصدقائه وأسرهم...
من حفل تكريم سعادة الأستاذ الدكتور زغلول راغب محمد النجار [ المزيد ]
لقد أعلى ديننا الحنيف، من شأن العلم وكرّم رجالاته ورفعهم إلى منزلة ورثة الأنبياء باعتبارهم الأقدر على توجيه الأمة وتبصيرها وقيادتها نحو مرافئ العلم بما ينفعهم ويفيد أمّتهم ويسهم في بناء صروح علمية تبقى كنزاً وذخيرة بين أيدي الأجيال المتلاحقة. والحديث عن ضيفنا الكريم لا ينفصل عن هذا الإطار الخيّر، فهو امتداد لسلسلة مباركة من العلماء امتدّت أفضالهم وعطاءاتهم، وفننٌ من دوحة رجال نفعوا أمّتهم بزاد غير قليل على أكثر من واجهة.. لقد ظل العلم على الدوام أساس وركيزة المجتمعات الراقية التي شيّدت نهضتها على أكتاف لفيف من رجالاتٍ كرّسوا جهدهم ووقتهم واهتمامهم لخدمة رسالة العلم.. ولم يكن الوضع الذي آلت إليه أمتنا العربية إلا نتيجة لتفريطها في مقوّمات العلم، حيث افتقدت زمام المبادرة وخطام الريادة، وتلبدت في أجوائها نتيجة لذلك غيوم كثيفة من الوهن الفكري. وبمثل هذا الفخر يُذكَر اليوم ضيفنا الكريم الذي أكرمه الله تعالى ببسطة في العلم، فكان صاحب منظومة فكرية وعلمية متكاملة. فهو من روّاد الإعجاز العلمي في الوطن العربي، بحيث ظل يتدبر آيات كتاب الله وسنّة رسوله عليه الصلاة والسلام بوعي مستنير وبصيرة ثاقبة...
من حفل تكريم الأستاذ أحمد الشيباني [ المزيد ]
- أقول هذا لأؤكد أن وصف الأستاذ الكبير أحمد الشيباني بالمفكر هو تقييم لفكره، ولكل ما قدمه فكره عبر سنوات حياته المديدة - إن شاء الله -؛ وأحسب أنه ما من أحد تابع إنتاج هذا المفكر إلاَّ وقد امتلأ إعجاباً به وتقديراً له وإكباراً..، ومما يدعو إلى الإعجاب.. أن المفكر الشيباني وقد عرف الفلسفة كما عرفها الفلاسفة؛ وأحاط إحاطة كاملة بكل العقائد والأفكار الإنسانية الحديثة والقديمة، لكنه مع هذا كله بقي في موقعه صامداً وفياً لعقيدته ولأمته ولتاريخه؛ فنحن لم نقرأ لأحمد الشيباني ما قرأناه لكثيرين من الأساتذة الكبار أو من المفكرين في عالمنا العربي والإسلامي، من انحرافات ومن مخالفات ومناقضات للإسلام؛ وتلك ميزة لا يحظى بها إلاَّ نفر قليل من المفكرين في هذا العصر، وذلك أن التيارات المضادة للإسلام وللمثالية تقود بقوتها وبالظروف المحيطة بها كثيراً من المفكرين إلى متاهات لا نهاية لها.- المفكر الَّذي يقف صامداً في وجه هذه التيارات والأعاصير فلا يناقض دينه ولا حقائق أمته وتاريخها، يؤكد بهذا أصالة فكره وعمق تفكيره، وقدرته على الاستقراء والاستنتاج؛ ولعل ضيفنا هذه الليلة مثل فريد وكريم في هذا المجال...
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



