الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة
[ الاثنينية : 334، الجزء: 25]
الأستاذ أنيس منصور
[ الاثنينية : 212، الجزء: 16]
سعادة الدكتورة/ أروى بنت علي السيد
[ الاثنينية : 423، الجزء: 29]
الموسيقار طارق عبد الحكيم
[ الاثنينية : 60، الجزء: 5]
الأستاذ حسين عبد الله سراج
[ الاثنينية : 8، الجزء: 1]
الأستاذ عبد الفتاح أبو مدين
[ الاثنينية : 24، الجزء: 2]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
عبدالعزيز الرفاعي - صور ومواقف
[الجزء الثاني: أديباً شاعراً وناثراً: 1997]
عبدالعزيز الرفاعي - صور ومواقف
[الجزء الأول: من المهد إلى اللحد: 1996]
الاثنينية الجزء الرابع
[: 1994]
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للشاعر والأديب الكبير حسين عبد الله سراج
[الجزء السابع - المسرحيات الإذاعية: 2005]
الأعمال الشعرية الكاملة وأعمال نثرية
[للشاعر والأديب الكبير أحمد بن إبراهيم الغزاوي: 2000]
محمد سعيد عبد المقصود خوجه
[حياته وآثاره: 2007]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم الأستاذ يحيى عبود السماوي [ المزيد ]
- يطيب لي أن أرحب بكم وباسمكم جميعاً أجمل ترحيب بالأخ الأستاذ الشاعر العراقي يحيى السماوي، هذا الشاعر الإنسان الَّذي عرفناه منذ فترة ليست بالقصيرة، يحمل وطنه في حدقات عيونه وبين دفاتر شعره المكتوب بالدموع والدم، دواته قلبه النابض وحبره دم لم يتخثر على أعتاب الحكام، ويراعه همة لا تعرف الكلل والملل.- الأستاذ الشاعر يحيى السماوي كان بإمكانه أن يَتقلب على الرياش والديباج والدِّمَقْس، بشرط أن يرتدي حلة الخنوع ويكتب شعراً بلا شوق، كان بإمكانه أن يعيش مرفهاً وينال ما يشتهي دون إبطاء، بشرط أن يكتب شعراً ساقطاً؛ باختصار: لو باع الرجل ضميره وقلمه، ومسح أعتاب حاكم بغداد لما جلس بيننا اليوم نكرمه ونحتفي به، ولما وجد الوقت أصلاً ليصل صوته خارج قنوات البعث.- بيننا اليوم رجل نحترمه ونقدره، لأنه مثال لكثير من القيم الأصيلة التي نفخر بها؛ إنه ببساطة حافظ على شرف الكلمة عندما فرشها البعض على أعتاب المزادات، وأخضعوها للمساومة والعرض والطلب؛ لم يأبه بوعد أو وعيد، بل شق طريقه عبر الصخور رغم الزبانية والتعذيب؛ إنه من جيل العطاء المستجيش ضراوة ومصادمة، ويكفيه ذلك فخراً.
من حفل تكريم الأستاذ حمد بن عبد الله القاضي [ المزيد ]
وضيفنا الكريم مفتون بالكلمة أينما كانت، لذلك يسعى إليها وتسعى إليه. فتعامل معها في الإذاعة والتلفزيون، والأندية الأدبية، والصحف، وتأليف الكتب، وشكَّلت زهرة حياته، وريحانة عطائه، وثمرة فكره، الشيء الذي مكَّنه من جعل "المجلة العربية" مطبوعةً رصينةً، ذات مصداقية، ومقروءة على نطاق واسع داخل وخارج المملكة، وهو إنجاز يُحسَب له على ضوء المنافسة الكبيرة التي تلقي بعبئها على الصحافة الأدبية.وإذا نظرنا إلى أسلوب ضيفنا الكبير نجده لا ينفك عن روحه الشفافة، وأخلاقه الفاضلة، فهو ينتقي الكلمة بحرص شديد، وكأني أراه يحذف ويضيف ويعدل، شأن العاشق الذي يستحوذ المعشوق على كل مشاعره، فيعمل جهده لكي يخصب واديه بأجمل الأزاهير والرياحين، ويطمح دائماً للوصول إلى أفضل النتائج، فمثله لا يرضى بالقليل في ساحة العطاء عندما يرتبط بعشقه الأزلي للكلمة. أما الوفاء.. تلك الصفة النبيلة التي أصبحت عملة نادرة في هذا الزمان، فقد جعلها ضيفنا الكبير ديدناً ودليلاً ومنهاجاً في حياته..
من حفل تكريم الأستاذ محمود عبد الخير عارف [ المزيد ]
والسابقون الذين دخلوا دائرة الضوء هم صنّاع القلم، وعُشاق الحرف، كانوا وما زالوا مشاعل مضيئة في طريق مسيرتنا الأدبية، لأن مجهودي بعد هؤلاء بسيط، وأقل من البسيط، وأمثال السادة عبد الله عمر بلخير، ومحمد حسين زيدان، وعزيز ضياء، وحسين سراج، وعبد المجيد شبكشي، وطاهر زمخشري، وحسين عرب، وأحمد عبيد، هم من روّاد الصحافة والأدب في بلادنا، ومن أجل هذا يستحقون التكريم، لأعمالهم الأدبية وآثارهم الناطقة.
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



