الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
معالي الشيخ محمد العلي أبا الخيل
[ الاثنينية : 178، الجزء: 13]
سعادة الشيخ وليد بن ابراهيم الإبراهيم
[ الاثنينية : 356، الجزء: 26]
ملتقى قراءة النص العاشر على شرف معالي الدكتور عبد العزيز محي الدين خوجه
[ ضفاف : 30، الجزء: 27]
سعادة الدكتور محمد بن عبد الرحمن الربيع
[ الاثنينية : 401، الجزء: 28]
الدكتور عبد الوهاب بوحديبة
[ الاثنينية : 452، الجزء: 30]
الأستاذ الدكتور أحمد عبيد عبد الله الكبيسي
[ الاثنينية : 344، الجزء: 25]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
ديوان الشامي
[الأعمال الكاملة: 1992]
الاثنينية الجزء الثلاثون
[: 2014]
زمن لصباح القلب
[( شعر ): 1998]
ترجمة حياة محمد حسن فقي
[السنوات الأولى: 1995]
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ عزيز ضياء
[الجزء الخامس - حياتي مع الجوع والحب والحرب: 2005]
الأعمال الكاملة للأديب الكبير الأستاذ حمزة شحاتة
[الجزء الثاني: 2010]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم الدكتور خالد محي الدين البرادعي [ المزيد ]
وأحسبني أشعر في قرارة نفسي أن ضيفَنَا الشاعرَ الدكتور خالد البرادعي قد وظف الشعر ليقول شيئاً أهمَّ من الشعر في حد ذاته.. فهو صاحبُ قضيةٍ، وصاحب نظرةٍ اجتماعية، وله رأي في مجمل القضايا التي تشغل أمتَهُ، وقد آثر أن يعبرَ عن ذلك بالشعر تحدياً منه لنفسه وللكلمة التي أبدعَ مضامينَهَا وأطُرَهَا، فخرج بأفكاره من دائرة توصيلها للمتلقي نثراً وارتقى بها إلى جنانِ الشعر وخمائِله المصونةِ والتي لا يتجرأ كلُّ إنسان الخوضَ فيها.. فهو في اعتقادي قد درس المجتمعَ، واستخلص عصارةَ آمالِهِ ومشاكِلِه، وافراحِهِ، واتراحِهْ، وغذى كل ذلك بأفكاره الخاصة، ثم تمثَّل كافةَ المسائل في هدوءٍ وعاد ليبسُطَ إبداعُه الشخصيَّ عن طريق الشعرِ كقناةٍ للتواصل مع المتلقيّ.. إنه مثلُ نحلةٍ دأبت على رشفِ الرحيق من مُخْتَلِفِ الزهور والورود والأشجارْ.. ثم قامت بتحويل ذلك الرحيق إلى عسل فيه شفاهِ للناس.. وضيفُنَا الكبير وقد فعل الشيء عينه عند تمثله لوشائِج المجتمعِ في ذاتِهِ ثم أفرزَ إبداعَهُ شعراً فيه شفاء للمجتمع من كثيرٍ من أوصابِه، أو على الأقل تشخيصُ بعضِ عللِهِ لإيجاد العلاج المناسب عن طريق وصفاتٍ ليس بالضرورة أن تكونَ جاهزةً ولكن يمكنُ التوصّلُ إليها بالحوارِ البناءِ وخدمة الخط الذي يقود في النهايةِ إلى النتائجِ المرغوبةْ.
من حفل تكريم الدكتور محمود حسن زيني [ المزيد ]
لكن فارس هذه الاثنينية يختلف كثيراً، ذلك أنه عالم ومعلم ومتعلم، هذا الدكتور محمود زيني، اشتغل بالعلم وكنت ألقاه في ردهات جامعة أم القرى قبل أن تكون جامعة يوم كانت ملحقة بجامعة الملك عبد العزيز فكنت ألاحظ هذا الرجل الذي يسير بين ردهات الكلية ومدرجاتها والطلاب يتكأكأون من حوله لينهلوا من ذلك العلم، وهو يعمل في تواضع وصدق وصبر، ويحاول أن يقدم أبحاث فيها أصالة واشتهر بغيرة شديدة على اللغة، هذا الإنسان العالم لقي احتراماً كبيراً من مجموعة من المنتديات العربية والإسلامية عندما قرأوا تلك الأبحاث التي نشرها والمشاركات التي قام بها، فهو عالم متميز.أما كمعلم فأنا أشهد له كيف كان يتناول الموضوعات في مدرجات الجامعة ويشهد له الزملاء الذين كانوا على مقربة منه، أمثال أخي الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان، الذي نسعد به الليلة فهو فارس آخر من فرسان جامعة أم القرى، وإن كان فارساً شديد المراس علينا يوم كنا ندير الجامعة فقد كان صعباً وشديد المطالب. أما أنه متعلم فالدكتور محمود زيني حتى اليوم وقد أحيل على التقاعد ثم مُدِدَّ له ثم مُدِّدَّ له تجده دائماً بين وقت وآخر يتأبط كتاباً أو رسالة، ويسعى للاشتغال بالعلم وكأنه يثق أن العلم من المهد إلى اللحد فهو يواصل المسيرة ويواصل الرغبة في مزيد من العلم، ولهذا فهذا الإنسان هو عالم ومعلم ومتعلم.
من حفل تكريم الدكتور محمد علي البار [ المزيد ]
إن ضيفنا الكبير صاحب رسالة، استطاع أن يُحدِّد أهدافها بوضوح، وعمل جاهداً ما استطاع لخدمة مجتمعه والمجتمعات الإسلامية كافة على هُدى من نور العلم الذي استقاه من الكتاب والسنة، وما حصَّله من علوم طبَّية حديثة، وَقفتْ كلها شاهدة على عظمة الدين الإسلامي، وسموِّ تعاليمه التي تَصل بأي مجتمع إلى أقرب مراقي الكمال الإنساني تحقيقاً لقوله تعالى: كُنْتُمْ خَيرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ... إن كل قضية ناقشها ضيفنا الكبير في أيٍّ من كُتُبِه جاءت نتيجة معاناة، واستخلصها من نسيج الوقفات المتأنية التي ارتادها متأملاً في كثير من المراجع وأُمهات الكتُبِ، ومحصلة أعداد وفيرة من الدراسات والبحوث... ولا أقول إنه جاء بعمل غير مسبوق في مجمل أعماله وكتاباته، ولكني أستطيع أن أُؤكد مساهَمته الفاعلة في ترسيخ بعض المفاهيم والقيم، والدفع ببطلان بعض التوجهات التي يرى أَنها غيرُ صائبة، وربما تُضِرُّ بالمجتمع، وعلى سبيل المثال فإنَّ ما كتبه بشأنِ عمل المرأة يستحقُّ أن نُلقيَ عليه بعض الضوء في هذه العُجالة، سِيَّما وأن البعض يرى أن المرأة نصفُ المجتمع، ويرى غيرهم أنها كُلُّ المجتمع، لأنها تَلدُ النصفَ الآخر... وقد كان ضيفُنا الكبير محقاً ومُنْصِفاً للمرأة في كتابه المذكور، عِلْمَاً بأن طبعته الأولى قد صدرت قبل ستة عشر عاماً، وهي فترة زمنية لا تَعني شيئاً بالنسبة لعمر العادات والتقاليد الاجتماعية، وبالتالي فإن الكتاب بكل أفكاره ورُؤاهُ يُعتَبرُ غَضَّاً طرياً، وما زالت المشكلة التي عالجها تؤرْقُ الكثير من المجتمعات الشرقية والغربية...
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



