الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
الأستاذ الدكتور زهير بن أحمد السباعي
[ الاثنينية : 172، الجزء: 13]
الأستاذ محمد العيد الخطراوي
[ الاثنينية : 136، الجزء: 10]
سعادة الأستاذة فريال أمين بيت المال المصري
[ الاثنينية : 387، الجزء: 27]
سعادة الشيخ صالح عبد الله كامل
[ الاثنينية : 360، الجزء: 26]
السيد أحمد عبيد محمد عبيد
[ الاثنينية : 9، الجزء: 1]
الأستاذ محمد سعيد فارسي
[ الاثنينية : 58، الجزء: 5]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
الاثنينية الجزء السابع عشر
[: 2000]
الحضارة العربية الإسلامية في الأندلس
[: 1999]
محمد عبد الصمد فدا
[سابق عصره: 2007]
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ أحمد السباعي
[الجزء الخامس: 2009]
رسالة التلخيص لوجوه التخليص
[: 2005]
المجموعة الكاملة لآثار الأديب السعودي الراحل
[محمد سعيد عبد المقصود خوجه (1324هـ - 1360هـ): 2001]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم معالي أ.د. محمد بن أحمد الرشيد وقادة العمل التربوي [ المزيد ]
إنكم تلتقون في هذه الأيام المباركة لتدارس العمل التربوي وليس العمل التعليمي، وفي ذات الوقت تُلقى على عاتقكم مسؤوليات جسام، تضاعف الضغوط التربوية بين أجيال صاعدة من البنين والبنات، الذين هم مستقبل الوطن، واللبنات الأساسية لأسر سوف تُنشأ ويتفرع عنها بنون وحفدة خلال السنوات القليلة القادمة، كل هذا البناء الاجتماعي يقوم على قاعدة التربية الصالحة، (فمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوانه خير أمَّنْ أسس بنيانه على شفا جرفٍ هارٍ فانهار به في نار جهنم) تلك هي المعادلة الواضحة خياران لا ثالث لهما، في الوقت الذي تعددت فيه المسالك والمهالك، وكثرت الإغراءات تيسرت سبل الوصول إلى الانحراف وفي هذا المنعطف يجب أن نستقرئ أنفسنا وننظر بعين الموضوعية إلى واقعنا الاجتماعي والتربوي، وإنني على ثقة بأن الجهات المختصة في وزارتكم الموقرة تسير وفق خطط وُضِعَ بعضها والبعض الآخر في طريقة لدراسات تعالج السلبيات، ترتخي بالإيجابيات.وكل هذا يتطلب دون شك المزيد من الشفافية والتواصل الإعلامي بين الإدارات المعنية والمواطن، حتى تتضح الصورة بكل أبعادها ويطمئن أفراد المجتمع إلى وجود خطوات جادة نحو مستقبل تعليمي وتربوي أفضل، يستقطب الكفاءات اللازمة لتطوير بعض المناهج التربوية بما يواكب مسيرة العمل الذي تتضاءل بينه النشاطات يوماً بعد يوم، مع تأصيل القيم والثوابت التي تشكل حجر الزاوية الاجتماعي.
من حفل تكريم الأستاذ أنيس منصور [ المزيد ]
الأستاذ أنيس منصور لا يحتاج إلى تعريف.. وأشك في أنَّ مثقفاً عربياً لم يقرأ على الأقل ربع إنتاجه الغزير، وذلك قدرٌ معرفيٌ لا بأس به كماً وكيفاً، وكما هو معروفٌ فإن الكاتب المتصالح مع نفسه هو ذات الشخص الذي نقرأه على الورق، حتى كأنك تسمع نبرات صوته من خلال ما تقرأ، وتحسُّ مشاعره في كلِّ جملةٍ وكلمةٍ وفاصلة، لا يترك أكثر الأمور دقةً إلا ويلج إليها ليمحصها ويوضحها ويقتلها بحثاً لأنه يريد أن يكمل صورته أمام القارئ، وقد نحصل على بعض ملامح الكاتب من مؤلف معين، ثم تظهر لنا ملامح أخرى كُلَّما تناولنا المزيد من مؤلفاته.. وأخيراً يتربع الكاتب في مخيَّلة القارئ بكل الحبِّ والتقدير، وذلك جزءٌ من سلوك الطريق نحو الخلود الذي يسعى إليه الإنسان منذ فارق آدم وحواء جنان الخلد إلى شقاء الدنيا.ضيفنا الكبير، ليس أديباً عاديَّاً، ولكنه كما يقول عن نفسه: أديبٌ مشتغل بالفلسفة، أعطته الصحافة كلَّ ما يتمنَّاه كاتبٌ، وأعطاه الأدب كلَّ ما يحلم به أديب.. وأعطته الفلسفة كلَّ الأعماق والآفاق والقدرة على النفاذ والفهم والاستيعاب.
من حفل تكريم الأستاذ قاسم حداد [ المزيد ]
ضيفنا الكريم يتعانق في طواياه الإنسان بالفنان، إذا حاولت أن تتعرف عليه من خلال أعماله الشعرية، فأنت قد اخترت المركب الصعب، لأنه يعيش حالة متصلة من القلق، وسمِّها إن شئت (اللا أمن) وأحسب أنه يعتقد قادراً على كتابة الشعر لكمون هذه الصفة في شخصيته، وصدى كلماته يردد: (المطمئن لا يكتب شعراً، إنه لا يخاف من شيء، ولا تصيبه الرجفة الداخلية العصية على التفسير، إنني أكتب الشعر لأنني خائف وفي خطر دائم، الشعر فقط يحميني من العالم)، فإذا رأيت هذا الفنان الخائف من العالم يجوب آفاق الأرض للتواصل مع محبيه، فلا تظنن أن ذلك ديدنه، إنه في ذلك مثل أديبنا وشاعرنا الكبير الراحل حمزة شحاته –رحمه الله– وكما علق أديبنا العملاق وشيخ النقاد، أستاذنا الكبير عبد الله عبد الجبار على حمزة شحاته بأنه يمثل الطبع العاطفي، الذي يتأرجح بفطرته بين الانطوائية والانبساطية، وتبدو هذه السمة واضحة في إنجاز المبدع أو في حياته العامة، فقد يهرب من المجتمع ويتقوقع داخل داره أو غرفته متأملاً أو منغمساً في قراءات طويلة عميقة، ومتنوعة يقرأ كل شيء، ولا يكاد يظهر للناس، حتى إذا ظننا أنه آثر الوحدة والانعزال، ألفيناه فجأة يغشى المجالس والمجتمعات، ويلقى أصدقاءه ومعارفه، وينغمس في دنيا الحياة والأحياء، والبيع والشراء، ويمثل الروح الانبساطية بأجلى معانيها، ولكنه لا يلبث أن ينصرف تدريجياً إلى حياة الانطواء والانفراد، وأحسب أن ضيفنا الكريم يحمل الكثير من هذه السمات، خاصة في علاقته بفنه ومجتمعه.
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



