الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
معالي الأستاذ الدكتور ناصر بن عبد الله الصالح
[ الاثنينية : 275، الجزء: 22]
الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار والأستاذ طاهر زمخشري
[ الاثنينية : 40، الجزء: 3]
الدكتور معجب بن سعيد الزهراني
[ الاثنينية : 450، الجزء: 30]
الأستاذ السيد حسن محمد عبد الهادي كتبي
[ الاثنينية : 15، الجزء: 2]
الأستاذ عمر بهاء الدين الأميري
[ الاثنينية : 65، الجزء: 6]
سعادة الأستاذ الدكتور حلمي محمد القاعود
[ الاثنينية : 296، الجزء: 23]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ عبد الله عبد الرحمن الجفري
[الجزء السابع - إبداعات: 2009]
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للشاعر والأديب الكبير حسين عبد الله سراج
[الجزء الرابع - المسرحيات الإذاعية: 2005]
مشواري على البلاط
[: 2009]
ترجمة حياة محمد حسن فقي
[السنوات الأولى: 1995]
ديوان قوس قزح
[: 1996]
الغربال، تفاصيل أخرى عن حياة وآثار الأديب السعودي الراحل محمد سعيد عبد المقصود خوجه - الجزء الثاني
[تفاصيل أخرى عن حياة وآثار الأديب السعودي الراحل محمد سعيد عبد المقصود خوجه: 2009]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم الدكتور صلاح الدين المنجد [ المزيد ]
- أما ثقافتي فهي ثقافة متنوعة. كان الأقدمون يصفون الذي يحيط بجميع العلوم، ويأخذ بطرفٍ من كُلٍّ منها بأنه عالم "مُشارك" وكان يُعجبني هذا الاسم، فبدأتُ حياتي أديباً. ملتُ إلى الأدب وتأثرت بالرسالة وبالزيّات رحمه الله. وقرأتُ عدداً كبيراً من كتب الأدب العربي القديم. وكان لأستاذنا خليل مردم بك الذي كان يدرّسنا الأدب العربي في الكلية العلمية الوطنية ويحبّبنا فيه فضل في ذلك. وكان لي ذاكرة قويّة، كنت أحفظ كل يوم صفحات من أقوال الأدباء وشعر الشعراء. وبدأت أنشر في الصحف وأنا في التاسعة عشرة من عمري. وتاقت نفسي أن أرى اسمي بين كُتّاب الرسالة وكان يكتب فيها طه حسين، وأحمد أمين، والرافعي والعقـاد، وسيد قطب، والطنطاوي، وزكي مبارك وغيرهم، فكتبتُ يوماً مقالة جهدتُ في تنقيحها وزوّقتُها على الطريقة الزيّاتيّة، وأرسلتُها إلى الأستاذ الزيّات، ورجوته أن ينشرها إذا كانت تصلُح للنشر. وبقيتُ أسبوعين أتقلّبُ على الجمر وأتساءل: هل تُنشر أم تُرْفض. وذات يوم فوجئتُ برسالة من الزيّات يُثني فيها على المقال ويطلب أن أُرسل له صورتي لأنّ المقال سيُنْشر في العدد الممتاز الهجري. فاضطربتُ وقلتُ: إذا أرسلت له صورتي سيرى أني ما زلتُ فتى، ولستُ من طبقة الأدباء الكبار، الذين يكتبون في الرسالة. وقد يشكّ أني أنا كاتب المقالة.
من حفل تكريم معالي أ.د. محمد بن أحمد الرشيد وقادة العمل التربوي [ المزيد ]
إنكم تلتقون في هذه الأيام المباركة لتدارس العمل التربوي وليس العمل التعليمي، وفي ذات الوقت تُلقى على عاتقكم مسؤوليات جسام، تضاعف الضغوط التربوية بين أجيال صاعدة من البنين والبنات، الذين هم مستقبل الوطن، واللبنات الأساسية لأسر سوف تُنشأ ويتفرع عنها بنون وحفدة خلال السنوات القليلة القادمة، كل هذا البناء الاجتماعي يقوم على قاعدة التربية الصالحة، (فمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوانه خير أمَّنْ أسس بنيانه على شفا جرفٍ هارٍ فانهار به في نار جهنم) تلك هي المعادلة الواضحة خياران لا ثالث لهما، في الوقت الذي تعددت فيه المسالك والمهالك، وكثرت الإغراءات تيسرت سبل الوصول إلى الانحراف وفي هذا المنعطف يجب أن نستقرئ أنفسنا وننظر بعين الموضوعية إلى واقعنا الاجتماعي والتربوي، وإنني على ثقة بأن الجهات المختصة في وزارتكم الموقرة تسير وفق خطط وُضِعَ بعضها والبعض الآخر في طريقة لدراسات تعالج السلبيات، ترتخي بالإيجابيات.وكل هذا يتطلب دون شك المزيد من الشفافية والتواصل الإعلامي بين الإدارات المعنية والمواطن، حتى تتضح الصورة بكل أبعادها ويطمئن أفراد المجتمع إلى وجود خطوات جادة نحو مستقبل تعليمي وتربوي أفضل، يستقطب الكفاءات اللازمة لتطوير بعض المناهج التربوية بما يواكب مسيرة العمل الذي تتضاءل بينه النشاطات يوماً بعد يوم، مع تأصيل القيم والثوابت التي تشكل حجر الزاوية الاجتماعي.
من حفل تكريم الدكتور محمد رجب البيومي والشاعر فاروق شوشة [ المزيد ]
- أما أخي الأستاذ فاروق شوشة فلست أقول أكثر من: "والأذن تعشق قبل العين أحياناً.. رجل عشق لغة أمته فكتب هذه السلسلة الطويلة "لغتنا الجميلة"، التي نتتبعها حينما نكون هنا وحينما نكون في مصر وحينما نستمع إلى هذه الإذاعة، عشقت هذا الصوت الجميل وعشقت هذا الوفاء لهذه اللغة، اللغة الشاعرة كما سمَّاها الأستاذ العقاد، فتعرفت عليه قبل سنوات خمس إذا لم تخُنّي الذاكرة ودعوته فأحيا ليلة جميلة من شعره، فهو رجل ذوّاقة، يجيد الإلقاء ويجيد التحدث، ويجيد اللغة، ورجل يكتب موضوعات عن لغتنا الجميلة كيف تكون حاله؟ هذا لا يحتاج إلى تساؤل فسُعدت به حينما هاتفني قبل يومين بأنه في جدة، وأنه جاء لمهمة، فقلت: لقد أسعدنا الله برجلين حبيبين كريمَين نلتقي بهما في النادي الأدبي، ونلتقي بهما في الجنادرية، ونلتقي بهما بين بين في هذه الدار العامرة التي وقف صاحبها جهده على تقدير وإكبار وتكريم الرجال من الأدباء ومن العلماء ومن الذين يستحقون أن يُقدّروا في زمن قلّ فيه هذا التقدير، وقلّ فيه هذا الاحتفاء.. أنا سعيد بهما، وسعيد بكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



