الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
الدكتور حسين مؤنس
[ الاثنينية : 105، الجزء: 8]
الدكتور سعيد بن عطية أبو عالي
[ الاثنينية : 213، الجزء: 16]
فضيلة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
[ الاثنينية : 201، الجزء: 15]
سعادة الأستاذة الدكتورة أولريكا فرايتاج
[ الاثنينية : 405، الجزء: 28]
الأستاذ عبده محمد علي خال
[ الاثنينية : 241، الجزء: 19]
الأستاذ عبد العزيز أحمد الرفاعي
[ الاثنينية : 12، الجزء: 1]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ أحمد قنديل
[الجزء الخامس: 2007]
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للشاعر والأديب الكبير حسين عبد الله سراج
[الجزء الأول - الشعر: 2005]
حصاد الغربة
[: 2000]
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ أحمد السباعي
[الجزء الخامس: 2009]
أحاسيس اللظى
[الجزء الثاني: تداعيات الغزو العراقي الغادر: 1990]
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للأستاذ محمد إسماعيل جوهرجي
[الجزء الثالث - النحو والعروض: 2005]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم سعادة الدكتور عاصم حمدان علي [ المزيد ]
لقد حملنا فارس هذه الأمسية على أجنحة من نور عبر بعض مؤلفاته القيمة إلى أبرز معالم ذلك المجتمع الذي تمسك بقيم الفضيلة فكانت طوق نجاته من كثير من المحن والصعاب، عاش الناس كلهم لواحدهم، وواحدهم لجمعهم، فهو نسيج فريد في العطاء والتفاعل مع مجريات الأحداث، ومن تلك المشاهد الراسخة بالذاكرة يلتفت ضيفنا الكريم باستغراب مشوب بغضب خفيٍّ ويطرح علينا أسئلة حادة وملتهبة، أين ذهب المجتمع؟ أين ذهب الجمع؟ كيف انطفأ النور في المجلس؟ وكيف أُوصد الباب؟ أين غابت الوجوه؟ ولماذا خلتِ الساحة؟ إنه ينشد جواباً يعلم سلفاً أنه ضائع، ضائع يا أستاذي ولا أقول يا ولدي. إننا إذ أضعنا فقد أضعنا الشيء الكثير، ولكن لا يزال الخير إن شاء الله في البقية الباقية, من باب التفاؤل.بالإضافة إلى تلك المسحة الأدبية التاريخية التي تلمسها في كتابات الدكتور عاصم حمدان، نجد أنه يخرج عن نطاقها -رغم حبه لها- ليسهم في التيار الأدبي المعاصر مستفيداً من إطلاعه الواسع على بعض المدارس الأدبية الغربية، وقد كان كتابه القيم "نحن والآخر" الصادر عن نادي المدينة المنورة الأدبي عام 1415هـ/1995م بمثابة إضاءة في الطريق نحو فهم الآخر، وهو حسب رأيي الشخصي كتاب مهم في بابه، قد نختلف أو نتفق معه في بعض طرحه، إلا أنه يظل أنموذجاً للكتابة الواعية التي تستقي مقوماتها من واقع الفكر الغربي، الذي تتناوله بشيء من التفصيل والتحليل..
من حفل تكريم معالي الدكتور نور الدين صمود [ المزيد ]
ولشاعرنا الكبير صولات وجولات في عالم الشعر والنثر، وله رؤاه التي قد نختلف أو نتفق معه بشأنها ولكننا نحترمها؛ لأنها من عالِم سبر غور الكلمة، وتعامل مع مختلف التيارات الأدبية، ونظم الشعر العمودي، وشعر التفعيلة، وتلاقحت أفكاره مع كثير من رواد الأدب والصحافة والفكر في مختلف الدول العربية، وغيرها من الدول الشرقية والغربية، بالإضافة إلى مشاركاته التي شملت العمق الإفريقي، فهو بحمد الله شعلة نشاط ثقافي وأكاديمي لا يهدأ، ولم يبخل عليها بهذه الزيارة التي نعتز بها رغم عودته مباشرة من رحلتين متتاليتين لكل من البرازيل والسنغال، لم يفصل بينها سوى أيام قلائل، وليس ذلك بغريب عليه لأنه من أولي العزم، ويكفيه فخراً في زمن قلَّ فيه رواد العزيمة....وفي سياق هذه الإرادة التي لا تلين يحق لنا أن نهنئ ضيفنا الكريم بإنجازه النادر في مجال الإسهام بجهد مقدر بمناسبة السنة الوطنية للكتاب 2003م، حيث اضطلع بمفرده بتأليف ونشر ستة دواوين متتالية، أي بمعدل ديوان كل شهرين، وهو عمل يستحق الإشادة والتقدير بكل المقاييس، وقد تعجز عن النهوض به بعض الجهات ذات الميزانيات، والمكاتب، والموظفين، إنها الإرادة الصلبة، والتصميم على العطاء المميز، والاهتمام بكل ما من شأنه أن يخدم لغتنا الجميلة، فالباب الذي يُطرق لا بد أن يفتح.
من حفل تكريم الأستاذ عبد الله عبد العزيز بن إدريس [ المزيد ]
- وبعد ذلك اشتبكت مع الأستاذ عبد الله بن إدريس في سلسلة من المقالات، طالت.. وطال الأخذ والرد بيني وبينه، أنا أسميه حواراً وهو يسميه حواراً، ولكن الكثيرين يعتبرون مثل هذا الحوار خصومة ولدداً، وربما يذهبون إلى أن الرغبة في الحوار مجرد استعراض للعضلات، أو مجرد إظهار لقدرة الناقد ولقدرة الشاعر؛ وليس هذا هو الواقع، وأنا سعيد الليلة لأن أُتيح لي أن أقرأ ما كتبت مرةً أخرى، وعندي مجموعة هذه المقالات كلها، ويطول المقام لو أردت أن أستعرض ما قلت، ولقد قلت الكثير، الَّذي ربما لم يُعجب الأستاذ عبد الله أو ربما أعجبه، ولكن ظل الأهم، هو أننا بقينا أصدقاء وبقي الحوار بيننا حوار أصدقاء؛ لم أسمع منه كلمة واحدة تُسيء إليَّ ولم أقرأ له كلمة واحدة تُسيء إليَّ أو إلى غيري.- الرجل معروف بدماثة خلقه وإنسانيته، وحبه الصادق لكل ما يتعلق بالأدب والشعر والأدباء والشعراء؛ وفي مجموعة المقالات هذه نُبذ.. أو مقالات كتبت في الخصومة التي نشأت بينه وبين أنصار الشعر الجديد، وتدخلت أنا، ولكن كانت لي مُداخلة ليست انتصاراً للشعر الحديث، وليست انتصاراً للشعر العمودي، ولكنها محاولة للتوفيق ومحاولة لتقرير الحقيقة التي أؤمن بها...
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



