الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
الدكتور حسن بن فهد الهويمل
[ الاثنينية : 148، الجزء: 11]
الأستاذ عبد الله بن حمد الحقيل
[ الاثنينية : 181، الجزء: 13]
سعادة الأستاذة غريد يوسف الشيخ محمد
[ الاثنينية : 358، الجزء: 26]
فضيلة الشيخ عبد الله بن بيه
[ الاثنينية : 130، الجزء: 10]
صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز
[ الاثنينية : 378، الجزء: 27]
الأستاذ راضي صدوق
[ الاثنينية : 184، الجزء: 14]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للشاعر والأديب الكبير حسين عبد الله سراج
[الجزء الثامن - المسرحيات الإذاعية: 2005]
مشواري على البلاط
[: 2009]
حلم طفولي
[: 1999]
الغربال، تفاصيل أخرى عن حياة وآثار الأديب السعودي الراحل محمد سعيد عبد المقصود خوجه - الجزء الثاني
[تفاصيل أخرى عن حياة وآثار الأديب السعودي الراحل محمد سعيد عبد المقصود خوجه: 2009]
مشواري على البلاط
[: 2009]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم الأستاذ عبد الله بن حمد القرعاوي [ المزيد ]
إن دراسة الأستاذ القرعاوي؛ لعلم النفس ضمن دراساته الجامعية قد وضعت لبنةً أحسب أنها قد تنفست ونمت فيما بعد لتشكل المظلة التي انتشرت من خلالها شبكة إتصالاته وعلاقاته الإنسانية الرفيعة. وما قام على أساس العلم، وصقلته الموهبة، وصانته التربية القويمة، فيجد طريقه بكل يسر من القلب إلى القلب، وهذا ما استشعره كل من تعامل مع ضيفنا الكريم، ولمس الشفافية والمصداقية التي تصبغ علاقاته سواء في مجال العمل أو الحياة الاجتماعية بمختلف صورها وأبعادها.لقد تشرفت بمعرفة الأستاذ عبد الله القرعاوي منذ وقت ليس بالقصير، وتعرف عليه كثيرون من خلال مقالاته الصحفية المتعددة، التي تصدى بها لمختلف القضايا الفكرية، والاقتصادية، والإدارية، والاجتماعية؛ التي تهم القارئ وتوسع مداركه أو تجيب على بعض تساؤلاته بما تتميز به من رصانة وموضوعية وأسس علمية تكسبها عمقاً قد لا يتأتى لغيره ممن يتناولون ذات المواضيع بالدرس والتحليل.. فوجدت فيه دائماً ذلك الرائد الذي لا يكذب أهله، والعَلَمَ الذي يعطي بغير منِّ ولا أذى والأستاذ الذي تتلمذ على يديه جيل من شداة الأدب ومحبي الكلمة.
من حفل تكريم الأستاذ محمد إسماعيل جوهرجي [ المزيد ]
والمتتبع لدواوين فارس أمسيتنا يرى أنه يسهم في تشكيل رأس جسر يربط بين جيل شعرائنا الكبار الأساتذة أمثال العواد، والقنديل، وشحاتة، والزمخشري، وبلخير، والفقي، وحسين سراج، رحم الله من رحل منهم وأمد في أيام من يعمرون ساحتنا بعطائهم الغزير، إن هذا الجيل يمثل مرحلة مهمة في حياتنا الأدبية والاجتماعية، فقد كانوا شهود عصر على زمن نضير، ومجتمع طاهر مبرأ من العصبية والضبابية الفكرية، وبالتالي فإن ضيفنا الكبير يحمل لواء هذا المد الأخضر ليمتعنا بشعر يتصف بالرومانسية كغلالة رقيقة تحيط به مثل غمامة بيضاء في يوم مطير، غير أنه في ذات الوقت لا ينفك مرتبطاً بمجتمعه مما يمنحه أسباب ملامسته الهم العام من خلال الهم الخاص، فالشاعر في النهاية هو لسان مجتمعه وشاهد عصره، لا ينطلق من فراغ ولا ينثر زبداً، إنه عطر المجالس وخزامى الناس، ونورس الحرية ونبع العطاء.هذه التشكيلة التي يتمتع بها أستاذنا الكبير لم تنفصم عن جاذبية خاصة يتمتع بها شعره حينما يميل إلى الحكمة، فقد تَرسَّم خُطى من سبقوه في هذا الجانب، وأمتعنا بمطولات يزيد بعضها عن مائة بيت في الزهد والحكمة وتكثيف المواقف التي تحض على الخير، وتحلق بالوجدان في ذرى الإيمان الصادق، ومما لا شك فيه أنه لا يختلف اثنان على أن طابع هذا الزمن الطباشيري يميل إلى السطحية والسذاجة إلى حد كبير، وهي رمال مهولة يخوض فيها عالمنا العربي دون هوادة...
من حفل تكريم الأستاذ وديع فلسطين [ المزيد ]
أسعد اليوم بلقائكم مجدداً، لنلتف جميعاً حول علم من أعلام الصحافة، ترك خلوته وصومعة كتبه في أرض الكنانة، ليشرفنا بهذا اللقاء الذي طالما تُقنا إليه، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بضيفنا الكريم .. الكبير، الأستاذ وديع فلسطين الحبشي. لا أخال مثقفاً أو متعاملاً مع الكلمة يجهل اسم ضيفنا الكبير الذي امتزج بالصحافة منذ ستين سنة تقريباً، نحت خلالها الصخر بأظافره، وذاق مرارة الألم وعصارة الفرح، وكافح طويلاً ليكتب اسمه بأحرف من نور في سجل التأريخ المهني ببلاط صاحبة الجلالة "الصحافة".رغم الشهرة والمجد اللذين حققهما أستاذنا فارس هذه الأمسية، إلا أن اسمه العَلَم ظل مصدر تساؤل لعديد من زملاء الحرف، وشداة الأدب، فبعضهم يظنه اسم شهرة، وبعضهم يُرجعه إلى أصول تربطه بأرض فلسطين، بينما الواقع خلاف ذلك، فقد ولد ضيفنا الكريم ونشأ في كنف أسرة عريقة بصعيد مصر، وجاءت تسمية والده (فلسطين) تيمناً ببعض الأسماء التي وردت في الكتاب المقدس "الإنجيل"، وتلك من التقاليد والممارسات الشائعة حتى وقتنا الحالي.
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



