الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
معالي الدكتور/ عبد العزيز بن محيي الدين خوجه
[ الاثنينية : 435، الجزء: 30]
الأستاذ عبد الله أحمد قاسم الداري
[ الاثنينية : 219، الجزء: 17]
سماحة الشيخ محمد المختار السلامي
[ الاثنينية : 161، الجزء: 12]
أعضاء مجمع الفقه الإسلامي
[ الاثنينية : 125، الجزء: 9]
الأستاذ فاروق صالح بنجر
[ الاثنينية : 164، الجزء: 12]
الأستاذ الدكتور بدوي أحمد طبانة
[ الاثنينية : 162، الجزء: 12]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
الاثنينية الجزء الثامن عشر
[: 2001]
الأعمال الكاملة للأديب الكبير الأستاذ حمزة شحاتة
[الجزء الثاني: 2010]
عاصفة الصحراء
[: 1993]
الاثنينية الجزء الخامس عشر
[: 2000]
الأربعون
[( شعر ): 2000]
الاثنينية الجزء الحادي والعشرون
[: 2004]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم صاحب السمو الملكي الأمير محمد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود [ المزيد ]
- وقد أدركَ سموّ ضيفنا الكريم بِثاقِبِ بصره، وعميقِ بصيرته - التناقضاتِ التي اشتملتْ عليها النظريات الاقتصادية الرأسمالية، وتلك الاشتراكية، مما أودى بالأولى إلى التغيير المستمر في افتراضاتِها، ومن ثم أسسها النظرية، التي تقومُ على نقدِ وتقويض ما قبلها لتفسح لنفسها مكاناً في التطبيق؛ أما النظرية الاشتراكية فقد تم تشييعها مع الأسسِ الفلسفيةِ التي قامت عليها، وثبتَ عدمُ جدواها في عالمِ اليوم.- وهكذا صرف سموّه جل اهتمامه لدراسةِ الاقتصاد الإِسلامي، خاصةً مجالَ المصارفِ الإِسلامية، بالإضافة إلى المشاريع الاستثمارية الضخمةِ في العديدِ من الدولِ الإِسلامية والعربيةِ، مما ساهم مساهمةً فعالةً في معالجةِ مشكلةِ البطالة ورفعِ الإنتاجِ والإنتاجية، ووفرَ الكثير من العملاتِ الصعبة لتلك البلاد التي أَفادت من الاستثماراتِ التي بدأها سموُّه.- ولا شك أن المصارف تعتبرُ - في وقتنا الحالي - الحليف القوي لرجلِ الأعمال، والأداةَ التي لا يمكن الاستغناء عنها لتمويل المشاريعِ الكبرى، وتقديمِ الضمانات اللازمة في كافة عمليات الاستيراد والتصدير، وغيرها من المعاملات التجارية والاستثمارية.. لهذا فكر سموّه في إقامةِ مصارفَ إسلامية تقوم على الأسسِ الإِسلامية الفقهيةِ المعروفة...
من حفل تكريم الأستاذ جعفر الرائد [ المزيد ]
- في حفل حاشد بكبار الأدباء والفضلاء فإن الإِنسان قد يرتج عليه إذا وقف خطيباً وكان من أمثالي، غير أن بعض الوجوه البارزة التي أراها في هذا الحفل تشجعني أن أبدأ بموضوع أراه أجدر بالحديث عنه قبل غيره، ذلك هو علاقتي وصلتي بالإِخوة السعوديين خلال عملي بالسفارة الإِيرانية.- لقد عوملت بأكثر مما كنت أستحق، وأشهد الله تبارك وتعالى أنني عوملت معاملةً حسنة دون النظر إلى عملي في السلك السياسي ملحقاً أو سكرتيرا ثالثاً أو غير ذلك من المسميات، وإني أرى في الحضور الشيخ محمد سعيد العوضي الذي كان يعاملني عندما أزوره كما يعاملني الآن، في حين أنني كنت حينئذٍ أعمل كاتباً بسيطاً، أي أنه كان يعاملني بخير ما يعامل إنساناً. وكذلك الشيخ عبد الله بلخير حينما كنت أزوره في الإِذاعة كان يعاملني دائماً معاملةً ممتازة لا نظير لها..
من حفل تكريم الأستاذ الدكتور محمد علي الهاشمي [ المزيد ]
عشرات الأسئلة تهل علينا كل يوم تضرب رؤوسنا كالمطارق، والناس ساهون، ساهمون، يتجاذبون متاع الدنيا، ولا يترفعون عن الدَّنَايَا.. وبالتأكيد لن يكون هناك مخرج، ولن يصلح أمر الدنيا والدين إلا بالرجوع إلى المنابع الصافية الأصيلة، والتمسك بكتاب الله وسنة نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام، ثم التخلص من حب الدنيا الذي سيطر على قلوب العباد، ولا يعني ذلك التخلي عن إعمار الأرض، بل نحن مطالبون أكثر من أي ملَّةٍ أخرى بإعمار الأرض، ونبذ التفرقة، لأننا على هُدى، وعلى نور، وعلى صراط مستقيم، فالخلل يكمن في الممارسات الخاطئة التي أصبحت شبه قاعدة لدى كثير من المسلمين، فصرفتهم عن عدوهم الحقيقي، وجعلتهم يذبحون إخوانهم، ويشطحون في التأويل، ويتمسكون بالقشور، ويتباعدون عن اللب، ويتنازعون حول الفروع بينما ينأون عن الأصول، هكذا صار الحال، وأعجب منه سهولة التفكير، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.وعندما نجد عالماً مثل ضيفنا الكبير، يضع يده على مكمن الداء في محاولة جادة لمعالجة بعض مشاكل المسلمين، فإننا نحرص على الاستفادة من علمه وفضله، ونشد على يديه متمنين له دوام التقدم في مسيرته، مساهماً في دحر ظلاميةِ الفكر، وخواء الروح، فنحن وسط معركةٍ حقيقةٍ نقف فيها أمام أنفسنا..
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



