الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
سعادة الأستاذ الدكتور/ عبد العزيز بن محمد الفيصل
[ الاثنينية : 422، الجزء: 29]
الأستاذ نبيل خوري
[ الاثنينية : 171، الجزء: 13]
سعادة الأستاذ الدكتور عبد الهادي التازي
[ الاثنينية : 300، الجزء: 23]
المهندس زياد أحمد زيدان
[ الاثنينية : 87، الجزء: 7]
الأستاذ الدكتور محمد مريسي الحارثي
[ الاثنينية : 244، الجزء: 19]
رصد مسيرة مؤسسة البلاد للصحافة والنشر
[ الاثنينية : 153، الجزء: 12]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
عبدالعزيز الرفاعي - صور ومواقف
[الجزء الأول: من المهد إلى اللحد: 1996]
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للشاعر والأديب الكبير حسين عبد الله سراج
[الجزء الأول - الشعر: 2005]
الاثنينية الجزء السابع والعشرون
[: 2010]
الاثنينية الجزء الثامن عشر
[: 2001]
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للشاعر والأديب الكبير حسين عبد الله سراج
[الجزء الثامن - المسرحيات الإذاعية: 2005]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم سماحة العلامة الشيخ الدكتور محمد رشيد راغب قباني [ المزيد ]
وقد ظل سماحته دائماً منافحاً عن الفضيلة، داعياً إلى مراعاة تكاتف الأسرة الإسلامية بصفتها اللبنة الأولى في بناء مجتمع صالح ينشأ من خلاله الفرد متسلحاً بالقيم الفاضلة والأخلاق النبيلة التي تشكل سياجاً متيناً يحميه من السقوط في مهاوي الرذيلة والتفسخ الاجتماعي الذي تعاني منه بعض الأمم، وفي هذا الإطار نجده يخدم بطريقة مباشرة مسألة السلم الاجتماعي والأمن والأمان الذي تسعى إليه كل الشعوب، فهو مناط نجاحها وسبيل نهضتها ووقايتها من الإرهاب، تلك الآفة التي بدأت تعصف بأسس كثير من المجتمعات الإسلامية، وتحتاج إلى وقفات حسم من كل علمائنا الأفاضل حتى ينحسر مدها وتنكسر شوكتها بإذن الله، فالإرهاب لم يعد مقتصراً على سفك الدماء وهدر الأموال والممتلكات وترويع الآمنين، بل تجاوز ذلك إلى الإخلال بالثوابت والقيم الأصيلة والسماحة التي ميزت الإسلام في كثير من عصوره الزاهية.
من حفل تكريم معالي الشيخ حسين علي عرب [ المزيد ]
إنَّ شاعريةَ معالي أستاذِنا حسين عرب، لم تتوقفْ بأعمالِه الكاملةِ التي نشرهـا منذ عـام 1406هـ.. ذلك أنَّ السنواتِ اللاحقةَ قد حملتْ في جَعْبتِها الكثيرَ من الأحداث، وملأتْ ساحتَنا بإفرازاتها المتنوعة، منها ما تَشِيبُ من هوله الولدان، ومنها ما يُلقي بصيصَ ضوءٍ على خُطا مسيرتِنَا في عالمِ التناقضاتِ والكيلِ بمكيالَيْنِ دون حياءٍ أو وازعٍ من ضمير.ولست بصددِ التحدث عن شاعريةِ ضيفِنا الكبير، فبيننا من هو أقدرُ مِنِّي على شَقِّ حَبابِ تلك الروائع، والغوصِ بين لآلِئها وشعابِها المتنوعةِ بكلِّ ألوانِ الطيفِ التي اشتملت عليها، غيرَ أنَّنِي أستطيعُ تأكيدَ رغبتي في نشرِ عطائه الجديد ضمن [كتاب الاثنينية] فمثل إبداعاتِ شيخِنا جديرةٌ بالعنايةِ والاهتمامِ لأنهَّا قادرةٌ بذاتِها على كتابةِ الخلود لنبضِها الذي لا ينفَك عن نَبْضِ الشارع، وملحمةِ الوجدان، اللذين يشكلان الملهمَ الأَوَّلَ لشاعريةِ ضيفِنا الكبير.ولا أُضيفُ جديداً عندما أشيرُ إلى الدورِ الكبيرِ الذي يقومُ به ضيفُنا تجاهَ مجتمعِه، وريادتِهِ في المحافلِ الرياضيةِ والأدبية، وعملِهِ كرجل دولةٍ خلالَ مرحلةٍ هامةٍ في تاريخِنا المعاصر، وليسَ بمستغربٍ تتويجَ كلِّ ذلك بوسامِ الملكِ عبد العزيز. فقد نَذَرَ نفسَه لخدمةِ وطنِهِ ومواطنيه من موقعِهِ كأديبٍ وشاعرٍ متفرد، خاضَ الكثيرَ من التجاربِ الناضجةِ ليُخرج لنا أعمالاً تتزَّينُ بالحكمةِ والرصانة، جامعاً بين عنفوانِ الشبابِ ورزانةِ الشيوخ. بالإضافةِ إلى مواقعه الوظيفيةِ المتعددةِ في خدمةِ وطنِهِ من بدايةِ سُلَّمِها إلى أعلى قِمَّةٍ لها.
من حفل تكريم الأستاذ محمد المنصور الشقحاء [ المزيد ]
لنا أن نتخيل شاباً في ميعة الصبا، يركض بين مكاتب الصحف -على قلتها- لينشر ما جادت به قريحته من شعر ونثر، ثم يواكب الأحداث، ويتعلم في كل يوم طرحاً جديداً، ويفتح نافذة على الأفق الوردي الذي يتكشف له من خلال الكتب والمجلات والصحف التي كانت تصلنا عبر الحدود.. وعندما شبَّ عن الطوق توسعت مداركه ليسهم -وهو في حدود الثلاثين من عمره- في تأسيس نادي الطائف الأدبي.. لقد تحرك حب الأدب وسرى مسرى الدم في عروقه.. فما كان منه إلا أن سقاه من ينبوع المعرفة، وتكفل بتغذيته بوافر من الاطلاع والمثابرة على الاحتكاك بكبار المثقفين داخل وخارج المملكة؛ ليصوغ لنا في النهاية أديباً نفخر به بين رصفائه على مستوى الوطن العربي.ورويداً رويداً مال أديبنا وضيفنا الكبير إلى فن القصة القصيرة، كما يتضح لكم من مجمل نتاجه الأدبي الذي أثمر وأينع ودنت قطوفه بالمكتبة العربية، والواقع أن تجربته السردية قد لفتت انتباه كثير من الأدباء والنقاد فأفردوا لها دراسات لتشريح نصوصها وإلقاء الضوء على نمط أدائه ومدى ملامسته لهموم المجتمع، فهو ابن هذا الانصهار والحراك الاجتماعي الذي بدأ متواضعاً في خطاه التي تتسم بالتؤدة والهدوء وراحة البال، ثم تسارعت وتيرة الانتقال من تلك الحياة التي أقرب ما تكون إلى السكون، إلى ما سمي بفترة "الطفرة" أو ما أطلق عليها دائماً (الحلم الوردي الذي لن يتكرر) وبالتقاء التيارين تكسرت بعض القيم..
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



