الاستبيان
الاثنينية
منتدى أدبي يقام مساء كل اثنين بدارة مؤسس الاثنينية الأستاذ عبد المقصود خوجة بجدة، ويحضره جمع من رجال الفكر والصحافة والأدب من داخل المملكة وخارجها.. وقد أنجزت "الاثنينية" توثيق فعاليات تكريم خمسمائة عالم ومفكر وأديب من داخل المملكة وخارجها عبر مسيرتها االثالثة والثلاثين ..
اشترك في القائمة البريدية اقرأ المزيد
الدكتور يوسف محمد عبد الله
[ الاثنينية : 182، الجزء: 13]
الأستاذ عبد الفتاح أبو مدين
[ الاثنينية : 24، الجزء: 2]
فضيلة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
[ الاثنينية : 201، الجزء: 15]
معالي الدكتور عبد الله بن عمر نصيف
[ الاثنينية : 106، الجزء: 8]
سعادة الدكتورة لمياء بنت محمد صالح باعشن
[ الاثنينية : 351، الجزء: 26]
سعادة الأستاذ الدكتور عبد الله يوسف الغنيم
[ الاثنينية : 299، الجزء: 23]
الأستاذ عبد المقصود محمد سعيد خوجه
مؤسس الاثنينية
إضاءة: هو الشيخ الأديب عبدالمقصود بن الأديب محمد سعيد بن عبدالمقصود خوجة، أحد أعيان ووجهاء العطاء والوفاء والجود، وأحد رجالات المملكة العربية السعودية، وحبيب المبدعين.
وهو مؤسس وصاحب ندوة (الإثنينية) الأدبية التكريمية الشهيرة، التي أطلقها عام: 1403هـ،1982م، وهو عضو بارز في أكثر من 55 هيئة ومنظمة واتحادا وجمعية ولجنة في مختلف التخصصات والأعمال الثقافية والإنسانية، وبالرصد التاريخي لـ (الإثنينية) يأتي الأديب الراحل الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري، ليكون أول من تم تكريمه فيها، ثم توالت أمسياتها بصورة شبه منتظمة، إذ بلغ عدد المكرمين حتى تاريخ: 21/6/1435هـ، 452 مُكَرَّما، لشخصيات سعودية وعربية وعالمية، من مختلف المشارب والاتجاهات والتخصصات، إلى جانب مؤسسات وهيئات، يتم تكريمها بصفتها المؤسسية.
فيديو الاثنينية على اليوتيوب و البث المباشر
مواكبةً للتطور التقني ، وتحقيقاً لأقصى درجات تعميم الفائدة، أنجز فريق العمل الفني للصوتيات
بجهاز " الاثنينية" خلال ستة أشهر رفع عدد 502 فعالية كاملة صوتاً وصورةً لموقع " الاثنينية" على اليوتبيوب
قناة الاثنينية على اليوتيوب
لتصبح متاحة أمام المهتمين في جميع أنحاء المعمورة، وبالرغم من أنه تعذر سابقاً تصوير عدد 21 أمسية بالفيديو
في السنة الأولى لبدء " الاثنينية" منها ثماني أمسيات على ضفاف" الاثنينية"، إلا أنه يتم عرض محتواها الصوتي على اليوتيوب
تباعاً.تجدر الإشارة إلى أنه ابتداءً من الموسم الماضي يتم رفع كل أمسية في اليوم التالي مباشرة على نفس الموقع .
الاثنينية الجزء السادس عشر
[: 2000]
الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها
[الجزء السابع - الكشاف الصحفي لحفلات التكريم: 2007]
الاثنينية الجزء الحادي والعشرون
[: 2004]
الاثنينية الجزء العشرون
[: 2003]
الأعمال الشعرية والنثرية الكاملة للشاعر والأديب الكبير حسين عبد الله سراج
[الجزء الثالث - المسرحيات الإذاعية: 2005]
الأعمال الكاملة للأديب الأستاذ عزيز ضياء
[الجزء الخامس - حياتي مع الجوع والحب والحرب: 2005]
أمسيات هذا الموسم
الأستاذ الدكتور عبد الله بن أحمد الفيفي
الشاعر والأديب والناقد, عضو مجلس الشورى، الأستاذ بجامعة الملك سعود، له أكثر من 14 مؤلفاً في الشعر والنقد والأدب.
المزيد >>سعادة الدكتور واسيني الأعرج
الروائي الجزائري الفرنسي المعروف الذي يعمل حالياً أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس، له 21 رواية، قادماً خصيصاً من باريس للاثنينية.
المزيد >>الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع
الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.
المزيد >>من حفل تكريم الأستاذ طاهر زمخشري [ المزيد ]
ومن البدايات التي أعتزُّ بها جداً أني بعدما عملت فترة في الجريدة رأى والدي أن أنتقل لأعيش مع والدتي بالمدينة، وفعلاً انتقلت إلى المدينة، ووجدت بالمدينة نشاطاً فكرياً وأدبياً حيث كان الأستاذ عبد القدوس الأنصاري، وأحمد ياسين الخياري، ومجموعة من الزملاء يعقدون ندوة أسبوعية بشكل دوري، والأستاذ محمد حسين زيدان والطرابزوني والسيد مدني، وآخرون لهم مجموعة أخرى. وفي كل ليلة خميس يَلتقي أفراد هذه المجموعات في ندوات يشترك فيها كل شباب المدينة، وتدور فيها مناقشات، ومساجلات أدبية، وكنت أحضر هذه الندوات، وكان الأستاذ عبد القدوس الأنصاري..
من حفل تكريم علامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر - رحمه الله - [ المزيد ]
واسمحوا لي أيها الأحبة أن يكون حديثي عن المحتفى به في هذه الأمسية من زاوية مختلفة، لأن الأمسية في مجملها غير عادية، فلن أتناول آثاره الأدبية والعلمية، ولا كتب التراث التي حققها، ولا نشاطه الصحفي، ولكني ببساطة سأغوص في ذكرياتي مع الراحل المقيم، متكئاً في ذلك على دفء رصيدٍ أعتز به من الرسائل الخاصة التي تبادلناها بشغف كبير رغم شواغله التي تعلمونها، وانتزعنا سويعاتها التي لا تقدر بثمن من غول الوقت الذي يلتهم كل شيء بلا رأفة، فكانت حصيلتها ولله الحمد برداً وسلاماً ووابلاً هتوناً، أحيا مواسم الجفاف والتصحر وحَسُّوناً غرداً في وقت يُحمدُ فيه الصمم.لقد جاءت محطة تكريم علامتنا الجليل منذ بدايات هذا المنتدى، ولكن جدنا العاثر أبى ذلك، وكان اعتذاره عن لقائكم لطيفاً كعادته -رحمه الله- في كريم تعامله مع الجميع، فهو يقول بتاريخ 10/5/1408هـ الموافق 28/3/1988م: (ما أشوقني إلى ذلك المجلس، وما أشد تطلعي أن أشاهد البِشْرَ والابتسام، إلا أنني أعيش هذه الأيام تحت رحمة الأطباء في حِلي وترحالي، وأكلي وشربي، بل في أمري كله، فامنح أخاك نظرة من نظراتك الصائبة إلى ظروفه تلك، وأُفضِل عليه بتقبل عذره في إرجاء الاستجابة للدعوة الكريمة إلى وقت يتسنى له فيه تلبيتها شاكراً ومقدراً) ومضت الأيام، وها هو مجلسكم يحتفي بشيخنا وعلامتنا الجليل وهو في جوار رب رحيم غفور ودود، وأعماله حولنا تُثري وجداننا، وتزحم راياتها آفاق المعرفة في وطننا العربي الذي يمتد من الماء إلى الماء.
من حفل تكريم الأستاذ عثمان بن ناصر الصالح [ المزيد ]
- فقد نجح هذا الرجل في أن يغرس حبه في نفس من تتلمذ عليه في فصول الدراسة أو على صفحات الجرائد بالخلق الكريم, وبالحكمة, وبالنقد البنّاء, وبالتواصل والتواد, وبالسؤال وبالمتابعة. ولقد كان يسعدني دائماً أن أراه في أماكن متعددة, وقد التف حوله التلاميذ بعد أن تخرجوا من المدارس يذكرون هذا المربي الفاضل, يذكرون اللمسات التي كان يحيطهم بها, والحب والتربية السليمة حتى عندما كان يضطر للقسوة, فلقد كان يقسو ليربي.. وهكذا نجح هذا الرجل شأنه شأن أساتذتنا الأفاضل في هذه البلاد المعطاء, الذين غرسوا في أنفسنا ذلك الحب الكبير لهم.- وإنني شخصياً أشعر بتقدير لأستاذنا الفاضل الأستاذ عثمان الصالح, لأنه قد تعهدني شخصياً عندما كنت أعمل بوزارة الإِعلام بالنصح والإِرشاد وبكتابات جميلة أحتفظ بها. كان يبدي الرأي, ويوجه النقد, ولكن يجعلني أشعر برغبة حقيقية في متابعة ما ينقد..
شارع عبد المقصود خوجة
00966-12-6982222 - تحويلة 250



