شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
(( كلمة سعادة الأستاذ عبد الفتاح أبو مدين ))
بسم الله الرحمن الرحيم، اللَّهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، والصلاة والسلام على خير خلقك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
التمست من كتب الأستاذ الدكتور البكار عنوان أحد كتبه وهو "الرحلة إلى الذات" واطلعت على بعض كتبه أذكر منها أربعة:
- عنوان لثلاثة كتب، من تأليف الأستاذ الدكتور عبد الكريم بكّار، ضيف الاثنينية الليلة.. والكتب الثلاثة هي: تجديد الوعي، وفصول في التفكير الموضوعي، وعصرنا والعيش في زمانه الصعب.. وهناك كتاب رابع من ضمن هذه الكتب الثمينة، عنوانه: "القراءة المثمرة - مفاهيم وآليات"..
- وهذا الكتاب الأخير، شدني رغم صغر حجمه، عبر محتواه فيما عنى به المؤلف، جعلني أركّز على الوقوف على موضوعه.. والكتب الأخرى التي أشرت إليها آنفاً خليقة بالمطالعة والدرس والإفادة منها، غير أن كلمتي في التحية والترحيب لا تتسع للتوسع في الحديث، لذلك سأركّز في هذه الكلمة القصيرة على قضية ركّز عليها المؤلف الكريم، وهي القراءة المثمرة.
- ونحن المسلمين، بعدنا أو نسينا، ولم نتأمل في هذه الحقبة من حياتنا، فنسأل أنفسنا: لماذا أنزل الحق على خاتم رسله صلى الله عليه وسلم من أول نزول الوحي كلمة وسورة إقرأ؟ لا شك أن أمتنا في سابق عهدها أدركت هذا المغزى والتوجيه الرباني، وهو أن القراءة هي السبيل إلى العلم والمعرفة، بل إلى الحياة كلهـا، ونجد في الكتاب العزيز قـول الله تعالى: هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون (الزمر: 9)!
- ولعلّنا لا ننسى مقولة وزير دفاع الكيان الصهيوني موشي ديان منذ عقدين، فهو حين أعلن خطته في الهجوم على أمتنا فيمن حول دولة إسرائيل، قال له بعض شيعته: "كيف تعلن مشروع وخطة هجومك على العرب، ألا تخاف أن يفسدوا عليك ذلك؟ فردّ بجواب الواثق مما يقول ويفعل: العرب لا يقرؤون، وإن قرءوا لا يفهمون، وإن فهموا لا يعملون".. وكان ما كان مما لست أذكره، ولما قال قائلنا، إننا هزمنا وهزمنا، إلا أننا لم نغيّر شيئاً من أوضاعنا وتفكيرنا وحالنا!
 
- وتعليمنا اليوم في الوطن العربي كما أصفه بكل فخر: "سلق بيض"، فلا معرفة ولا ثقافة ولا حياة ذات قيمة.. حتى لغتنا الشريفة العربية، التي نعاها شاعر النيل حافظ إبراهيم رحمه الله، قبل مائة سنة، أهملناها كل الإهمال، وقصرنا في حقها، وهي لغة الكتاب العزيز والسنّة المطهرة، وأصبحت علاقة أبنائنا بها -علاقة صامتة- كما وصفها الأديب الكبير والشاعر المجيد فاروق شوشة..
- وقضيتنا الكبرى، أننا نقول ما لا نفعل، ذلك أن طرفي هذه القضية: المنزل والمدرسة قد قصرا كل التقصير في العربية وفي التعليم بعامة، وأصبحت المدارس تخرّج أميين.. أما في الغرب، فإن القراءة الهدف الأساس، يقرؤون حيثما كانوا، في الصفوف من خلال شؤونهم، وفي القاطرة والحافلة والطائرة، ذلك أنهم غُذوا بالقراءة منذ أن بدأ الطفل والطفلة فك الحروف، فأصبحت القراءة عندهم عادة لها ديمومة تشبه الإدمان، إن صح هذا التعبير.. أما نحن، فمنذ نزول الآيات الأولى في غار حراء، قبل ألف وأربعمائة وخمس وثلاثين سنة، لم نع قيمة ومعطيات "إقرأ"، فتأخرنا، كأمة عربية تجاوز عددها أكثر من مائتين وخمسين مليون نسمة، وأمة مسلمة، تعدادها أكثر من مليار ومائتي مليون نسمة.. ورحم الله حافظ إبراهيم، الذي تحدث إلى أمة الضاد قبل قرن، ولعلّها كانت أحسن حال منها اليوم، فقال متحدثاً عن الغرب، علّه أراد بذلك أن يوقظ النوّام والهمم في أمته، ولكن أقول كما قال شاعر المعرة: غير مجد، قال حافظ إبراهيم:
 
أرى لرجال الغرب عزاً ومنعة
وكم عز أقوام بعز لغات
أتوا أهلهم بالمعجزات تفنناً
فيا ليتكم تأتون بالكلمات
- لقد أصبحت الجامعات تخرّج أميين، ولعلّها معذورة، كما أعلن معالي الدكتور ناصر الصالح مدير جامعة أم القرى في الأسبوع الماضي، يوم تكريمه في هذه الاثنينية، لأن التعليم العام يدفع إليها بنماذج شبه أمية فماذا تصنع لهم؟ إننا إذا لم نصلح التعليم فلن تنهض الأمة.. والصحافة والتلفاز والإذاعة والصحف تثقف العامة، غير أن الكتاب والقراءة الجادة، هي العماد نحو المعرفة.. ونقرأ للدكتور عبد الكريم بكّار في خاتمة كتابه القراءة المثمرة قوله: “كان القصد من وراء هذه الرسالة تعزيز الاهتمام بممارسة القراءة واصطحاب الكتاب، بالإضافة إلى تحسين فعل القراءة، واستثماره على أفضل وجه ممكن".. وأقول إن الكتاب سيظل الوسيلة الأولى إلى المعرفة، مهما استجد في الحياة من وسائل تلقن المعرفة المتجددة المتطورة.. ورحم الله أمير الشعراء أحمد شوقي القائل:
أنا من بدَّل بالكتب الصحابا
لم أجد لي وفيًّا إلا الكتابا
 
حتى قال:
إن يجدني يتحدث أو يجد مللاً
يطوى إلا حديث اقتضابا
 
وقبله قال شاعر العربية بلا منازع أبو الطيب المتنبي:
أعز مكان في الدنا سرج سابح
وخير جليس في الزمان كتاب
 
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
 
عريف الحفل: أحيل الميكروفون الآن إلى الأستاذة صباح الطيب عضو باحث بإدارة البحوث التربوية التابعة للإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات بمحافظة جدة فلتتفضل.
 
 
طباعة

تعليق

 القراءات :945  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 45 من 235
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج