شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
  • بدأت الثنينية البث المباشر لفعالياتها بتاريخ 29-12-2014 مواكبة للتطور التكنولوجي
  • لمتابعة البث المباشر يمكنكم زيارة قناتنا على اليوتيوب أو متابعة الموقع الرسمي للاثنينية أثناء الفعاليات
  • تتوقف "الاثنينية" لموعد يحدد فيما بعد.
  • تعاود الأثنينية نشاطها في وقت لاحق بعد الانتهاء من الأعداد و التنسيق
  • الأن يمكنكم مطالعة و تحميل الجزء ال 31 من سلسلة كتب الاثنينية على الموقع
  • تم الانتهاء من الموقع الاليكتروني الحديث للاثنينية بما يتوافق مع العالم الافتراضي الحديث, نرجو ابداء الرأي في الموقع الجديد و التصميم الحالي عن طريق الاستبيان
  • يوجد في الموقع أكثر من 33 ألف صورة توثيقية لحفلات الاثنينية على مدار 33 عام , تابع ألبوم الصور
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
المقدمـــــة
الحمد لله حمداً يبلغ رضاه، وصلَّى الله على أشرف من اجتباه، وعلى من صاحبه ووالاه، وسلم تسليماً لا يدرك منتهاه.
يسعدني أن أضع بين أيديكم بكثير من الود والتقدير الجزء الثاني والعشرين من سلسلة أمسيات الاثنينية لعام 1425/1426هـ (2004/2005م) مشتملاً على منظومة اللقاءات التي شرفنا بها خلال الموسم، وما واكبها من فعاليات على ضفافها.. وكم كان جميلاً أن تتضافر الجهود، وتتحد الرؤى، وتتسق المواقف، لنصل إلى موسم ضم الكثير من ألوان الطيف الثقافي والفكري على امتداد الوطن العربي من الكويت إلى موريتانيا، والجزائر، والمغرب، وكأني بمقولة "من الماء إلى الماء" تترقرق في وجداننا عملاً بعد قول.
كان للفن صوته البارز في هذه الإضمامة، ممثلاً في الشعر الغنائي، وعلى رأسه النشيد الوطني السعودي الذي صاغ كلماته الشاعر المبدع إبراهيم خفاجي، كما كان للصحافة كلمتها في مقدمة اللقاءات، وللأرصاد وحماية البيئة مكانها المرموق، وللتاريخ صولته مع العالم الروسي ألكسي فاسيليف، وللشعر صولجانه، كما واصلت "الاثنينية" مسارها في تكريم (الكتاب) من خلال قراءة في مؤلف له أثر في الساحة الثقافية، وهو جهد لا أزعم أنه جديد غير أنه لم تتهيأ له الأسباب ليكون من ضمن السمات الثابتة في عطائها الموسمي، ولعلّ السبب يعود جزئياً إلى عدم إلمامنا بما جادت به المطابع في أوقات متفاوتة، وآمل أن نتفادى هذا القصور في المستقبل بمشيئة الله.. ولا يفوتني أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى جميع من أسهم في إثراء برنامج "الاثنينية" باقتراح ذوي الفضل الذين شرِفنا بتكريمهم، وغني عن القول أن هذا العمل الجماعي يتطلب المزيد من التعاون واستمرارية التفاكر وتكريس الجهود وصولاً إلى ما نصبو إليه في دعم مسيرة الثقافة في بلادنا الحبيبة والوطن العربي الكبير.
لقد تميز هذا الموسم بمشاركة المرأة في فعالياته منذ أول أمسية، وكان حضورها بحمد الله في مستوى تطلعاتنا جميعاً.. أبدعت متحدثة، ومتابعة، ومستفسرة بذكاء وحنكة عن كثير من الأمور الثقافية والفكرية.. ونأمل أن تحظى "الاثنينية" بتكريم شقيقات لنا ممن أسهمن بجهد وافر في مسيرة العطاء الإنساني بكل فروعه.. فكما عهدتم هذا المنتدى يفتح ذراعيه لكل من يستحق أن يقتعد مقعد التكريم نتيجة جهده وعمله ومثابرته على النجاح.. لأنه في النهاية عبارة عن كلمة شكر يزجيها المجتمع لمن قدم له طرحاً يفيده في حاضره ومستقبله.. والمرأة كانت وستظل دائماً عنصراً مهماً في هذا العطاء الإنساني والعلمي.. وبحمد الله تهيأت الأسباب في الوقت الراهن لتكريم المرأة من خلال وجودهن في صالة خاصة ذات مدخل مستقل وترتبط بمقر الاحتفاء عبر شبكة تلفزيونية مغلقة، الأمر الذي يجعل التواصل -تكريماً ومشاركة فاعلة- واقعاً معاشاً نتمنى أن يتطور ويثمر المزيد من التلاحم البنّاء.
وجرياً على عادة "الاثنينية" في التفاعل مع نشاطات إدارة التربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة على ضفاف أمسياتها، فقد احتفت بيوم المعلم بتاريخ 27/8/1425هـ الموافق 11/10/2004م، وهو تقليد شرفت به "الاثنينية" منذ عدة سنوات، وسوف نعمل على استمراره توطيداً للعلاقات الطيبة التي تجمع بين العاملين في حقل الكلمة على المستويين الرسمي والأهلي.
وعلى ضفاف هذه اللقاءات كان للاثنينية وقفات مميزات مع منسوبي وأعضاء نادي الصم بجدة، في أول لقاء يتم تكريمهم فيه خارج مقرهم، وجاءت تلك الأمسية كنافذة أطل منها إخواننا وأخواتنا الصم على عالم جديد مدّوا إليه جسور التلاقي بكثير من الفرح والحبور.. وعبروا عن آمالهم وآلامهم وتطلعاتهم، وقد أبدع الأخ الكريم الأستاذ عبد الله محمد أبو مدرة القحطاني، مدير النادي، في الترجمة بلغة الإشارة، مما جعل التواصل حميمياً ومباشراً مع شريحة مهمة في المجتمع، وبدأنا في تأصيل هذه اللقاءات بحيث تسعد "الاثنينية" في أمسياتها العادية باستضافة أي عدد من أبنائنا وبناتنا الصم، ويقوم الأستاذ مترجم لغة الإشارة باتخاذ موقعه المناسب في تغطية الحفل، وهو جهد مشكور ومقدّر، نأمل أن يتواصل في المستقبل بمشيئة الله.. كما يسعد "الاثنينية" أن تلتقي بشرائح أخرى في المجتمع وتحتفي بالمكفوفين، والمعاقين، وعلى رأس هذه الجهات "مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة" لما له من أثر ملموس في ترقية المفاهيم العلمية والعملية ذات الصلة.
كما احتفت "الاثنينية" بالمهندس الشاب وائل مرزا بخاري، باعتباره أنموذجاً للشباب الطموح الذي استفاد من أوقاته وعمل بجهد ومثابرة لنقش اسمه في سجل النجاح والتفوق، ولا ننسى في هذا السياق الدور المميز الذي تقوم به الأسرة في إطار من الحب والإيثار والمودة والتراحم حتى يتمكّن أبناؤها من شق طريقهم نحو تحقيق الغايات المنشودة.
من ناحية أخرى شرفت "الاثنينية" باستضافة الأساتذة الأفاضل رؤساء الأندية الأدبية، وأصحاب المنتديات الخاصة بمختلف أنحاء المملكة، في لقاء هو الأول من نوعه، تحقيقاً لما طرحته في ورقتي التي شرفت بها في الملتقى الأول للمثقفين السعوديين بالرياض خلال الفترة 11-13/8/1425هـ الموافق 25-27/9/2004م، التي ورد فيها نصاً (عقد مؤتمر موسع يجمع أصحاب المنتديات الثقافية على مستوى المملكة، والاثنينية يشرفها استضافة الملتقى ليتم من خلاله وضع وتفعيل الأطر اللازمة) لعدة خطوات كروافد للمساهمة في تمتين مسيرتنا الثقافية.. وقد كان اللقاء ناجحاً بحمد الله، وشاركت فيه بعض الأخوات من المنتديات النسائية بمكة المكرمة وجدة، وأدى الهدف الذي نتوخاه جميعاً، ومن المؤمل أن تسير القافلة لما فيه خير الوطن والمواطنين بإذن الله.
ويطيب لي أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى معالي الأخوين الكريمين الأستاذين الدكتورين رضا بن محمد سعيد عبيد، ومحمود بن محمد سفر، على تفضلهما بإدارة اللقاءات التي لم تسنح لي الظروف بالمشاركة فيها، وكانا خير معين -جزاهما الله خيراً- فقد وطدا ما أشرت إليه دائماً بأن "الاثنينية" تنبع من روادها الأفاضل، وهي منهم وبهم وإليهم، وليس لي فيها غير مقعدي بين زملائي الأكارم، وإنني على ثقة بأنهم جميعاً أهل للقيام بالواجب في أي وقت.
هذه لمحات سريعة مما ستجدونه مفصلاً في هذا الجزء الذي بين أيديكم، متطلعاً أن يسهم مع الأجزاء السابقة في إثراء المكتبة العربية بما أفضل به أساتذتنا الأكارم الذين أسعدوها بإتاحة الفرصة لتكريمهم والاستفادة من علمهم وسابغ فضلهم.
والله الموفق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
  عبد المقصود محمد سعيد خوجة.
طباعة تحميل
 القراءات :3992  التعليقات :0
 

صفحة 1 من 235
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الدكتور عبد الكريم محمود الخطيب

له أكثر من ثلاثين مؤلفاً، في التاريخ والأدب والقصة.