شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
في سعود وأحمد وجمال
فأله الأسعد الحميد الجميـل! (1)
(موثق) رائع، و (حلف) نبيل
أين منه – وقـد أطـل (الفضـول)!
جمع الله في ضحاهُ (معداً)
و (نزاراً) شايعته (النصول)
واستهلتْ به (العروبة) فجراً
(نبوياً) فرندُه - مصقول
في (سعود) و (أحمد) و (جمال)
فألُهُ - (الأسعد) (الحميـد) (الجميـل)
* * *
يا حماةَ الذمارِ -لله أنتم،
ولكم منه نصره المكفول
علم الله - ما اعتزمتم – وهذا
سر توفيقكم، وفيه القبول
كيف والأرض والسماءُ شهود
أو صمصامكم هو المسلول
كيف والبغي ما تطاول – إلا
ضمن الله أنه مخذول
كل مـا شـقَّ مـن عنـاءٍ، وجهـد
قبل ذا اليوم سترُه مسدول
كفِّر الدهرُ عن ذنوبِ الليالي
واستبان (الهدى) وصحّ الدليل
* * *
ليتَ شعري أفي (الحقيقة) سبح
لخيال، (بطاقة) التمثيل
أم شفيعي من (الملالة) صدق
أنّ فيه المؤرق، المجبول
شاب فرادي في (الحياة) ولكن
ها أنا اليوم - ساعد مفتول
* * *
محصتنا الأحداث حتى انتفضنا
من سبات؛ كأنه التكبيل
واعتصمنا بالحر، والحق فيض
من (معان) بلاغها (التنزيل)
* * *
نصرة الله للأولى – نصروه
وهي بالعكس للطغاة أفول
ليكن ما يكون سلما، وحرباً
(حسبنا ربنا - ونعم الوكيل)
نحن لا نبتغي سـوى السلـم، لكـن
رب حرب إلى السلام تؤول
* * *
إننا في الحفظِ (أسنان مشط)
ما ملكنا، فكله مبذول
ولمن شاء أن يكابرَ، حتى
ينطق السيف؛ أو تهاوى الفلول
* * *
ما علينـا - إذا اهتدينـا – أضلـت
أيم الأرض، أم عراها الذهول
كم شكرنا فما وجدنا سميعا
واحتججنا، وصدّ عنا العدول
* * *
(وإذا لم يكن من الموت بد)
كان أعدارنا هو (التهليل)!!
* * *
يا رعى الله في (غواديه) يوماً
فيه (للرعد) (2) زجرة؛ وصليل؟
باكرتنا (المزون) فيه بغيث
هو بشرى النجـاح، وهـو الشمـول
وبه انقض كالنذير شهاب
شهد الله أنه - مصقول
أنه في بصائر الناس؛ طراً
(آية) لا يعوزها (بتأويل)؟!
يصعق الحائرينَ في كلِّ تيهٍ
ويدك (الأطوم) فهي سلول؟!
* * *
لستَ ولله في مقامي هذا
غير شاد بما هداني أقول؟!!
شكرَ الله (للعواهل) سعيا
هو في الله (وعده) المأول
وجزاهم بما انتووا كل خير
يوم لا يسأل الخليل، الخليل
فليزدْهم شكراً، وحمداً، وعزاً
وهناء، وحبلهم موصول؟!!
* * *
إنَّ ذا اليوم في (العروبة) يوم
خالد، تالد، طريف، أثيل
بل هو (العيـد) كـل ما مـر عيـد
ما انتشى (حاضـر) وكبّـر (جيـل)
* * *
لكأني بمثله قد تجلّى مقبلاً
في (غد) وفي نصول؟؟!
حيث يحظى (بنو أبينا) جميعاً
(باتحاد) نعلو به ونطول
إنهم قرة العيون، شمالا
وجنوبا، وفروعهم والأصول
* * *
أخت (مراكش) لدينا (عمان)
و (دمشق) و (طنجة) و (الجليل)
إن (عمان)، (للرياض) الصنو
و (لبغداد) حبها المجدول!!!
* * *
هدف واحد، ونهج قويم
هو (للمجد) غرة، وحجول
كلنا في (الكفاح) زند (أخيه)
وعلى الله (قصده) و (السبيل)
 
طباعة

تعليق

 القراءات :407  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 279 من 1070
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

يت الفنانين التشكيليين بجدة

الذي لعب دوراً في خارطة العمل الإبداعي، وشجع كثيراً من المواهب الفنية.