شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
اليهود قوم بهت
ـ وصدق الحبر اليهودي صاحب رسول الله عبد الله بن سلام رضي الله تعالى عنه، قال للرسول عليه الصلاة والسلام: إن اليهود ((قوم بهت)) أي أصحاب بهتان يحرفون الكلم عن مواضعه سماعون للكذب بل صناعون للكذب، تركوا الصدق في عقيدة التوراة وصنعوا الكذب في عقد التلمود والبروتوكولات، فما عليهم أن يكذبوا هذه الكذبة اليوم ولكن المعابة بل والجريمة أن يجدوا من يصدقهم من الذين أكلهم حين أكل عقولهم وعواطفهم تخدير اليهود.
قالوا: إن حملة أثيرت في الكنيست أي البرلمان اليهودي على الطاغية وزير الحرب ((إريل شارون)) لأنه لم يستأذن مناحيم بيجن رئيس الوزراء في دفع الطيران الإِسرائيلي يغير على لبنان مدة عشر ساعات متواصلة، فكان التدمير أفظع من تدمير الطيران النازي للندن، ومن تدمير الطيران الأمريكي للمدن الألمانية. قالوا: إن إريل شارون قد عرض إسرائيل إلى غضبة عالمية وبرأوا مناحيم بيجن أن يكون قد علم بما فعل شارون، وتحمل شارون أنه لم يستأذن رئيسه.. فعل ذلك دون أمره وكانت هذه من شارون كذبة ومن مناحيم بيجن كذبة أكبر، فقد أراد بيجن بهذا أن يزوغ من غضبة الرئيس ريجان وأراد شارون أن يلبس الفخار، فالتدمير الفظيع في وجدان اليهودي طبيعة يفخر إن استجاب لها. إن كذبة شارون تصغر أمام كذبة بيجن وإلا فلو صح أن شارون أمر الطيران ساعة أو ساعتين فإن لم يعلنه شارون بذلك فوسائل إعلامه كثيرة، لنصدق أنه لم يأمر ولم يستأذن، ولنصدق أن الساعات الأولى لم يعلم عنها ولكن كيف يقبل من رئيس وزراء يخوض حرباً لا يعلم عن غارات طيرانه مدة عشر ساعات؟!
لقد استأذنه شارون بل هي خطة بيجن قبل شارون، ولكن قد تلاشت أمام هذه الكذبة غضبة الرئيس ريجان أكسبت بيجن أن اعتذر وأكسبت شارون أن افتخر، ووضعت العالم في نطاق السخرية اليهودية كما أنها دمرت العمارات وقتلت الإِنسان في لبنان.. كل ذلك تحايلوا عليه بالكذب ليصدقهم الذين ما زالوا يتعاملون بالصدق مع اليهود وبالكذب مع العرب.
إن القوى العظمى كلامها تحذير وتحذيرها لا يطفئ الضوء الأخضر الذي أضيء لإسرائيل، وإنما هو ما زال يضغط على الضوء الأحمر يحجزون به العرب أن يحاربوا إسرائيل كأنما السلاح الذي باعوا قد أصبح في يد من تأكله نار الحرب ليس قادراً على الردع لأن السلاح في المستودع أخشاب تحترق بالصدأ وإنسانها يحترق بالردى.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :873  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 327 من 1092
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج