شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
عن اليهود
ـ واليهود يقدسون البغايا والراقصات ويدنسون الأنبياء والرسل، فلماذا؟! إنهم بهذه البغضاء التي حملتهم على قتل الأنبياء وعصيان الرسل قد أباحوا لأنفسهم التحلل من كل قيد في شريعة التوراة وأخلاق الإنجيل. فهم حين استباحوا بهذه البغضاء تدنيس الأنبياء قد شرعوا لأنفسهم ألا يتقيدوا بشريعة أو خلق. لم يحترموا موسى ولا داود وسليمان حتى انتسابهم ليعقوب إسرائيل لم يكن إلا تعصباً عنصرياً أرادوا أن يمتازوا به على كل بني الإِنسان.
فهم يرون أنفسهم صفوة الخلق، شعب الله المختار، ولكن ما هي العلاقة الدينية والأخلاقية التي تقربهم من الله، لقد أباحوا سب الأنبياء، بينما هم يجعلون ((استير)) و ((سالومي)) وغيرهما من هؤلاء البغايا قديسات، يحفظون لأستير نجاتهم من السبي حين بذلت عرضها، ولا يحفظون لموسى أن كان على يده بني رسول. وبالمعجزة نجاتهم من فرعون. كأن موسى مسخر لهم. أما البغايا فلهن التقديس والحب..
فتقديس البغايا استحلوا به ألا يسألوا ((الأنثى اليهودية)) عن الأب.. لمن ولدت من الأطفال، لا يسألون عن الأب لأن ابن الأنثى هو يهودي ولو كان أبوه على غير اليهودية.
وحين وصفوا الأنبياء بما برأهم الله منه جعلوا ذلك تحليلاً للتفسخ والانحلال إلى درجة إباحة البغاء.. مع أن شريعة التوراة فيها حد الرجم للزاني المحصن، لكنهم وكما قال الحبر الصحابي الجليل ((عبد الله بن سلام)) وهو يقرر حد البغاء موجوداً في التوراة، يخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلملكنهم كما قال ((قوم بهتان)) يحرفون الكلم عن مواضعه..
هكذا احترموا البغضاء فاحترقوا بها، لأن البغض للأنبياء حرمان من روحانية الفؤاد فالمبغضون يحرمون أنفسهم من رقة القلوب.
إن اليهود قد جعلوا أنفسهم حراس الحق الذي صنعوا هم فاصطنعوا البغضاء للرسل والأنبياء ليزيلوا عن كاهلهم القيد بالشريعة، فحراسة الحق هي في حب الحق لا في بغضاء الذين أرسلهم الله هداة للحق.
إن البغض يعيش في حرمان حتى لو امتلك الدنيا كها، فالحب هو ملاك الأخلاق بلا إفراط ولا تفريط فاليهود افرطوا بحب البغايا وفرطوا حين أبغضوا الأنبياء. إنهم طول حياتهم لا يعيشون تحت قائد تنتظم به الشريعة لأنهم احترفوا أن يكونوا عصابة يتزعمها من يختارونه لزعامة العصابة. والعصابة من خلائقها التعصب للباطل الذي يعتقدون، وللبغضاء التي يمارسون. وقد حرمهم الله أن يكون لهم ملك، فدعوة الرسول النبي سليمان: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (ص: 35).
 
طباعة

تعليق

 القراءات :810  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 326 من 1092
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الجمعية النسائية الخيرية الأولى بجدة

أول جمعية سجلت بوزارة الشئون الاجتماعية، ظلت تعمل لأكثر من نصف قرن في العمل الخيري التطوعي،في مجالات رعاية الطفولة والأمومة، والرعاية الصحية، وتأهيل المرأة وغيرها من أوجه الخير.