شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
خبر وتعليق
وزير الحرب الإِسرائيلي اليهودي كان في رومانيا وحين وصل إلى فلسطين صرح بأن إسرائيل لن توافق على أن تكون مستجيبة لمؤتمر يعقد لتسوية ما يسميه ((مشكلة الشرق الأوسط)).
هذا الخبر يطرح أسئلة وتأتي الإِجابة كما يلي:
(1) لا بد أن إسرائيل أحست ومن الأخبار المتناثرة ولا أقول المعلومات المؤكدة لا بد أنها علمت من خلال البيانات المشتركة التي صدرت عن موسكو بأن الاتحاد السوفياتي يوافق على انعقاد هذا المؤتمر.
(2) ولا بد أن تتحرك إسرائيل، تضع الاتحاد السوفياتي في صورة ما تريد وما تفرض وما ينبغي للاتحاد السوفياتي أن يكون على علم به.
(3) وليست هناك علاقات بين إسرائيل والاتحاد السوفياتي كما هو معروف.
(4) فرحل وزير الحرب إلى الباب المفتوح بينه وبين الاتحاد السوفياتي إلى رومانيا هي الدولة الوحيدة من إمبراطورية حلف وارسو التي أبقت علاقاتها مع إسرائيل كما بقيت بأسلوب أو بآخر أن تسير على علاقات حسنة مع بعض الدول العربية.
(5) فرومانيا كانت الباب الأول وسيطاً لزيارة القدس حين زارها أنور السادات ومازالت هي الوسيط بين إسرائيل والاتحاد السوفياتي وكانت زيارة وزير الحرب قد منحته الخبر اليقين.
(6) والخبر اليقين هو أن الاتحاد السوفياتي أعلن استعداده لهذا المؤتمر ولا يستطيع أن يكذب نفسه ولكي يكون الاتحاد السوفياتي في حل من هذا الخبر نصحت رومانيا لإسرائيل ألا تنسحب.
فالاتحاد السوفياتي لن يجزع من هذا الرفض بل تلك هي رغبته تلقاها وزير الحرب الإِسرائيلي في بخارست ويعني ذلك مرة أخرى العطاء للولايات المتحدة ألا يكون رفض هذا المؤتمر يأتي منها فليأت من إسرائيل، فكلا الإمبراطوريتين أصبحتا في حل لأن ذلك هو ما تريدانه ليبقى الوضع على ما هو عليه، تكسب كل منهما النفوذ وتجربة السلاح وثمن السلاح من العرب الذين يشترون السلاح!
 
طباعة

تعليق

 القراءات :754  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 319 من 1092
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج