شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
اليهود.. والتجنيد في أمريكا
ـ وهل هناك ما يمنع من أن أتقمص عواطف مجند أمريكي لأطرح أسئلة يعجز الواقع عن الإِجابة عنها.. وتستجيب الوقائع لأن تجيب عنها..!
فالواقع.. وبالمخدرات تتجرعها عقول ما زالت مخدوعة بعواطفها نحو اليهود تتكسر الإجابة التي يريدها المجند الأمريكي.. بينما الوقائع والأحداث وآلاف المجندين من الشعب الأمريكي في الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة.. سواء كانت الحرب العامة الأولى أو الثانية.. أو الحروب المحلية الأخرى التي تلت.. فهي التي لديها الإجابة ولو في صفحات من التاريخ إن لم يتسع انتشارها الآن بعوامل التعرية التي يمارسها اليهود ضد أي كتاب أو خبر يفضح ما يفعلون..؟
إن هذا المجند الأمريكي تصور أنه يطرح هذا السؤال أولاً.. فيقول:
كم عدد المجندين من اليهود والصهاينة الذين خاضوا الحروب تحت العلم الأمريكي..؟
ففي الحربين العالميتين (الأولى والثانية) قد لا يكون هذا السؤال يجد الإجابة في إحصاء يبين عدد اليهود.. فقد كانوا قلة لم يصل سلطانهم إلى هذه المواقع التي وصل إليها الآن! ولكن:
كم عدد المجندين في الحرب الكورية من اليهود..؟ وفي الحرب الفيتنامية؟ أو هو كم عددهم الآن في الجيش الأمريكي في أوروبا؟
ثم كم سيكون عددهم في قوة الطوارئ السريعة الانتشار..؟
إن الإحصائيات ستفجع المجند الأمريكي من الشعب الأمريكي الذي لا يحمل إلا ولاءً واحداً للعلم الأمريكي..؟!
على العكس من اليهود الذين يدينون لأكثر من ولاء للشيوعية.. لإسرائيل. وبعد ذلك تستراً للولايات المتحدة الأمريكية!
لقد تقمصت عواطف المجند الأمريكي لأطرح سؤالاً كعربي.. سمع صرخات إسرائيل تصر على أن تمنع الولايات المتحدة من أن تبيع السلاح للعرب وللمملكة العربية السعودية بالذات بحجة الغانية اللعوب.. فقد قالوا: إن بيع هذه الطائرات للمملكة العربية السعودية يكشف تحركات الطيران الإسرائيلي حجة ليس فيها شيء من الولاء للولايات المتحدة الأميركية.. فكل الشيء فيها أنها عجرفة وغطرسة على الولايات المتحدة الأمريكية؟!
فهل تستطيع الولايات المتحدة أن تفرض على إسرائيل موطىء قدم لجندي أمريكي.. لو استطاعت أمريكا ذلك لأمكنها أن تستغني عن القوة المتعددة الجنسيات تحمي سلامة إسرائيل من مصر.. بل تحمي إسرائيل لا من مصر وإنما حينما تخوض إسرائيل حرباً ضد أي بلد عربي..
فهذه القوات المتعددة الجنسيات هي كقوة الطوارئ حماية لعدوان إسرائيل وطغيانه والخضوع تطيع به الولايات المتحدة إسرائيل فلا تبيع السلاح للعرب هو ليس هو حماية إسرائيل.. وإنما هو العطاء لإسرائيل لأن تشهر حرباً على أرض عربية وقتما تشاء وكيفما تشاء..!
 
طباعة

تعليق

 القراءات :772  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 308 من 1092
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الأستاذة الدكتورة عزيزة بنت عبد العزيز المانع

الأكاديمية والكاتبة والصحافية والأديبة المعروفة.