شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
رَسْ.. وَرسْ..
وَألزمت نفسِي أن أكتُبَ كلمِةً أفتَتِح بِهَا العَدَد وَفي هَذه المّرة سَأتجنّبُ ذِكر المجلّة بكلِمةٍ حَامِدَةٍ شَاكِرةٍ وَإنّما أذكرها كوعَاء ثَقافي أحبُّ لهُ ألاّ يفوتُه شيء مِن روَافد التراث والثقَافة. فالمثقَفُون لدَينَا كثُيرون أرجُو أن أستكثر بِهْم أكاثِر وَأفاخِر لاّ أحِبّ أن تنفرِدِ شِيَبان بِهَذَا اللقب وَالمطلَب الذَي أريدُه هو بحوث متعدّدة و بَحث شَامِلٌ عن الإنسان الذّي سَكن نجد قبْل العدْنانيَّة فهَل أجدُ عِندَ المثقّف بحثاً يشرَح فيه تاريخ طِسم وجِديسِ وَزرقَاء اليمامَة وَهَل سَكن الأنبَاط نجداً وَهمُ أصحابُ الرّس فسمِّيت مَدِينَة الرّس في القصيم باسِمهم أو باسم الآبارُ الّتي حفروها هناك فلا زلَنا ننطقُ اسمَ البئرْ الرِّس بكسر الرّاء المشَددة بَيْنَما الفصحى تنطقها بِفَتح الرّاء المشَدَّدة وعِندَنا في الكيان الكبير رسَان رس القصيم ورَس في شَمال المدينَة جهَلت حدوده وَأين هو؟ وَإن حفظت اسمَه، حفظت ذلِك حِينَ نسبوا بَعض العلويّين مِن الأشرَاف فقالوا الأشراف الرّسيون أرجو مِن أساتذتنا فِي الجامعَات ومِن غيرهِم أن يوَافوا المجَلة بمَا طلبَت وَلا أريدُ أن أزيد،
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1004  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 112 من 1092
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

يت الفنانين التشكيليين بجدة

الذي لعب دوراً في خارطة العمل الإبداعي، وشجع كثيراً من المواهب الفنية.