شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
توجه
وهذا العدد الرابع الخاتمة للسنة السبعة التي عاشتها المجلة. ولم تكن السنون السبع سنوات عجافاً، ولم تكن في الوقت نفسه سنوات سماناً، فقد كانت بين بين. فالخروج من المصاعب يلزم بالاستعداد إذا ما وافته العدّة فمرحباً ببعض ما لقيت المجلة من مواقف صعبة في الطبع والإخراج وما إلى ذلك وإنها لشاكرة أن هوّن عليها ذلك الصعب احتفال الكاتبين والباحثين فقد أشبعوه بما كتبوا حتى إنها عجزت عن التقاعس فالعجز عن العجز قوة وقد لبسته المجلة قوة امتد بها زمنها واشتد به عودها حتى إنها قوية التفاؤل إذا ما دخلت سنتها الثامنة بأن تسير كما سبق لها على صورة أقوى. لا تدخلها سنوات سمان وإنما تمنعها أن تطغى عليها سنوات عجاف.
فليست السنوات السمان والسنوات العجاف من قلة التموين والتمويل وإنما من قلة العناية بها مجلة تخدم غاية هي أن تكون الدارة الكل تؤدي الهدف الذي أسست من أجله.
إن الدارة المجلة جزء من أمانة الدارة الكل قاومت أن أفصلها عنها وأقمتها أن تكون في الرياض، رجوت أن أزيح من نفسي رغبة أن أكون في جدة فالدارة الأمانة مقرها في الرياض وليس لها مقر آخر، والمجلة جزء منها وأعود إلى السنوات السبع فكم هي من الأسرار في هذا الرقم كأنما هو رقم البركة أو الكمال أو رقم الكثرة، فأي قارئ يتتبع هذا الرقم يجد فيه ما ذكرت حتى إذا أردت أن تضيف رقم ثمانية تقول سبعة وثامنهم كلبهم يجب أن تفصل بين سبع وثمان بالواو بينما لو قلت ستة سابعهم كلبهم فأي سر في اللغة الشارعة أوجب ذلك؟
لا أذكر هذا تظرفاً وإنما هي دعوة لباحث أن يشبع هذا الموضوع في بحث تنشره المجلة.
ولا يسعني إلا أن أحمد الله على توفيقه...
 
طباعة

تعليق

 القراءات :807  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 109 من 1092
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

الأستاذ محمد عبد الرزاق القشعمي

الكاتب والمحقق والباحث والصحافي المعروف.