| حبذا الحفل يزدهي بأولي الفضل |
| ويزهو بالعالم النحرير |
| يحتفي بابن مانع حفله الزا |
| هي ويشدو بفضله المشكور |
| يتبارى فيه الشباب احتفاء |
| بنصير للعلم أي نصير |
| شد من أزرهم وسدد بالنصـ |
| ـح خطاهم إلى معالي الأمور |
| واحتسوا من معين آدابه الرقـ |
| ـراق كأساً تغلغلت في الصدور |
| ثم فاضت على النفوس ولاء |
| ووفاء ويقظة في الشعور |
| فإذا ذلك الشعور يناجيـ |
| ـهم بأسمى شعائر التقدير |
| وإذا الحقل صورة يتجلى |
| في سناها ولاء كل ضمير |
| وضمير الشباب أنقى سجل |
| يتجلى عن الوفاء النضير |
| وإذا ما الشباب كرم شيخاً |
| هو بالمكرمات جد جدير |
| فلهم في مليكهم أسوة فيما |
| حباه من عطفه المأثور |
| فهنيئاً تلك الرعاية والعطـ |
| ـف وما فيه من جلال كبير |
| وهنيئاً لك السلامة والصحـ |
| ـة في نعمة وعيش قرير |
| وليدم عاهل العروبة للـ |
| ـدين وللعلم في رفاه وفير |
| وليدم آله الميامين في ظل |
| لواه المؤيد المنصور |