شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
كتاب وكاتب
كتاب يستحق التقدير وكاتب يستحق التشجيع.. الكتاب (ظلمات ونور) والكاتب الأستاذ علي حسين بندقجي، عرفت الأستاذ بندقجي منذ عام 70 كان يعمل في مستشفى جدة وكنت مفتشاً مالياً مركزياً بجدة وبحكم عملي كنت أقضي في المستشفى أياماً كل شهر - ليس مريضاً أعوذ بالله! - ولكن مفتشاً على الحسابات والمستودعات، وكان الأستاذ البندقجي من الموظفين الذين ألفتهم فكنا نتبادل الأحاديث ونناقش المواضيع وكان أهم موضوع يأخذ من اهتمامنا حق المرأة في التعليم.
ومضت الأيام وتلاحقت السنون ولم ير أحدنا الآخر، وبالأمس جاءني وفي يده كتاب وجعل يذكرني بالماضي فقد ظن أني نسيته!
وقدم لي الكتاب - ظلمات ونور - من تأليفه، والحق أني لم أعرف الأستاذ البندقجي كاتباً: وأخذت الكتاب في مجاملة ظاهرة. وأحس هو بشيء من البرود في مقابلتي لنبأ الكتاب ودفعني الفضول إلى مطالعة الكتاب وانسقت في مطالعته بانسجام.
يقول المؤلف في المقدمة: كتابي هذا (ظلمات ونور) هو خلاصة دراستي في كلية الحياة تسعة عشر عاماً وما تعرضت له خلالها من خير وشر إلى أن يقول (وأنا أنقل هذه القصص دون تغطية أو تغليف سوى إظهارها في هذه الكبسولات لتكون سهلة الهضم).
والكتاب انفعالات وتجارب مارسها المؤلف أو استطاع أن يصورها للقارىء في فصول الكتاب (الوطنية المعذبة) و (قتل الإنسان ما أكفره) والطابور الخامس والرؤساء المستهترون. والقسم الثاني من الكتاب صفحات فخر واعتزاز سجل حافل لرجالات هذا البلد الذين تفانوا في خدمته وشاركوا في إعزاز نهضته والسير بموكبها إلى الأمام.
والكتاب جدير أن يقرأه كل شيخ وشاب وأنا أدعو قراء المدينة لقراءته وتشجيع كاتبه فتشجيع القراء هو الدافع الأول لظهور العبقريات.
الأمم المتحضرة تعتبر واجباً وطنياً أن يشتري المواطن كل مواطن أي كتاب يصدر لأي مؤلف مواطن لأن في شراء الكتاب وقراءته ومناقشة آرائه مهما كانت ومن أي نوع كانت دفعاً للطاقات الأدبية للانطلاق وبالتالي للتبلور والاندفاع؛ ومن هنا تنطلق شهرة الكاتب ليصبح من كبار الكتاب ويعتز الوطن بكبار كتابه ويفخر أن فكرة استعارة الكتاب لقراءته فكرة هدامة ملعونة فابنوا أيها المواطنون كيان أدبائكم وكتابكم بشراء مؤلفاتهم والإقبال عليها وريالات قليلة لقيمة كتاب لا تؤثر على ميزانية المواطن مهما كانت ضعيفة وإن ما يصرف على الدخان والملاهي أكثر بكثير وأقترح على كل من جاء ذكرهم في هذا الكتاب أن يساهموا بشراء نسخ منه حسب طاقتهم لإهدائها لأصدقائهم وللمكاتب وأرجو أن يستجيب المواطنون ويدركوا واجبهم نحو أدبائهم وكتابهم.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :925  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 63 من 124
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الأربعون

[( شعر ): 2000]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج