شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
ذكر الحجر
حدّثنا أبو محمد إسحاق بن أحمد الخزاعي حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا جدي حدثنا سعيد بن سالم وعبد الرزاق بن همام قالا: حدثنا ابن جريج قال: سمعت عبد الله بن عبيد بن عمير والوليد بن عطاء بن خباب (1) قال أبو الوليد: وحدثني محمد بن يحيى حدثنا هشام بن سليمان المخزومي عن ابن جريج عن عبد الله بن عبيد بن عمير والوليد بن عطاء بن خباب أن (2) الحارث بن عبد الله ابن أبي ربيعة وفد على عبد الملك بن مروان في خلافته فقال له عبد الملك: ما أظن أبا خبيب - يعني ابن الزبير - سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمع منها؟ قال الحارث: أنا سمعته منها قال: سمعتها تقول ماذا؟ قال: قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن قومك استقصروا في بناء البيت ولولا حداثة عهد قومك بالكفر أعدت فيه ما تركوا منه فأراها قريباً من سبعة (3) أذرع وزاد الوليد بن (4) عطاء بن خباب في الحديث وجعلت لها بابين موضوعين بالأرض شرقياً وغربياً وهل تدرين لم كان قومك رفعوا بابها؟ قالت: قلت: لا قال: تعززاً لأن لا يدخلها أحد إلا من أرادوا فكان الرجل إذا كرهوا أن يدخلها يدعونه يرتقي حتى إذا كاد يدخلها دفعوه فسقط (5) ، قال: (6) عبد الملك أنت سمعتها تقول هذا (7) قال: قلت: نعم قال: فنكت بعصاه ساعة ثم قال: لوددت أني تركته وما تحمل.
حدّثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي حدثنا داود بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة قالت: ما أبالي صليت في الحجر أو في الكعبة.
حدّثنا أبو الوليد حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي حدثنا الدراوردي عن علقمة ابن أبي علقمة عن أبيه عن عائشة أنها (8) قالت: كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني الحجر فقال لي: صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت ولكن قومك استقصرا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت، حدّثنا أبو الوليد حدثني جدي عن سفيان عن هشام بن حجير قال: قال ابن عباس: الحجر من البيت، حدّثنا أبو الوليد (9) قال: حدثنا جدي عن خالد بن عبد الرحمن بن خالد بن سلمة المخزومي قال: حدثني المبارك بن حسان الأنماطي قال: رأيت عمر بن عبد العزيز في الحجر فسمعته يقول شكا إسماعيل عليه السلام إلى ربه عز وجل حر مكة فأوحى الله تعالى إليه أني أفتح لك باباً من الجنة في الحجر يجري عليك منه الروح إلى يوم القيامة وفي ذلك الموضع توفي، قال خالد: فيرون أن ذلك الموضع ما بين الميزاب إلى باب الحجر الغربي فيه قبره.
حدّثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي عن خالد بن عبد الرحمن قال: حدثني الحارث بن أبي بكر الزهري عن صفوان بن عبد الله بن صفوان الجمحي قال: حفر ابن الزبير الحجر فوجد فيه سفطاً من حجارة خضر (10) فسأل قريشاً عنه فلم يجد عند أحد منهم فيه علماً قال: فأرسل إلى عبد الله بن صفوان فسأله فقال: هذا قبر إسماعيل عليه السلام فلا تحركه قال: فتركه.
حدّثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن يحيى قال: أخبرنا هشام بن سليمان المخزومي عن عبد الله بن عبيد ابن عمير أنه قال: دخل بين عائشة وبين أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر كلام فحلف أن لا يكلمها فأرادته على أن يأتيها فأبى فقيل لها: إن له ساعة من الليل يطوفها فرصدته بباب الحجر حتى إذا مر بها أخذت بثوبه فجذبته فأدخلته الحجر ثم قالت له فلان عبدي حر وفلان والذي أنا في بيته وجعلت تعتذر إليه وتحلف له.
حدّثنا أبو الوليد قال: حدثني محمد بن يحيى حدثنا هشام بن سليمان المخزومي عن أم كلثوم ابنة أبي عوف أن عائشة سألت أن يفتح لها باب الكعبة ليلاً فأبي عليها شيبة بن عثمان فقالت لأختها أم كلثوم ابنة أبي بكر انطلقي بنا حتى ندخل الكعبة فدخلت الحجر، حدّثنا أبو الوليد قال: حدثني جدي وإبراهيم ابن محمد الشافعي عن مسلم بن خالد الزنجي عن ابن أبي نجيح قال: وجد في الحجر حجر مدفون مكتوب (11) فيه مبارك لأهلها في الماء واللبن لا تزول حتى تزول أخشباها، وقال ابن إسحاق: كان قبر إسماعيل عليه السلام وقبر أمه هاجر في الحجر، حدّثنا أبو الوليد قال: وأخبرني محمد بن يحيى عن أبيه أن أمير المؤمنين المنصور أبا جعفر حج وزياد بن عبيد الله الحارثي يومئذ أمير مكة فطاف أبو جعفر ثم دعا زياداً فقال: إني رأيت الحجر حجارته بادية فلا أصبحن حتى يستر جدار الحجر بالرخام فدعا زياد (12) بالعمال فعملوه على السرج قبل أن يصبح وكان قبل ذلك مبنياً بحجارة بادية ليس عليها رخام ثم كان المهدي بعد قد جدد (13) رخامه، حدّثنا أبو الوليد قال وأخبرني محمد بن يحيى عن أبيه قال: ثم رأيت (14) جعفر بن سليمان بن علي وهو أمير مكة والمدينة في سنة إحدى وستين ومائة بلط بطن الحجر بالرخام وذلك عام زاد المهدي في المسجد الحرام زيادته الأولى وشرع أبواب المسجد على المسعى قال أبو محمد الخزاعي: أنا أدركت هذا الرخام الذي عمله وكان رخاماً أبيض وأخضر (15) وأحمر وكان مزوي وشوابير صغاراً (16) ومداخلاً بعضه في بعض أحسن من هذا العمل ثم تكسر فجدده أبو العباس عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى وهو أمير مكة في سنة إحدى وأربعين ومائتين ثم جدد بعد ذلك في سنة ثلاث وثمانين ومائتين (17) .
 
طباعة

تعليق

 القراءات :922  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 81 من 288
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج