شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
الضَّلالُ البعيدُ
ضَلَّ فِي حَمْأَةِ الْحَيَاْةِ شَبَاْبِي
وَاسْتَطَاْبَتْ سُرَى الْضَّلاَلِ رِكَاْبِي
وَلَبِسْتُ الْمُجُونَ بُرْداً قَشِيْباً
وَرَكِبْتُ الْصِّعَابَ فَوْقَ الْصِّعَاْبِ
مِنْ خُدُودِ الْمِلاَحِ كَانَتْ وُرُودِي
مِنْ حُميَّا الشِّفَاْهِ كَاْنَ شَرَاْبِي
* * *
وَاللَّيَاْلِي وَمَا أُحَيْلاَكِ فِيْهَاْ
إِذْ تَميسينَ في الْحَلَى وَالْشَّبَاْبِ
وَعَلَيْنَاْ مِنَ الْسُّرُورِ ظِلاَلٌ
لعِبَتْ فِيْهِ بِالْنُّهَى وَاللُّبَاْبِ
* * *
مَرَّ فِي خَاطِرِ الْزَّمَانِ وَأَمْسَى
حُلُماً فِي دَوَاْثِرِ الأَحْقَاْبِ
وَمَضَتْ نَزْوَةُ الْشَّبَاْبِ سِرَاْعاً
وَانْطَوَتْ صَفْحَةُ الْهَوَى مِنْ كِتَاْبِي
فَإِذَاْ الْعُمْرُ حُلْمُ لَيْلَةِ أُنْسٍ
فِي فِرَاْشٍ مِنَ الأَمَاْنِي الْعِذَاْبِ
* * *
ضَحِكَ الْطَلُّ فِي مَآقِي الْصَّبَاحِ
يَا لَهُ ضَاْحِكاً بِعَيْنِ اكْتِئَاْبِ
فَتَّحَ الْزَّهْرُ مِنْ نَدَاْكَ وَشَاْعَتْ
فِتْنَةُ الْخُلْدِ فِي بِسَاْطِ الْرَّوَاْبِي
أَنَاْ يَا طَلُّ وَاْجِدٌ مِنْ غَرَاْمِي
أَنَاْ يَاْ طَلُّ ضَاْحِكٌ مِنْ عَذَاْبِي
ظُلُمَاْتٌ مِنَ الْشَّقَاْءِ حَيَاتِي
وَسَرَاْبٌ رَأَيْتُهَا فِي سَرَاْبِ
وَخَيَاْلٌ مُقَنَّعٌ بِخَيَاْلِي
كُلَّمَاْ اشْتَقْتُ لِلْبُكَاءِ سَرَى بِي
* * *
قَدْ بَلَوْتُ الزَّمَاْنَ حُلْوَاً وَمُرَّاً
وَاحْتَمَلْتُ الْرَّدَى عَلَى أَهْدَاْبِي
وَعَلَى هَاْجِرِي نَحَرْتُ فُؤَادِي
ثُمَّ كَفَّنْتُهُ بِبُرْدِ شَبَاْبِي
 
طباعة

تعليق

 القراءات :844  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 101 من 150
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الغربال، تفاصيل أخرى عن حياة وآثار الأديب السعودي الراحل محمد سعيد عبد المقصود خوجه - الجزء الثاني

[تفاصيل أخرى عن حياة وآثار الأديب السعودي الراحل محمد سعيد عبد المقصود خوجه: 2009]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج