| لَسْتُ أَدْرِيْ |
| أَيْنَ بَدْرِيْ |
| الآنَ يَسْرِيْ |
| لَسْتُ أَدْرِيْ؟ |
| أَيْنَ قَلْبِيْ |
| أَيْنَ حُبِّيْ |
| أَيْنَ صَحْبِيْ |
| لَسْت أَدْرِيْ؟ |
| * * * |
| يَاْ حَبِيْبِي أَيْنَ أَنْتَ الآنَاْ |
| أَيْنَ أَيَّامٌ مَضَتْ نَشْوَىَ لِقَانَاْ |
| غَشَّنِي الْوَاشُونَ وَافْتَنُّواْ افْتِنَاْنَاْ |
| يَا حَبِيْبِي أَيْنَ أَنْتَ الآنَاْ |
| لَسْتُ أَدْرِيْ؟ |
| * * * |
| يَا حَبِيْبِي هَجَعَ الْكَوْنُ وَنَامَاْ |
| وَغَفَتْ يَا لَيْلُ آهَاتُ الْنَّدَامَى |
| غَيْرَ آهَاْتِي وَآهَاْتِ الْهَيَامَى |
| مٌقْسِمَاتٍ ((يَا مُنَى)) أَلاَّ تَنَامَاْ |
| يَا حَبِيْبِي هَجَعَ الْكَوْنُ وَنَامَاْ |
| فَإِلاَمَ النَّوْمُ يَا روحِي إِلَى مَاْ |
| لَسْتُ أَدْرِيْ؟ |