شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
هكذا الحب
أَيُّهَاْ الشَّادِي بِأَلْحَاْنِ الْهَوَى
إِنَّ قَلْبِي بِالَّذِي تَشْدُوْ اكْتَوَى
وَحَبِيْبَي لَيْسَ يِدْرَي بِغَرَاْمِي
وَحَنِيْنِي وَأَنِيْنِي وَسَقَامِي
وَبُكَائِي فِي اللَّيَالِي وَهُيَامِي
كُلَّمَا رُحْتُ إِلَيْهِ أَشْتَكِي
زَاْدَ فِي الْهَجْرِ افْتِنَاناً وَالْنَّوَىَ
يَا مَلاَكاً ((هِمْتُ فِي رِقَّتِهِ))
وَرَأْيتُ اللَّيْلَ فِي غُرَّتِهِ
وَجَبِيْنَ الْصُّبْحِ فِي طَلْعَتِهِ
وَإِذَا مَا افْتَرَّ عَنْ بَسْمَتِهِ
غَمَرَ الْكَوْنَ بأَفْرَاحِ الضّيَا
وَهَدَى السَّارينَ فِي وَادِي الْهَوى
عَذِّبِ الْقَلْبَ بِأَنْوَاعِ الْضَّنَى
وَاسْقِني مَا شِئْتَ مِنْ مُرِّ الْعَنَاْ
هَكذَا فِي الْحُبِّ يَا رُوحِي أَنَاْ
لَيْسَ لِي عَنْ حُبِّك الْيوْمَ غِنَى
كَمْ سَفَحْتُ الدَّمْعَ فِي تِلْكَ الرُّبى
وَرَعَيْتُ الْنَّجْمَ فِي لَيْلِ الْجَوَى
شَفَّنِي الْيَأْسُ وَأَنْضَاْنِي الأَسَىَ
وَتَسَاْوَى الصُّبْحُ عِنْدِيِ وَالمسَاْ
أَتُرَىَ قَلبُكِ ((يَا لَيْلَى)) قَسَاْ
بَيْنَ يَا لَيْتَ وَآهٍ وَعَسَىَ
وَسَرَابٌ مِنْ أَمَاْنٍ وَرُؤىَ
ذَهَبَ العُمْرُ هَبَاءً وانْطَوَى
 
طباعة

تعليق

 القراءات :1195  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 90 من 150
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من ألبوم الصور

من أمسيات هذا الموسم

يت الفنانين التشكيليين بجدة

الذي لعب دوراً في خارطة العمل الإبداعي، وشجع كثيراً من المواهب الفنية.