شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
تبشير المريض
جاء في طبقات النحويين و اللغويين للزبيدي المتوفى سنة 379هـ أي قبل ألف سنة.. وسنة وهو يترجم لأحمد بن يحيى (قطب) قال: (قال أبو عمر بن سعد القطربلي: سرت إلى أحمد بن يحيى في يوم الأربعاء -و كانت وفاته يوم الجمعة- و معي متطبب لنا، فلما دخلت عليه قال: أتيت بما في نفسي كنت أهم الساعة على أن أكتب إليك أسألك البعث به إلي فقد سرني أن وقع مجيئه بالاتفاق. فنظر إليه وحبس يده. ثم قال له: أنت كأنك الدر. أنت في كل عافية القوة التامة، و النبض طبيعي، والذي تشكوه من دم... فرأيته و قد اقشعر وجهه وقال: بشرك الله بخير. وسنه في الوقت تسعون سنة وسبعة أشهر..".
قلت: وكذلك كانت أخلاق نطس الأطباء وذوي البصر بطبائع البشر.. ولا سيما المرضى منهم، وقد أدركنا بعضهم يعالجون المريض بالإيحاء وإدخال الطمأنينة على قلبه.. و ما يزال العباقرة الأفذاذ منهم يتأثرون بهم.. و يجدون أثر ذلك في العلاج و الشفاء بإذن الله.. و التبشير خير من التنفير.. و الأعمار محدودة.
 
طباعة

تعليق

 القراءات :590  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 1035 من 1070
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج