| لـولا عيونُـكِ ما نَظَمْـتُ قَصيـدَةً |
| يا حُلْوةَ الشّفَتَيْنِ يا غَلْواءُ |
| مِنْك المعاني لا يَشوبُ صَفاءَها |
| كَدَرٌ… ومِنَّي البُرْدَةُ الزَّهْراءُ |
| غَيْري تُثيرُ شُعورَهُ جِنيَّةٌ |
| أما أنا فأميرةٌ سَمْراءُ |
| هَيْفاء تَخْتَلِبُ النُّهى بحَدِيثها |
| وتَغارُ منها الجَنّة الغَنَّاءُ |
| غَرَسَتْ برَوْضَتِها البَنَفْسَج، فاسْتَـوَتْ |
| بيْنَ الضُّلوعِ عُروقُه الخَضْراءُ |
| تَمشي على كَبِـدِي فأحْسَـبُ أنَّهـا |
| حُلُمٌ يرِفُّ، ونَفْحَةٌ ندْياءُ |
| أحْبَبْتها والثَّلْجُ خَالط مَفْرقي |
| ماذا إذا عَشِقَ الصَّباحَ مَساءُ؟ |
| لا خَيْرَ في شِعْر القَبيلة، إنَّه |
| ويلٌ على قُرّائِه وَبَلاءُ |
| إنْ لَمْ تكونوا لِلْمَحَبَّة ألْسُناً |
| فَتَسَتَّروا بالصَّمْتِ يا شُعَراءُ! |