| عادَ البَنونُ إلى حُضْنِي فواجَذَلِي. |
| يا دَمْعَةَ اليأسِ هَلَّتْ بَسْمةُ الأملِ. |
| تِلْكَ الفِراخُ التي أطْلَقْتُهَا زُغُباً. |
| آبَتْ قَشَاعِمَ مِلءَ السَّهْلِ والجَبلِ. |
| فَرَشْتُ أهدابَ عَيْني في دُروبِكُمُ. |
| فيا حُماةَ العُلا سِيروا على مَهَلِ. |
| بَنَيْتُم ليَ مَجْداً في مَهَاجِرِكُم |
| حَيّاً عَلَى الدَّهْر، صَوّالاً على الأجَلِ. |
| فاسْتَرْوِحوا في ظِلالي نَفْحَ رابيتي. |
| واستَمْتِعُوا بمَجالي حُسْنيَ الأزلي. |
| واسْتَرْجِعوا في جِواري بَعْضَ ما أكَلَتْ. |
| منكم ليالي الأسَى والكَدِّ والعَمَلِ. |
| باسْم العُروبة أطْلَقْتُم جَناحَكُمْ. |
| وباسْمها عُدْتمُ لِلْمَنْزل الخَضلِ. |
| إنِّي لأخْشَى، وقد أنْزَلْتُكُمْ كَبدِي. |
| أنْ يَنْتهي بِفراقٍ آخرٍ جَذَلي |