| بِم التَعَلُّلُ؟ أحْبَابٌ قَـدِ انْصَرمـوا |
| وإخوةٌ مِنْ رحيقِ المَوتِ قَدْ شَربـوا |
| ماذَا..؟ سِوى ذِكْرَياتٍ حِينَ أنثُرُهَـا |
| يَطْغَى الأسى ويَفيضُ الحزنُ والكَربُ |
| ولا "مُسَاواةٌ" فيما قَدْ رضيـتُ بـه |
| لَمَّـا تَحكّـمَ في مَأساتِنَـا العَـربُ |
| شعارُهُمْ كانَ في "الخُرطومِ" تَسْويةً |
| يَرْضَى بِها "الحُرُّ" و "المحـرومُ" و "الحَـرِبُ"
(1)
|
| وأهْمَلُوا "قصَّةَ الدستور" وابْتَعَـدُوا |
| عَمَّا لَهُ قُتِلَ "الأحْـرارُ"، واغْتَربـوا |
| * * * |
| بِم التَعَلُّلُ: آمالٌ مُضَيَّعَةٌ |
| ولَيْسَ يَنْفَـعُ لا لَهْـوٌ ولا طـربُ |
| وَكَيْفَ تَجمُلُ دُنْيا، أو تَطِيبُ وقـدْ |
| أوشَكْتُ، ماليَ فـي لَذَّاتِهـا أَربُ؟ |