| وقف الناس ينظرون مناري |
| كيف شع الهدى على كل نجد |
| أنا دار الإيمان والمثل العليا |
| ورمز الخلود في كل مجد |
| أنا إن بدد الزمان شعاعي |
| لن ترى النور هذه الأرض بعدي |
| أنا خير البقاع كرمني الله |
| بخير الأنام في خير لحد |
| في رحابي ترعرع العلم طفلاً |
| ومشى حارسًا جحافل أسدي |
| دوخوا قيصرا وطاحوا بكسرى |
| ومضوا يتبعون هندا بسند |
| ومضى طارق ببعض ألوف |
| يتحدى بعزمهم أي عد |
| يذرع الأرض، لا يهاب المنايا |
| ويدك الحصون من غير رعد |
| الأثير الذي به يتباهون |
| لقد كان لي كأطوع عبد |
| وجيوش السماء يوم حنين |
| نصرت معشري بأكرم جند |
| والأعاصير والرياح بسلع |
| مزقت شمل قاصدي بالتعدي |
| أنا هذا الذي ذكرت فمن ذا |
| يرفع الرأس بعد هذا التحدي |