| أنَا أَبْكِيكَ، لاَ لِكَوْنِكَ ابْنَاْ |
| ... ... ... |
| ذَاكَ واللهِ هَيِّنٌ فِي قِيَاسِي |
| لاَ يُسَاوِي فِي مَذْهَبي قِطْمِيرَا |
| أنَا أبْكِيكَ لِلْمَوَدَّةِ أيَّا |
| مَ اقْتَطَفْتَ الحَيَاةَ غَضًّا غَرِيرَا |
| وَعَلَى وَجْنَتَيْكَ يَأْتَلِقُ الحُسْنُ كَأَبْهَى مَا يَسْكُبُ البَدْرُ نُورَا |
| أنَا أبْكِيكَ عِنْدَ ذاكَ وَتَرْفُضُّ شُؤونِي عَلَيْكَ دَمْعاً غَزِيرَا |
| * * * |
| أَنَسِيتَ الشَّبَابَ، واللَّهْوَ، وَالْحُـ |
| ـبَّ، وإلاَّ مَا زِلْتَ نَدْباً ذَكُورَا؟! |
| أيُّ عَشْرٍ مِنَ السِّنِينِ قَضَيْنَا |
| هَا عَشِيّاً -عَلَى الهَوَى- وَبُكُورَا |
| أنَا لَمْ أنْسَ حِقْبَةً كُنْتَ فِيهَا الشَّـ |
| ـمْسَ يَجْتَاحُ نُورُهَا الدَّيْجُورَا |
| وَلَئِنْ كُنْتَ عَاتِباً إِنَّ لِلْعُتْبَى شُؤُوناً وَإِنَّ فِيهَا أُمُورَا |
| أَنْتَ أَدْرَى بِهَا وَلَوْ قَدْ تَكَلَّمْتَ بِحَقٍّ، لَقُلْتَهُ مَبْرُورَا |
| يَرْحَمُ اللهُ رِمَّةً بَيْنَ أَكْفَا |
| نٍ أتَتْ تَبْتَغِي تُرَاباً طَهُورَا |
| نَضَرَّ اللهُ مِنْكَ جِسْماً ورُوحاً |
| وسَقَى اثْنَيْهِمَا الرَّوَاحَ المَطِيرَا |
| وعَفَا عَنْكَ ذُو الجَلالِ وكانَ اللهُ سُبْحَانَهُ عَفُواً غَفُورَا |