| أصْبَحْتَ في (قَلَمِ اللَّوَا |
| زِمِ) كالغُلامِ، مُسَخَّرَا |
| قَدْ بِعْتَ أرْبَحَ بَيْعَةٍ |
| وَشرَيْتَ أغْبَنَ مُشْتَرَى |
| يَسْعَى الزَّمَانُ إلى الأمَا |
| مِ، وأنْتَ تَسْعَى القَهْقَرَى |
| تبّاً لِقَلْبِكَ في القُلُو |
| بِ، فَلَنْ يُحِسَّ، ولَنْ يَرَى |
| وَلِمِثلِ كَفِّكَ وَهي تَنْسُجُ فَوْقَ رأْسِكَ عِثْيَرَا |
| ولِعَقْلكَ المُلْتَاثِ يَظْلَعُ حينَ يُرْهِقُهُ السُّرَى |
| وَلِمَنْ أشارَ مُزَيِّناً |
| نَيْلَ المُنَى، ومُغَرِّرَا |
| إنْقَدْتَ يا شِبْهَ (الحِمَا |
| رِ) وَكُنْتَ أقْبَحَ مَنْظرَا |
| وأخَسَّ في دُنْيا الحَقَا |
| ئِقِ، والسَّرَائِرِ، مَخْبَرَا |
| كُنْتَ الطَّلِيقَ، تَجُرُّ ذَيْـ |
| ـلَكَ فَوْقَ مُرْتَفعِ الذُّرَى |
| كالبُرْعُمِ النَّشْوانِ يأْ |
| رِجُ في الصَّبَاحِ مُنَوِّرَا |
| كالسَّرْحَةِ الهَيْفَاءِ تُو |
| لِي الأرْضَ ظِلاًّ، أخْضَرَا |
| كالجَدْوَلِ المِمْراحِ يَكْـ |
| ـتَسِحُ الأدِيمَ مُثَرْثِرَا |
| كالبُلْبُل الصَّدَّاحِ يُو |
| قِظُ بالغِنَاءِ ذَوي الكَرَى |
| ما بالُ نَفْسِكَ مُرَّةً؟ |
| وأدِيمُ قَلْبِكَ مُقْفِرا؟ |
| تَهْتَاجُ مِثْلَ الثَّوْرِ يَوْ |
| مَ يَرَى الرِّدَاءَ الأحْمَرَا |
| أتَرَاكَ حِينَ وَقَعْتَ في الشَّرَكِ المُعَدِّ مُخَيَّرَا |
| أمْ كُنْتَ تَسْخَرُ بالزَّمَا |
| نِ، وبالمَكَانِ وبِالوَرَى؟ |
| كَمْ سَاخِرٌ وَهُوَ الحَقيقُ بِنَفْسِهِ أنْ يَسْخَرَا |
| وإذا جَرَى (الجِلْوَازُ) يَوْ |
| ماً، قُلْتَ: وَيْحَكَ مَا جَرَى |
| قالَ: الرَّئيسُ أتى. فَقُمْتَ مُهَلِّلاً وَمُكَبِّرَا |
| وَنَفَخْتَ زِقّاً فارِغاً |
| ورَفَعْتَ صَوْتاً مُنْكَرَا |
| وضَحِكْتَ، واسْتَنْجَدْتَ نَا |
| باً، أسْوَداً أوْ أصْفَرَا |
| هذا عِقَابُكَ يا (حُسَيْنُ) صَبَرْتَ، أمْ لَمْ تَصْبِرَا |
| طِرْ، أوْ فَقَعْ! لا ظِلَّ في |
| هَذِي الحيَاةِ، ولا قِرَى |
| وانْطَحْ بِرَأسِكَ حَائطاً |
| فعَسَاهُ أنْ يَتَكَسَّرَا!! |