شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
أنا لو شئت!
أنَا لَوْ شِئْتُ لَطَلَّقْتُ الغَرامْ
ولَعِفْتُ البَرْحَ مِنْهُ والسَّقَامْ
زاهِداً في رَوْضِهِ حُلْوِ الجَنَى
عازِفاً عَنْ لَيْلِهِ جَمِّ السَّنَاءْ
أنا لَوْ شِئْتُ.. ولَكِنْ لا أَشَاءْ!!
أنَا لَوْ شِئْتُ لجَانَبْتُ المُنى
والمُنَى خَمْرٌ، ولَكِنْ لا خُمَارْ
نَحْتَسي مِنْ كأسِهَا عَذْبَ الطِّلَى
حيثُ لا تُسْعِدُنا بالإنْتِشَاءْ
أنا لَوْ شِئْتُ.. ولَكِنْ لا أَشَاءْ!!
أنَا لَوْ شِئْتُ لَكُنْتُ المُوسِرَا
في نَعيمٍ لَيْسَ يَحْكِيهِ نَعِيمْ
أقْتَنِي التِّبْرَ، وأحْوِي الدُّرَرَا
غيرَ أنَّ المالَ لا يَمْحُو الشَّقَاءْ
أنا لَوْ شِئْتُ.. ولَكِنْ لا أَشَاءْ!!
أنا لَوْ شِئْتُ عُلاً أوْ رِفْعَةً
سَاحِباً فيها ذُيُولَ الخُيَلاءْ
لتَمَتَّعْتُ بِهَا وانْطَلَقَتْ
خُطُواتي في رِكَابِ العُظَمَاءْ
أنا لَوْ شِئْتُ.. ولَكِنْ لا أَشَاءْ!!
أنَا لَوْ شِئْتُ لَحَارَبْتُ الهُمُومْ
الهُمُوم الغَادِيَات الرائِحَاتْ
تِلْكَ دَامَتْ بَعْدَ أُخْرَى لا تَدُوم
وَعَنَاءٌ مُرْمِضٌ بَعْدَ عَناءْ
أنا لَوْ شِئْتُ.. ولَكِنْ لا أَشَاءْ!!
ثُمَّ لَوْ شِئْتُ لَكُنْتُ القَانِعَا
بالَّذِي ألْقاَهُ مِنْ غيرِ امْتِعَاضْ
أَقبَلُ العَيْشَ على عِلاَّتِهِ
بَيْنَ لَوْنَيْ كَدَرٍ غِبَّ صَفَاءْ
أنا لَوْ شِئْتُ.. ولَكِنْ لا أَشَاءْ!!
وإذا شِئْتُ فَهلْ في طاقَتي
أنْ أرُدَّ الأمْرَ أوْ أنْفِي القضَاءْ
لَيْسَ لي حُكْمٌ ولا مِنْ حِيلَةٍ
أدَجَى الدَّهْرُ ظَلاَماً أمْ أضاءْ
أنا لَوْ شِئْتُ.. ولَكِنْ لا أَشَاءْ!!
 
طباعة

تعليق

 القراءات :728  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 66 من 288
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاثنينية - إصدار خاص بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها

[الجزء السابع - الكشاف الصحفي لحفلات التكريم: 2007]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج