| آلَيْتُ لَوْلاَ أنَّنِي صَائِمٌ |
| لَمَا أطَقْتُ الصَّبْرَ يا فاتِنِي |
| لَمَا أطَقْتُ الصَّبْرَ عَنْ مَوْرِدٍ |
| أحْلَى مِنَ الأمْنِ لدَى الآمِنِ |
| أرَاغَ قَلْبِي وِرْدَهُ صَادِياً |
| ثُمَّ انْثَنَى فِي عَزْمِهِ الوَاهِنِ |
| * * * |
| وَمُقْلَةٍ كأنَّ فِي جَفْنِهَا |
| قَوْساً يَريشُ السَّهْمَ نَحْوَ الفُؤَادْ |
| أقْصَدْتَ قَلْبِي، لَمْ أصِلْ غَايَةً |
| كلاَّ ولا أدْرَكْتُ مِنْكَ المُرَادْ |
| أَوْرِ زِنَادَ الحُبِّ في مُهْجَتِي |
| "وَحَرِّكِ" اللَّوْعَةَ فِي "السَّاكِنْ" |
| * * * |
| دَعْ ذلكَ الخَمْرَ يَفِضْ نَبْعُهُ |
| وذَلِكَ الوَرْدَ يَفُضُّ الكُمامْ |
| دَعْهُ يَرَى الشَّمْسَ فَمَا جَائِزٌ |
| أنْ تَنْقَضِي أيَّامُهُ فِي الظَّلامْ |
| لَنْ يُبْرِئَ المَكْلُومَ مِنْ جُرْحِهِ |
| فِي الحُبِّ إلاَّ نَفْثَةُ الكاهِنِ |