شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
نهَاية
لا تَقُلْ: كانَتْ ظُنوناً... فَلَقد كانت جُنونا
وغراماً يائساً آثَرَ أن يَبقَى سَجينا
في ظلامِ الشَّكِّ والحَيْرَة وَهْماً، أو يَقِينا
وشُعوراً جَفَّ بالغَيْرَة سُهداً وشُجونا
وحِجىً طاحَ بهِ الضَّنكُ، على الوَعرِ، طَعينا
في صراعٍ ظَلَّ بالرَّاحةِ، والسَّلوى، ضَنِينا
وأنا رمزُ الأسى فيهِ، كما قُلتُ، مَهِينا
وأنا... ساعته يُخرِسُنِي صَوتُكَ جيّاشاً... حَزِينا
حَجَزَ الكِبْرُ دُمُوعي... بعدما فاضَت سِنينا
لم أقل أنتَ، ولم أخفِض، ولم أرفَع جَبِينا
منذُ كانت كِبرياءُ الجُرحِ أمراً، لن يَهونا
لِمَ لا تَنسَى؟ دَعِ الماضيْ بِمَثواهُ، دَفينا
لِمَ نُقَضِّي فَضْلَةَ العُمْرِ صِراعاً، وأنينا
لِمَ لا نستقبلُ الفجرَ، خُشوعاً، وسُكونا
قُلْ مَعِي -وَلْيَشْهَدِ اللَّيلُ- افترقنا، ونَسينا
لِنَعِشْ حُرَّيْنِ، كالأطيافِ، دُنيا الحالمِينا
* * *
 
طباعة

تعليق

 القراءات :587  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 85 من 169
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

سوانح وآراء

[في الأدب والأدباء: 1995]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج