شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
رسَالة منهَا
ما زال عِطرُ يَدَيْكِ بينَ سُطورِها
يُزرِي بأنفاسِ الوُرودِ عَبيرا
ووراءِ كلِّ فرِيدةٍ.. من لفظِها
نَغَمٌ تَدَفَّقَ رِقَّةً.. وشُعورا
مِن سِحرِ عَينَيكِ استَعَرتِ بياضَها
فسَكَبتِ فيهِ على الصَّحائفِ نورا
فلقد شَهدتُ بكلِّ لفظٍ كوكباً
يبدو ويَخْفَى، ساحراً مَسحورا
لِلَّهِ ما أبدَعتِ من صُوَرٍ بها
ضاقَ البيانُ بمثلِها تَصويرا
ما زلتُ منذ تَلَوْتُها وأعَدْتُها،
في عالَمٍ ثَرَّ الرُّؤى، مَخمورا
تَشْكِينَ من بعدي! أتلكَ حَقيقةٌ؟
يَمضِي هَوايَ بها إليكِ مُشيرا
ماذا أقولُ أنا وما خلَّفتِ لي
في اليأسِ؟ خُضتُ ظلامَهُ مقهورا
حتَّى ارعَوَى بكِ عَهدُنا، فَذَكرتِهِ
وأزاحَ فَجرُ وفائِكِ الدَّيْجُورا
تُهدِي رسالتُكِ الحبيبةُ ضَوْءَهُ
حبّاً يَفيضُ مقاطِعاً وسطورا
قد كنتِ فيها، مِلْءَ نَفْسِي، صورةً
لم يَلقَ قَطُّ لها الخَيالُ نَظيرا
فَمَتى أراكِ حقيقةً مَجْلُوَّةً
يَبدو بِها وجهُ الحياةِ نَضيرا؟
عُودِي إليَّ لِتَقْرَئيها، فَهْيَ من
شَفَتَيْكِ أروعُ قِصَّةٍ تَأثيرا
* * *
 
طباعة

تعليق

 القراءات :598  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 80 من 169
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج