شارع عبد المقصود خوجة
جدة - الروضة

00966-12-6982222 - تحويلة 250
00966-12-6984444 - فاكس
                  البحث   

مكتبة الاثنينية

 
تجربة
أنا لَسْتُ عاتِبةً عليكَ، فإنَّنِي
بِيَدَيَّ، فيكَ، صَنَعتُ سُوءَ مَصيري
وهَربتُ من دنيايَ أحلُمُ بالهَوى
ونَعيمِه في عالَمٍ أُسطورِي
وأنا التي باعَتْكَ كلَّ كِيانَها
بِزخارفٍ وسَفاسِفٍ وقُشورِ
وَرَأتكَ بالوهمِ المَجَّنحِ فارساً
متألقاً في أفْقِكَ المسحورِ
واليومَ ماذا أنتَ؟ وَهْمٌ خادِعٌ
مرَّت به الأوهامُ عَبْرَ شُعورِي
أنا لستُ نادمةً، فتلكَ خَطيئتي
أحْبَبتُ إنساناً بغيرِ ضَميرِ
لا تعطِني ثمنَ الخطيئةِ، فالذي
أعطَيْتَني من قَبْلُ، جِدُّ كبيرِ
أتَقِيسُ تَجربتي بأيِّ عَطِيَّةٍ؟
سِمَةُ الغَباءِ تَفاهَةُ التَّفكيرِ
ستظلُّ تَجربتي، بنفسي، لَعْنَةً
للحبِّ شاهِدةً على تكفيري
أرأيتَني بهواكَ غيرَ فَراشَةٍ
سَقَطَت، لها في الجِنس ألفُ نَظِيرِ
وَتَقُولُ: ما ذَنبي؟ صَدَقتَ، فإنَّما
ذَنْبُ الفَراشِ هِيامُهُ بالنُّورِ
فاذهَبْ إلى غاياتِ حَظِّكَ عابِثاً
بفرائِسِ الأحلامِ في الدَّيجورِ
وانصِبْ شِبَاكَ الحبِّ دمعاً كاذِباً
وَتأوُّهاً من قلبِكَ الشِّريرِ
واتركْ لِيَ المأساةَ، وحدي، إنَّها
قانونُ كلِّ حقيرةٍ وحقيرِ
لا ضَيْرَ، سوف تكونُ بَعدكَ قصَّتي
مَلهاةَ كلِّ غريرةٍ.. وغَريرِ
* * *
 
طباعة

تعليق

 القراءات :599  التعليقات :0
 

الصفحة الأولى الصفحة السابقة
صفحة 75 من 169
الصفحة التالية الصفحة الأخيرة

من اصدارات الاثنينية

أحاسيس اللظى

[الجزء الثاني: تداعيات الغزو العراقي الغادر: 1990]

التوازن معيار جمالي

[تنظير وتطبيق على الآداب الإجتماعية في البيان النبوي: 2000]

الاستبيان


هل تؤيد إضافة التسجيلات الصوتية والمرئية إلى الموقع

 
تسجيلات كاملة
مقتطفات لتسجيلات مختارة
لا أؤيد
 
النتائج